Since 2000
Automotive
Technology
Arabic articles for the press with a flexible payment system, per article or on a monthly basis (easy join or leave), in addition to copywriting and translation services for the industry. More...
Only samples are provided on this site. Jobs delivered to our clients do not appear on this site unless otherwise indicated by the client.
Many more to see...
منذ العام 2000
تكنولوجيا السيارات
مواضيع متخصصة للصحافة العربية، بالقطعة أو إشتراك، مع سهولة الشراء أو الإلغاء، إضافة الى خدمات أخرى مستقلة، في الترجمة والتحرير لصانعي السيارات والمستوردين. للمزيد...
لا ينشر هذا الموقع إلا بعض نماذج مواضيع موشن ترندز منذ العام 2000. يسلّم إنتاجنا مباشرة الى الزبائن، من دون نشره في موقعنا، إلا في حال الإتفاق المسبق.
وهناك المزيد...

News

أخبار

ديملركرايسلر تؤكد إستمرار 
خسائر فرعها الأميركي

موشن ترندز - 19/12/2000

بعد تكاثر التكهنات حول زيادة خسائر كرايسلر في الربع الأخير من السنة الحالية، وجّه رئيس مجلس إدارة ديملركرايسلر يورغن شرمب وعضو المجلس ورئيس القسم المالي مانفرد غنتز أمس رسالة الى المساهمين، رمت أولاً الى طمأنتهم الى الثمار المقبلة من التعاون بين فروع المجموعة في أوروبا والولايات المتحدة وآسيا، ثم الى تحضير الأسواق على توقع خسائر الفرع الأميركي في الربع الأخير من العام الحالي، وتراجع أرباحه للسنة الحالية الى عشر أرباح السنة الماضية.

وركّزت الرسالة التي تتوقع خسارة كرايسلر 1.25 بليون دولار أميركي في الربع الأخير من العام الحالي (مقارنة بربح 1.07 بليون دولار في الربع الأخير من العام الماضي)، بما يوازي ضعفَي خسارتها التي بلغت 512 مليون دولار في الربع الثالث، على تهدئة المخاوف وتحضير الأسواق على نتائج الجانب الأميركي المتوقع إعلانها ضمن النتائج الأولية للمجموعة في معرض ديترويت الشهر المقبل، قبل إعلان النهائية بكاملها في 26 شباط (فبراير) المقبل.

وتوقع شرمب تراجع أرباح فرع كرايسلر الأميركي من 5.2 بليون يورو (نحو 4.7 بليون دولار) في العام الماضي، الى 500 مليون يورو (447 مليون دولار) في العام الحالي بكامله. أما أرباح مجموعة ديملركرايسلر التي بلغت 10.3 بليون يورو سنة 1999، فقد توقع شرمب هبوطها في السنة الحالية الى ما بين 5 و5.5 بليون يورو (بين 4.5 و4.9 بليون دولار)، قبل حساب العناصر الإستثنائية (تضم عائدات بيع فروع أدترانز وديبيس وداسا) التي تبلغ قيمتها مجتمعة 4.5 بليون يورو، لترتفع عندها أرباح المجموعة للسنة الحالية الى ما بين 9.5 و10 بلايين يورو.

ونسب شرمب تردي نتائج كرايسلر الى عوامل عدة، منها الإستراتيجية وتعود الى دخول منافسي كرايسلر على أكثر منتوجاتها ربحاً في قطاعات المينيفان والبيك آب والسيارات الترفيهية الرياضية الرباعية الدفع، وعجزها عن تكييف نفقاتها مع المعطيات الجديدة، ومنها الظرفية التي تعود الى تكبد نفقات إطلاق موديلات جديدة منها بي تي كروزر ودودج ستراتوس/كرايسلر سيبرينغ، بينما كانت تخفيضات كرايسلر توازي ثلاثة أضعاف تخفيضاتها في العام 1997، سعياً الى تصريف منتوجاتها وسط تراجع مبيعات السوق الأميركية منذ بضعة أشهر.

وفي الوقت ذاته، ربط شرمب اسباب تفاؤله بتجديد المجموعة أكثر من 80 في المئة من تشكيلتها بستين موديلاً جديداً خلال السنوات الخمس المقبلة (ذكر منها إس إل الذي سيطلق في 2001 ثم الجيل الجديد من موديل سي إل كاي وموديل مرسيدس-بنز مايباخ اللذين سيطلقان في العام التالي)، إضافة الى توقع بدء إثمار التعاون مع ميتسوبيشي (تملك فيها ديملركرايسلر 34 في المئة) وهايونداي (لها في الأخيرة 10 في المئة) بعد تنسيق برامج موديلاتهما المقبلة.

في المقابل، عبّر بعض مراقبي أسواق الأسهم عن شكّهم في تعمّد ديملركرايسلر جمع مختلف عناصر الخسارة الممكنة في فرعها الأميركي في الفترة الحالية لتسهيل إستعادة التفاؤل بسرعة تحسّن النتائج في السنة المقبلة، إضافة الى تبرير التغييرات الجذرية التي حصلت لدى كرايسلر، وأبرزها وصول الألماني ديتر زيتشه الى رئاسة كرايسلر في 17 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، محل جيمس هولدن.