Since 2000
Automotive
Technology
Arabic articles for the press with a flexible payment system, per article or on a monthly basis (easy join or leave), in addition to copywriting and translation services for the industry. More...
Only samples are provided on this site. Jobs delivered to our clients do not appear on this site unless otherwise indicated by the client.
Many more to see...
منذ العام 2000
تكنولوجيا السيارات
مواضيع متخصصة للصحافة العربية، بالقطعة أو إشتراك، مع سهولة الشراء أو الإلغاء، إضافة الى خدمات أخرى مستقلة، في الترجمة والتحرير لصانعي السيارات والمستوردين. للمزيد...
لا ينشر هذا الموقع إلا بعض نماذج مواضيع موشن ترندز منذ العام 2000. يسلّم إنتاجنا مباشرة الى الزبائن، من دون نشره في موقعنا، إلا في حال الإتفاق المسبق.
وهناك المزيد...

مبيعات السيارات في أوروبا الغربية في الأشهر الـ 11 الأولى من السنة

نمو فرنسي إيطالي وتراجع ألماني
و”إبنتا“ فولكسفاغن تقضمان حصتها

موشن ترندز - 14/12/2000

تراجعت مبيعات السيارات السياحية في أوروبا الغربية واحد في المئة في الشهر الماضي فبلغت 1.102 مليون وحدة (قياساً بالشهر ذاته من العام الماضي)، ما دفع مجموع مبيعات الأشهر الـ 11 الأولى من السنة الجارية الى 13.86 مليون وحدة بتراجع نسبته 1.7 في المئة عن الفترة ذاتها من السنة الماضية.

وأظهرت أرقام جمعية صانعي السيارات الأوروبيين (أرقام أولية) تباين نمو مبيعات الأسواق الأوروبية الرئيسية بنسب مهمة. ففي فرنسا مثلاً تراجعت مبيعات الشهر الماضي 3.9 في المئة عن تشرين الثاني (نوفمبر) 1999 بسبب نقل موعد تحديد سنة الموديلات الجديدة model year من تشرين الأول (أكتوبر) الى كانون الثاني (يناير) من كل سنة. بذلك يتحوّل قسم من الطلب على السيارات الجديدة من الخريف الى بداية السنة، لأن الموديلات المباعة في الخريف الحالي تسجل كموديل سنة 2000 وليس 2001 كما كان ينص نظام التسجيل السابق. وتبدو صورة السوق الفرنسية أوضح عند النظر الى مبيعاتها في الأشهر الـ 11 الأولى من السنة الحالية، إذ نمت واحد في المئة لتبلغ 1.982 مليون وحدة، مقارنة بـ 1.961 مليون وحدة في الفترة ذاتها من العام الماضي.

أما في بريطانيا فقد لفت نمو المبيعات بنسبة 13.4 في المئة في الشهر الماضي (بلغت 162572 وحدة مقارنة بـ 143323 وحدة في الشهر ذاته من العام الماضي) إذ إمتص تراجع مبيعات الأشهر العشرة الأولى من السنة ليتساوى مجموع الأشهر الـ11 الأولى من السنة الحالية مع مجموع الفترة ذاتها من العام الماضي عند 2.113 مليون وحدة. وتحرّكت السوق البريطانية كثيراً مع تخفيضات الأسعار التي تلت حملات الإستياء من زيادة أسعار السيارات في بريطانيا (حتى تلك المحلية المنشأ) مقارنة بالفئات ذاتها المباعة في أوروبا القارية (وصل الفارق الى 40 في المئة لبعض الفئات) وبعد توسع نشاط الإستيراد المباشر للسيارات الجديدة من دول أوروبية أخرى.

وفي إيطاليا تستمر حملات تخفيض الأسعار لتحريك السوق، ونمت المبيعات في الشهر الماضي 7.6 في المئة، من 170791 الى 183700 وحدة، بينما بلغ نمو الأشهر الـ 11 الأولى 3.4 في المئة، من 2.215 الى 2.291 مليون وحدة.

وإستمر إنكماش السوق الألمانية، كبرى أسواق أوروبا، فبلغ التراجع في الشهر الماضي 4.1 في المئة، من 274 الى 263 ألف وحدة، بينما وصل تراجع الأشهر الـ 11 الأولى الى 10.9 في المئة، من 3.517 مليون وحدة في الفترة ذاتها من العام الماضي، الى 3.134 مليون وحدة في الحالية.


نتائج الصانعين

من ناحية أخرى، تميّزت نتائج مجموعة بي إس أ الفرنسية (بيجو وسيتروان، وهي المجموعة الثانية في أوروبا بعد فولكسفاغن) بنمو مبيعاتها 9.2 في المئة في الشهر الماضي (من 144563 الى 157859 وحدة)، ما رفع حصتها في أسواق أوروبا الغربية من 13 الى 14.3 في المئة، علماً بأن نمو مبيعاتها في الأشهر الـ 11 الأولى من السنة الحالية (بلغت 1.81 مليون وحدة) رفع حصتها في الأسواق الأوروبية واحد في المئة لتبلغ 13.1 في المئة، مع التذكير بأن هذه الأرقام تشير الى مبيعات الصانيعن المذكورين في أوروبا الغربية وحدها (السوق الأوروبية المشتركة مع النروج وسويسرا وإيسلاندا)، عدا عن مبياعتهم في الأسواق العالمية الأخرى.

في المقابل، لا تزال نتائج مجموعة فولكسفاغن تشير الى تراجعها 2.6 في المئة في الأشهر الـ 11 الأولى من السنة الحالية (من 2.645 الى 2.575 مليون وحدة)، ولو خفف من حدة التراجع نمو مبيعاتها في الشهر الماضي 5 في المئة (من 201686 الى 211755 وحدة). لكن أرقام ماركات المجموعة في الأشهر الـ 11 الأولى من السنة الحالية تشير بوضوح أيضاً الى تأثير تحسن نوعية ماركتَي سكودا وسيات على مبيعات ماركتَي فولكسفاغن وآودي. فقد نمت في الأشهر المذكورة مبيعات سكودا 19.2 في المئة (من 166610 الى 198680 وحدة) وسيات 5.2 في المئة (من 380271 الى 399953 وحدة) لتقترب الأخيرة من آودي التي باعت في الفترة ذاتها 456883 وحدة، بتراجع نسبته 4.9 في المئة عن مبيعاتها في الفترة ذاتها من السنة الماضية (بلغت 480370 وحدة).

أما مبيعات ماركة فولكسفاغن فقد تراجعت 6.1 في المئة في الأشهر الـ 11 الأولى من السنة الحالية (من 1.617 الى 1.519 مليون وحدة). بذلك تراجعت حصة ماركة فولكسفاغن ذاتها بين مبيعات المجموعة في أوروبا، من 36.5 الى 30.5 في المئة. وتمكن قراءة التراجع المذكور من زاوية إيجابية تشير الى تخفيف تبعية المجموعة لمبيعات إحدى ماركاتها، أو سلبية تسلط الضوء على نيل تحسين جودة سكودا وسيات من مبيعات الماركة الأم.

وبينما تراجعت مبيعات الجناحين الأوروبيين لمجموعتَي جنرال موتورز وفورد الأميركيتين (في المرتبتين الثالثة والرابعة على التوالي في أوروبا)  في الأشهر الـ 11 الأولى من السنة الحالية 7.3 و9.7 في المئة على التوالي (من 1.622 الى 1.504 مليون وحدة لفرع جنرال موتورز، ومن 1.657 الى 1.496 مليون وحدة لفورد)، إضافة الى تراجع رينو (المجموعة الخامسة في أوروبا) 4.6 في المئة (من 1.538 الى 1.467 مليون وحدة)، نمت مبيعات كل من فيات 3.5 في المئة (من 1.356 الى 1.403 مليون وحدة) وديملر كرايسلر 7.8 في المئة (من 789242 الى 850635 وحدة) وبي إم ف 2.6 في المئة (من 455687 الى 467496 وحدة).

وبرزت بين الماركات جاغوار (تابعة لفورد) التي نمت مبيعاتها الأوروبية في الأشهر الـ 11 الأولى من السنة الحالية 9.2 في المئة، من 29353 الى 32046 وحدة.

أما حصة الصانعين اليابانيين من مبيعات الأسواق الأوروبية فقد تراجعت في الأشهر الـ 11 الأولى من السنة الحالية 3.1 في المئة، من 1.626 الى 1.575 مليون وحدة. ونمت مبيعات تويوتا في اوروبا 14.8 في المئة (من 443294 الى 509066 وحدة) أمام نيسان التي نمت مبيعاتها 1.8 في المئة (من 363695 الى 370243 وحدة) بينما تراجعت مبيعات الصانعين اليابانيين الآخرين خصوصاً لدى مازدا (بنسبة 15.9 في المئة، من 203913 الى 171389 وحدة) وميتسوبيشي (تراجعت 13.8 في المئة، من 175162 الى 150934) وهوندا (تراجع 13.5 في المئة، من 200247 الى 173301 وحدة).