Online since 2000, motiontrends (MT), offers professional Arabic copywriting and translation services (text and graphics) for the auto industry and its representatives in the Middle East and North Africa.
Ford BLIS, Cross Traffic Alert, Collision Warning with Brake Support
MT puts its expertise in the automotive fields since the late 80s (details...), at the service of auto makers, importers or representatives: copywriting and translation (English - Arabic or French-Arabic) of press kits, press releases, specs and technical graphics.
Porsche 911 GT3 R Hybrid
This visible section provides only samples of our features about the car industry, new models, tech and varieties.
Hella Varilis intelligent automotive lighting systems
Our production is not published on this site, unless otherwise requested by the client.

All materials are supplied by MT from a password-protected section, or sent directly in compressed folders to the customer's chosen e-mail address.

About us / Contact...

منذ إطلاقها على الإنترنت في العام 2000، تقدّم موشن ترندز خدماتها لصانعي السيارات وممثليهم في المنطقة.
Ford BLIS, Cross Traffic Alert, Collision Warning with Brake Support
تتضمن خدماتنا لصانعي السيارات أو ممثليهم في المنطقة، من قطاعات الإعلان أو العلاقات العامة أو الموزعين، تعريب الملفات والرسوم التقنية وجداول المواصفات والبيانات الصحافية وترجمتها الى العربية، بترجمة مباشرة أو عبر صياغة جديدة.
Porsche 911 GT3 R Hybrid
وننشر هنا بعض نماذج مواضيعنا عن صناعة السيارات وجديد موديلاتها وتقنياتها المتقدمة، إضافة الى بعض المقالات الأخرى.
Hella Varilis intelligent automotive lighting systems

لقراءة المزيد...

Technology

Audi Multitronic

10/2000

آودي مالتيترونيك

تكنولوجيا

آودي مالتيترونيك: 

لمَ النسب الخمس الأخرى؟

موشن ترندز 
25 تشرين الأول (أكتوبر) 2000

بعد تطوّرها منذ أكثر من نصف قرن، لم تعد علبة التروس الأوتوماتيكية واحدة اليوم، بل مجموعة تقنيات تجاوزت العلبة البسيطة التي تنوب عن السائق في إنتقاء النسبة الملائمة، الى علب أخرى مُبرمجة، منذ أواخر الثمانينات، لحساب معايير مختلفة قبل تحديد أفضل نسبة ممكنة للظرف المعيّن. فإذا أبلغت أجهزة الرصد مثلاً عودة دوّاسة الوقود فجأة الى وضعيتها الأساسية، مع ضغط مفاجئ على دوّاسة الكبح خلال مهلة قصيرة، بينما تشير أجهزة رصد وضعية الهيكل الى نزوله في منحدر (بجهاز يعتمد مبدأ الزئبق)، "يُدرك" برنامج التحكّم بالإدارة الإلكترونية لوظائف البخ والإشعال وضبط العلبة، أن المطلوب نسبة أقصر من الحالية، خلافاً لسلوك العلب الأوتوماتيكية التقليدية التي كانت تغيّر الى نسبة أطول فور رفع السائق قدمه عن دوّاسة الوقود، أياً تكن ظروف الطريق أو القيادة.

لكن تخيير العلبة الأوتوماتيكية العصرية سائقَها بين تركها تغيّر وحدها تماماً، أو تركه هو يغيّر النسب يدوياً، ومن دون دوّاسة تعشيق، تتابعاً Sequential من نسبة الى التالية صعوداً أو هبوطاً، يشكل آخر مراحل التطوّر الذي يمكن أن تبلغه العلبة الأوتوماتيكية ذات النسب الثابتة والتي تعتمد كل منها ترساً خاصاً بقطر معيّن وعدد محدد من الأسنان. صحيح أن هذه العلب أصبحت أكثر إغراء مع إنتشار خيارات الغيار بواسطة بضعة أزرار في المقود، (راجع بورشه تيبترونيك إس)، لكن التقنية ذاتها بلغت ما يمكن أن تبلغه ميكانيكياً وإلكترونياً، في إنتظار نقلة تالية، على الأقل مع شرائح إستهلاكية مختلفة.

"مالتيترونيك"

من هذه الزاوية تدخل علبة آودي "مالتيترونيك" ذات النسبة الأمامية المتبدّلة بإستمرار، أي من دون تروس ثابتة لكل نسبة. ليس هذا النوع من العلب، وهو يُعرَف بتسمية علبة النسبة الدائمة التبدّل Continuously Variable Transmission, CVT، جديداً بل هو معروف منذ سنوات عدة في بعض السيارات الصغيرة في أوروبا واليابان، لكن نقطة ضعف هذه العلبة بقيت مشتركة: الضجيج وتعذر إعتمادها مع غير المحرّكات الصغيرة، وشعور السائق غالباً بميوعة التعشيق في بداية ضغط دوّاسة الوقود، فترتفع سرعة دوران المحرّك بقوة نسبياً قبل إنتقال العزم فعلاً الى العجلات. مع ذلك، كانت هذه العلب من الراحة والمتعة ما كفى سائقين كثيرين لم يشكّل الصوت مشكلة كبيرة لهم في سيارة صغيرة... ومضجّة أساساً.

مع علبة "مالتيترونيك" الإلكترونية التي أطلقت نهاية السنة الماضية مع موديل آي 6 بمحرّك الأسطوانات الست V المتسعة لـ 2.8 ليتر، أوصلت آودي تقنية النسبة الواحدة والمتبدلة بإستمرار، الى مستويات محركات أقوى، وخصوصاً، الى سيارة فخمة من الحجم الكبير.

لكن بينما تتبع "مالتيترونيك" المبدأ المعروف بتبدّل النسبة بإستمرار، فهي تختلف عن العلب المشابهة الدور والتي إعتمدت حتى الآن مبدأ الحزام الرابط لبكَرَتين، أولاهما خاضعة لحركة العمود المرفقي، والثانية تشغّل محور نقل الحركة الى عجلتَي الدفع، بعد مرورها بعلبة التروس التفاضلية. فـ "مالتيترونيك" تعتمد أولاً سلسلة فولاذية لنقل الحركة، وتمنح السائق في الوقت ذاته خيار الغيار شبه يدوياً وأن هناك ست نسب فعلية (النسب وهمية ومبرمجة). كيف؟

أمام سائق "مالتيترونيك" خياران: إما ترك العلبة تغيّر أوتوماتيكياً، لكن من دون النتعات المعروفة مع العلب العادية أو الأوتوماتيكية التقليدية التي تعتمد عدداً محدداً من النسب الخاضعة لمقاييس تروس معيّنة، أو يغيّر هو بين ست نسب أمامية محددة إلكترونياً، فلا يحصل غيار بين تروس حقيقية، بل وهمية. بذلك يتم الغيار فعلياً بين ست "محطات" رقمية محددة مسبقاً في البرمجة الإلكترونية، ليشبه أداؤها أداءَ العلبة التقليدية (لمحبي القيادة الرياضية)، لكن من دون دوّاسة تعشيق أو تروس فعلية. وفي الوقت ذاته، تشير أرقام آودي الى إستهلاك بنزيني أقل (بهامش بسيط) مع "مالتيترونيك" مما لو كانت السيارة ذاتها مجهّزة بعلبة يدوية، مع تلبية أفضل (بهامش بسيط أيضاً) من الممكن تحقيقها مع اليدوية.

كيف تعمل علبة "مالتيترونيك"؟

خلافاً لعلب السرعات المألوفة التي ضمّت حتى اليوم مجموعة من التروس المختلفة المقاييس، تعتمد "مالتيترونيك" ترسَين أساسيين، يتلقى أولهما عزم المحرّك قبل تحويله بواسطة سلسلة الوصل الفولاذية الى ترس ثان ينقل عزم الدوران الى بقية نظام نقل الحركة وصولاً الى عجلتَي الدفع.

ويخضع كل من الترسَين لوحدة ضغط متحرّكة، تتقدّم أو تتراجع بضغط هيدروليكي تحدده وحدة إلكترونية خاصة (حسب المعلومات المتوافرة عن السرعة ووضعية دوّاستَي الوقود والكبح، ونزول السيارة أو صعودها أو إنعطافها، وحمولتها). وهنا تحديداً يحصل التبدّل الدائم للنسبة: فكلّما إزداد الضغط المطلوب من المحرّك (من خلال دوّاسة الوقود، وحسب الحمولة وطبيعة الطريق... ألخ)، يرتفع الضغط الهيدروليكي فينضغط جزءا مبدّل النسب Variator على سلسة الوصل الفولاذية، في الجهة التي تنقل العزم الى عجلتَي الدفع، بينما يخف الضغط عن سلسلة الوصل في مبدّل النسب في الجهة المتلقية لعزم المحرّك. وكلّما إرتفعت السرعة وخفّ الطلب على ضغط المحرّك (مع تزايد السرعة)، يزداد الضغط على سلسلة الوصل الفولاذية بين فكَّي المبدّل المتلقي للعزم، ويخف عنها بين فكَّي المبدّل الناقل للعزم في إتجاه عجلتَي الدفع.

وفي تباين الضغط الهيدروليكي على كل من فكَّي المبدّلين، تتباين نسب نقل الحركة وكأن هناك مجموعة لامتناهية من التروس المتقاربة النسب، عوضاً عن خمس نسب أو ست مثلاً، فلا يشعر المرء بأي غيار لأن ليست هناك تروس بنسب ثابتة. وفي القيادة بسرعة ثابتة (أي من دون طلب ضغط قوي من المحرّك) فوق 60 كلم/ساعة، تتحوّل النسبة من المجالات المقصّرة (أي المتدنية، والمطلوبة لزيادة قدرة السحب)، الى المجالات المُضاعفة للسرعة (أوفردرايف، لتخفيف إستهلاك الوقود).

ونظراً الى أهمية دور سلسلة الوصل الفولاذية، تؤكّد آودي نجاح معدنّها المقوّى في تخطي مختلف إختبارات الخدمة القاسية الممكن تعرّضها لها، من دون بلى المعدن أكثر من 0.2  ملم في نهاية الخدمة المتوقّعة للسيارة (نحو 160 ألف كلم عموماً حسب الصانعين)، ما لا يؤثّر في الأداء بنسبة ملحوظة، حسب آودي، حتى بعد تلك الخدمة.

ويلعب معشّق الإنطلاق Starting clutch (يقع وظيفياً بين العمود المرفقي ومبدّل النسب المتلقي لعزم المحرّك) في "مالتيترونيك" دور مضاعف العزم Torque converter المعروف في العلب الأوتوماتيكية العادية. وهو يفصل عزم دوران المحرّك عن علبة "مالتيترونيك" قبل الإنطلاق، أو عند الوقوف أمام إشارة السير مثلاً، كما يتميّز عن مضاعف العزم التقليدي بسرعة إستجابته (يخضع للضبط الإلكتروني) في نقل المقدار الملائم من عزم المحرّك، وفي مهلة قصيرة جداً، عند الإنطلاق بنعومة أو بضغط قاسٍ على دوّاسة الوقود.

ويحظى النظام الهيدروليكي لعلبة  "مالتيترونيك" بمضخّتين، توفّر أولاهما الضغط اللازم (بين 20 و60 بار) لتحريك مبدّلَي النسب وحشر سلسلة الوصل الفولاذية، بينما تتولّى الثانية مهمة تبريد المعشّق.