Since 2000
Automotive
Technology
Arabic articles for the press with a flexible payment system, per article or on a monthly basis (easy join or leave), in addition to copywriting and translation services for the industry. More...
Only samples are provided on this site. Jobs delivered to our clients do not appear on this site unless otherwise indicated by the client.
Many more to see...
منذ العام 2000
تكنولوجيا السيارات
مواضيع متخصصة للصحافة العربية، بالقطعة أو إشتراك، مع سهولة الشراء أو الإلغاء، إضافة الى خدمات أخرى مستقلة، في الترجمة والتحرير لصانعي السيارات والمستوردين. للمزيد...
لا ينشر هذا الموقع إلا بعض نماذج مواضيع موشن ترندز منذ العام 2000. يسلّم إنتاجنا مباشرة الى الزبائن، من دون نشره في موقعنا، إلا في حال الإتفاق المسبق.
وهناك المزيد...
تويوتا كورولا في جيلها التاسع

أتقنت العولمة قبل ولادة المصطلح

2003 Corolla 3-drs, European specs.

كورولا في صيغتها الأوروبية بثلاثة أبواب. ا

19/02/2002

كثيرون سعوا الى العولمة golbalisation في صناعة السيارات، وكثيرون طبقوها فعلاً. لكن منهم من طبّل وزمّر كمن إكتشف لتوه إستراتيجية خطيرة، ومنهم من لم يعلّق على الموضوع لمجرد أنه روتيني لديه.

عندما أطلقت فورد الجيل الأول من موديل مونديو Ford Mondeo مثلاً مطلع 1993، تعالت صيحات الإعجاب بالبدعة الصناعية التي ستثمر سيارة عالمية واحدة world car مماثلة تقريباً في أوروبا وأميركا الشمالية معاً، تحت تسميات فورد مونديو Mondeo وكونتور Contour وميركوري ميستيك Mercury Mystique. على الرغم من جودتها، تحوّل تسويق تلك السيارة في أميركا الشمالية الى رواية يستحسن نسيانها.

في المقابل، من سمع التطبيل والتزمير مثلاً لعولمة موديلات مثل تويوتا كورولا Toyota Corolla، أو هوندا سيفيك Honda Civic أو أكورد Accord أو مرسيدس-بنز إي كلاس Mercedes-Benz E Class أو إس كلاس S-Class أو بي إم ف الفئة الثالثة BMW 3-series وغيرها؟ تصميم تلك الموديلات عالمي التوجه من الأساس، لتوزيعها في مختلف بلدان العالم، بأقل مقدار ممكن من التعديلات، ولو تطلب الأمر توسيع أكورد الأميركية بعض الشيء، أو تعديل بعض المقاييس التفصيلية للتجانس مع القوانين والأذواق المحلية. أليس هذا فعلته فورد أيضاً مع فوكوس Focus لاحقاً؟

لذلك تلفت تويوتا اليوم، كصانعين آخرين كثر، في تطبيلها لكل شيء في الجيل التاسع الجديد من موديلها كورولا، إلا لعولمته المعتبرة تحصيلاً حاصلاً من الأساس. وما حاجة كبير الصانعين اليابانيين الى إنشاد "الأممية" من جديد... بعدما أنتج من أجيال الموديل الثمانية السابقة، منذ 1966، ما لا يقل عن 29 مليون وحدة جعلت من كورولا أكثر السيارات التي مبيعاً في العالم.

2003 European Corolla 5 doors

كورولا في صيغتها الأوروبية بخمسة أبواب. ا

لم تكن كورولا يوماً مضرب مثل في الجمال. ومثل معظم موديلات تويوتا الشعبية التوجه، لم تكن كورولا يوماً أيضاً أحد رموز التميز في قطاع السيارات المتوسطة الصغيرة الحجم C segment, lower medium. لكن الصحيح أيضاً هو أن تاسع أجيال كورولا مرشح لقلب معادلة التصميم تماماً، لإدراج العنصر الجمالي في صلب حججه الإقناعية أيضاً، مع حججه المألوفة في التسعير وطول الخدمة. وأوروبا هي هدف كورولا الرئيسي هذه المرة، لأن القارة العجوز هي أقسى الأسواق حكماً على هذا النوع من السيارات. ومن بين إستوديوهات تويوتا المختلفة في العالم، تم إنتقاء التصميم العائد الى مركز تويوتا ED2 للتصميم في صوفيا أنتيبوليس في جنوب فرنسا لمختلف الفئات، بإستثناء فئة مينيفان فرسو العائد تصميمها الى مكتب ناغويا الياباني.

وستواصل قاعدة كورولا الجديدة أيضاً رحلة التنوع، لتجدها قريباً على الطرقات في ألف حلة وحلة، لأنها ستعتمد في فئات الأبواب الثلاثة والأربعة والخمسة، ومينيفان فرسو Verso والواغن الممدود الصندوق، عدا عن مينيفان ماتريكس Matrix (بدفع أمامي أو رباعي) الذي سيسوّق مع فئة الأبوبا الأربعة (سيدان) في الولايات المتحدة حيث ستسوّق... بونتياك Pontiac، نعم بونتياك جنرال موتورز General Motors، صيغتها الخاصة من كورولا تحت تسمية بونتياك فايب Pontiac Vibe. وهل تحتاج كورولا الى إنشاد "الأممية"؟

2003 Corolla S 4-doors sedan, US specs

كورولا إس في صيغتها الأميركية بأربعة أبواب. ا

في الحقيقة، ليست بونتياك أو شيفروليه أو كرايزلر هي التي تؤرق تويوتا في قطاعات السيارات السياحية وخصوصاً في بين الموديلات المتوسطة الصغيرة، مثل كافاليير Cavalier أو نيون Neon أو حتى بي تي كروزر PT Cruiser. فقائمة أقوى موديلات القطاع المذكور تبدأ من أوروبا، مع فولكسفاغن غولف VW Golf، ثم بيجو Peugeot 307 سيارة العام 2002، ثم فورد فوكوس Ford Focus سيارة العام 1999 في أوروبا أيضاً (وهي سيارة فورد العالمية التوجه حالياً)، ورينو ميغان Renault Megane التي سيطل جيلها الجديد في الربيع المقبل، وتليها بقية القائمة مع نيسان ألميرا Nissan Almera وسيتروان كسارا Citroen Xsara وفيات ستيلو Fiat Stilo التي أشار بعض الأوساط الصناعية حديثاً الى منح قاعدتها للجيل التالي من موديل أوبل أسترا Opel Astra (تملك جنرال موتورز ماركة أوبل وخمس فيات) بعد نحو سنتين الى ثلاثة أعوام.

في مطلق الأحوال، ومثلما أتقنت تويوتا Toyota وليكزس Lexus لغة الأميركيين جيداً في قطاعات السيارات الكبيرة والفخمة كما في الشاحنات الخفيفة، أصبحت الماركة اليابانية خبيرة بلغة الأوروبيين أيضاً (ولو لم تزل ليكزس "تلهث" في أوروبا)، خصوصاً في قطاعات الأحجام الصغيرة التي إنتزع فيها موديل ياريس Yaris قبل عامين، لقب سيارة العام 2000 في أوروبا تحديداً (ينتج في فرنسا ايضاً).

لكن التصميم الأوروبي التوجه لا يعني أن السيارة ستصنع لأوروبا أولاً، بل للتنافس مع العروض الأوروبية، وهي الأقوى في هذا القطاع عالمياً. ومن أصل المليون وحدة كورولا التي ترغب تويوتا في بيعها سنوياً (أنتجت بمعدل 911 ألف وحدة في السنوات الأربع الأخيرة)، لن تبلغ حصة أوروبا أكثر من 16 في المئة، مقارنة بـ39 في المئة لأميركا الشمالية، و27 في المئة لليابان، و18 في المئة موزعة على إفريقيا والشرق الأوسط وأوقيانيا والأسواق الأخرى في أميركا اللاتينية والدول الآسيوية.

2003 Corolla Estate wagon, Europe

كورولا في صيغة الواغن الممدود الصندوق. ا

طبعاً، لا تكفي جاذبية التصميم الخارجي وحدها في هذه القطاعات. فالأوروبي يحب أن يتخيّل نفسه في الراليات حتى... بل خصوصاً في السيارات الصغيرة، ولو بقيت الشهوة حلماً يتعذر تحقيقه في ظل سرعة قانونية قصوى لا تتعدى 50 كلم/ساعة في المدن، مرتع السيارات الصغيرة أساساً، أو 90 الى 110 كلم/ساعة على الطرقات الريفية، وحتى 110 الى 130 كلم/ساعة على الطرقات السريعة عموماً (بإستثناء بعض تلك الطرقات في ألمانيا).

لا بد لكورولا إذاً من فئة "حاملة للصورة" الرياضية، ولو لم تشكل تلك الفئات إلا قسماً بسيطاً من المبيعات. لا بد لها من جي تي آي GTI كالتي رفعت راية غولف Golf في الثمانينات وأوائل التسعينات، وجي تي آي كورولا إسمها اليوم كورولا تي سبورت Corolla T Sport.

فبعدما فقدت تسمية جي تي آي أناقتها الماضية مع إنتقال قسم من تلك الفئات الى أيدي فئات "وزاوز" بهدلوها بزعيق إطاراتها وعوادمها بعد شرائها مستعملة ورخيصة، بقيادة غالباً ما جهلت أبسط قواعد التهذيب، لا بد من تسمية مختلفة.

مع تي سبورت، تسعى تويوتا الى إطلاق خط ترويجي رياضي يتعدى كورولا ذاتها، إذ سبق إطلاق فئتَي ياريس تي سبورت Yaris T Sport وسيليكا تي سبورت Celica T Sport، لتصبح تي سبورت شبه ماركة ثانوية sub-brand يمكن إستغلالها أكثر في المستقبل لخط تسويقي مواز للخطوط العمومية التوجه.

بدوره، لن يكفي ترويج الصورة الرياضية وحده، لأن تلك ستسحب ما يمكن سحبه من الشرائح الفتية، من صالات عرض فولكسفاغن أو بيجو أو رينو أو فورد، الى صالات عرض تويوتا. لكن هناك، وبعد إمتاع النظر برؤية الفئات الرياضية، لا بد لكثيرين من "الهبوط" الى عالم الواقع الذي يفرض مقاييس أخرى، مثل الثمن وحجم الصندوق وإمكانات التحميل ووزن بوليصة التأمين وإستهلاك الوقود (بل الضرائب المفروضة عليه تحديداً) على المرتب الشهري. فالحلم لفئات الراليات، والواقع لفئات الهاتشباك والسيدان والمينيفان والواغن الممدود الصندوق... مع شعور الإرتياح بقيادة "شقيقة" كورولا تي سبورت. ومن سيسأل أية "كورولا" تقود؟

2003 Corolla Verson 5-passengers minivan

كورولا فرسو مينيفان، في الصيغة الأوروبية. ا

لهؤلاء أيضاً، بل لهم خصوصاً تأتي فئات كورولا الأخرى، لأنها ستشكل غالبية المبيعات. لهؤلاء تحديداً تشتق فئات كورولا الى خيارات الأبواب الثلاث أو الخمسة (هاتشباك)، أو الأربعة (سيدان)، أو الواغن الممدود الصندوق، وصولاً الى مينيفان كورولا فرسو الذي سينتج، مع الواغن، في اليابان، بينما ستحظى بريطانيا بإنتاج فئات الهاتشباك لأوروبا في مصنع بورناستون في ديربيشاير، وتركيا بإنتاج فئات السيدان في أدابازاري قرب إسطنبول.

العولمة؟ من يتحدث عنها اليوم؟ فمنذ ما قبل جيلها التاسع الجديد، تصنّع كورولا في 15 بلداً، في القارات الخمسة، لتشكل في واقع الأمر نحو سدس مبيعات تويوتا في العالم. لا، لم تنتظر كورولا شعارات الـ "أونلاين" والإنترنت لتتعلم العولمة.