Since 2000
Automotive
Technology
Arabic articles for the press with a flexible payment system, per article or on a monthly basis (easy join or leave), in addition to copywriting and translation services for the industry. More...
Only samples are provided on this site. Jobs delivered to our clients do not appear on this site unless otherwise indicated by the client.
Many more to see...
منذ العام 2000
تكنولوجيا السيارات
مواضيع متخصصة للصحافة العربية، بالقطعة أو إشتراك، مع سهولة الشراء أو الإلغاء، إضافة الى خدمات أخرى مستقلة، في الترجمة والتحرير لصانعي السيارات والمستوردين. للمزيد...
لا ينشر هذا الموقع إلا بعض نماذج مواضيع موشن ترندز منذ العام 2000. يسلّم إنتاجنا مباشرة الى الزبائن، من دون نشره في موقعنا، إلا في حال الإتفاق المسبق.
وهناك المزيد...

فيات: من سيمبا الى باندا و600 المقبلتين
وشكوك بعد بيع حصتها في جنرال موتورز

نموذج فيات سيمبا في معرض بولونيا الأخير

نموذج فيات سيمبا. ا

28/12/2002

في الوقت الذي تشهد فيات أوتو Fiat Auto إحدى أخطر أزماتها المصيرية، عرضت المجموعة الإيطالية التابع خمسُها لمجموعة جنرال موتورز الأميركية General Motors، نموذجَ سيمبا Simba الصغير في معرض بولونيا الإيطالي للسيارات، والذي اقيم من 7 الجاري الى 15 منه.

أبرز ما يعكسه نموذج الشركة الإيطالية هي الفكرة الأولية عن الجيل المقبل من موديل 600 الصغير المتوقع إطلاقه في الخريف المقبل (سينتج في بولندا)، والذي يمكن أن يشتق في صيغة قابلة للإستغلال كسيارة مدينية بحتة أو كسيارة ترفيهية رياضية صغيرة لا يزيد طولها عن 3.68 متر، مع دفع أمامي عادة أو رباعي موقتاً (ينقل قسماً من العزم الى المحور الخلفي عند بدء إنزلاق العجلتين الأماميتين بفعل شدة العزم على أرضية إنزلاقية مثلاً).

نموذج فيات سيمبا

سيمبا: فكرة أولية عن باندا و600 المقبلتين. ا

وفي النظر الى نية إعتماد فيات قاعدة مشتركة لموديلَي 600 وباندا Panda الذي تضمنت عروضه تقليدياً فئة رباعية الدفع، يمكن إعتبار نموذج سيمبا وريثاً عملياً لباندا أكثر من 600 الموجه للإستخدامات المدينية البحتة، علماً بأن إنتاج موديل باندا الحالي سيتوقف في حزيران (يونيو) المقبل بعد خدمة 22 عاماً.

وبعد تردد أنباء كثيرة عن إمكان نقل ماركة ألفا روميو Alfa Romeo الرياضية من تبعيتها، مع لانسيا Lancia حتى الآن، الى ماركة فيات، لدمج الأولى مع شق ماركتَي فيراري Ferrari  (تابعة لمجموعة فيات بنسبة 56 في المئة، لكن من دون تبعية لفرع فيات أوتو بالذات) ومازيراتي Maserati (الأخيرة تابعة لفيراري)، إضافة الى تكهنات عن إمكانات تعاون تقني بين الأخيرة وبين ماركة آودي Audi التابعة لمجموعة فولكسفاغن VW الألمانية، باعت مجموعة فيات Fiat SpA في 20 الجاري حصتها البالغة نحو خمسة في المئة من جنرال موتورز الى المصرف الإستثماري ميريل لينش Merrill Lynch لقاء 1.16 بليون دولار أميركي.

ويعود إتفاق جنرال موتورز ومجموعة فيات Fiat SpA الى العام 2000، عندما تم تبادل 32 مليون سهم في جنرال موتورز (نحو خمسة في المئة من أسهم الأولى) لقاء 20 في المئة من فيات أوتو Fiat Auto التي تشكل نحو 40 في المئة من عائدات مجموعة فيات عادة، في صفقة بلغت قيمتها آنذاك 2.4 بليون دولار (كانت قيمة سهم جنرال موتورز آنذاك 78 دولاراً، مقارنة بنحو 37 دولاراً في نهاية الأسبوع الماضي)، مع بند يجيز لمجموعة فيات Fiat SpA إلزام جنرال موتورز بشراء الـ80 في المئة المتبقية في فيات أوتو Fiat Auto إبتداء من مطلع العام 2004.

ومع بيع مجموعة فيات أيضاً 51 في المئة من فرعها التمويلي فيديس Fidis الى البنوك الدائنة، بعد بيع 34 في المئة من فيراري Ferrari الى مصرف ميديوبانكا Mediobanca الإيطالي في الصيف الماضي لقاء 775 مليون يورو،  تأمل المجموعة الإيطالية في خفض ديونها الصافية من 5.8 بليون يورو في نهاية أيلول (سبتمبر) الماضي الى 3.6 بليون يورو في الربع الأول من العام المقبل.

وكانت مجموعة فيات أعلنت حديثاً قرار إستثمار ثمانية بلايين يورو حتى العام 2005، لإطلاق عشرين موديلاً جديداً، منها أربعة في العام المقبل، إضافة الى مضيها في حملة إعادة تنظيم بنيوية ستشمل، حتى الصيف المقبل، تسريح نحو 17 ألف عامل.

إلا أن المراقبين الصناعيين يعتبرون أن متاعب فيات البنيوية أصعب من أن تحل حتى بتلك التدابير التي وصفها بعضهم بمجرد تبريج موقت، ما يطرح علامة إستفهام جدية حول مستقبل ماركات فيات ولانسيا وألفا روميو أولاً، في معزل عن تنفيذ حق إلزام جنرال موتورز بشراء الثمانين في المئة المتبقية من فيات أوتو، أو في "نجاة" المجموعة الأميركية من تلك "الكأس". ففي مطلق الأحوال، لدى جنرال موتورز أكثر من ماركة تبحث عن وسائل إعادتها الى جادة الربح، من ماركتَي أوبل Opel الألمانية ودايوو Daewoo الكورية الجنوبية، وهما شعبيتان... مثل فيات، وصولاً الى ساب Saab السويدية التابعة ايضاً لجنرال موتورز.