Since 2000
Automotive
Technology
Arabic articles for the press with a flexible payment system, per article or on a monthly basis (easy join or leave), in addition to copywriting and translation services for the industry. More...
Only samples are provided on this site. Jobs delivered to our clients do not appear on this site unless otherwise indicated by the client.
Many more to see...
منذ العام 2000
تكنولوجيا السيارات
مواضيع متخصصة للصحافة العربية، بالقطعة أو إشتراك، مع سهولة الشراء أو الإلغاء، إضافة الى خدمات أخرى مستقلة، في الترجمة والتحرير لصانعي السيارات والمستوردين. للمزيد...
لا ينشر هذا الموقع إلا بعض نماذج مواضيع موشن ترندز منذ العام 2000. يسلّم إنتاجنا مباشرة الى الزبائن، من دون نشره في موقعنا، إلا في حال الإتفاق المسبق.
وهناك المزيد...
بيجو 407 الجديدة
لا تظنن أنها تبتسم

سيدان بيجو 407 للربع الثاني من العام المقبل. ا

16/12/2003

كشفت بيجو Peugeot حديثاً الجيل الجديد من موديل 407 المتوسط الكبير D segment, upper medium, midsize والذي سيطل في الربع الثاني من العام المقبل خلفاً لـ 406 المعروف منذ حلوله محل 405 في العام 1995.

من ناحية تصميم الموديل المركب على قاعدة مشتركة مع سيتروين سي Citroen C5 (تشكل ماركتا سيتروان وبيجو مجموعة بي إس أ)، قد لا يختلف إثنان على أن أول ما يلفت في 407 هي ضخامة فتحة التهوئة في الواجهة الأمامية التي قد تبدو لبعضهم وكأنها جاهزة لإلتهام ما يقع أمامها، أو قد يشبهها بعض اللؤماء بفوهة مكنسة كهربائية تشفط كل ما ساء حظه في السقوط على الطريق قبل مرورها.

وبمزيد من الجدية، لا تلتهم تلك الفوهة فعلياً إلا تصميم واجهة الموديل الذي لا يكاد لا يرى المرء فيه، إلا الفتحة العظيمة.

جاذبية من مختلف الزوايا... إلا في ضخامة فتحة التهوئة الأمامية. ا

وراء تلك العدائية "الإلتهامية - الشفاطة"، تسعى الماركة الفرنسية طبعاً الى تأكيد حضور الموديل بين منافسيه، ولو بشيء من المبالغة. لكن بيجو 407 أكثر من مجرد واجهة. بل يكفي النظر الى جوانبها الأخرى لرؤية واحدة من أجمل سيارات قطاعها ومن أغناها تقنياً، ولو أصبحت تقنياتها متزايدة الرواج في أجيال السيارات الجديدة في هذا القطاع وحتى في بعض ما يقع دونه.

فما أن تطمئن النفس بعد إحتجاب فتحة المصد الأمامي من مرمى البصر، تبرز 407 ملامح أخرى تكاد تتناقض كلياً مع الواجهة، لشدة نعومتها وأناقة إنسياب خطوطها وتجانسها، إن في جمال صعود الخطَّين النافرين من غطاء الصندوق الأمامي الى السقف، أو في غوص الزجاج الأمامي تحت "شفّة" الصندوق، بل خصوصاً في الجانبين (تلاحظ مثلاً أناقة نزول مؤخر إطار البابين الخلفيين في خط مستمر تقريباً من السقف الى العتبة) وفي نعومة المؤخر المتناقض كلياً مع... ذاك المقدم.

النسبة فارق، سنتم 406 407 مقاييس السيدان، متر
1.65% 7.6 4.60 4.676 طول
2.90% 5.1 1.76 1.811 عرص
0.93% 2.5 2.70 2.725 قاعدة العجلات
3.21% 4.5 1.400 1.445 إرتفاع السقف

من ناحية المقاييس، ينمو هيكل فئة السيدان من طول 4.60 متر في جيل 406 الى 4.676 في 407، ومن 1.76 عرضاً الى 1.811، كما يرتفع السقف من 1.40 متر في 406 الى 1.445 متر في 407، في حين تنمو قاعدة العجلات من 2.70 الى 2.725 متر، مع تحسّن معادلة الإنسيابية العامة من 0.32 الى 0.29، ونوعية المعادن ومعالجتها (التعليق من الألومينيوم) حتى ضمان الصانع للهيكلية 12 عاماً ضد الصدأ (في أوروبا، ويفترض التحقق في الأسواق الخارجية).

تلاحظ أناقة نزول إطار الباب الخلفي. ا

وتعكس نسب تبدل المقاييس بين الجيلين السابق والجديد، توجهات مصممي بيجو لفرض الهوية المرئية الجديدة. فأكبر نسبة نمو حصلت في مستوى إرتفاع السقف (3.2 في المئة) وفي عرض الهيكل (2.9 في المئة)، مقارنة بنمو الطول قرابة نصف نمو الإرتفاع والعرض. فبرفع السقف وتوسيع الهيكل أكثر من إطالته، يزداد "حضور" السيارة على الطريق، خصوصاً مع  ذاك... "الفم" الشره.

كالعادة في هذا القطاع، سيطلق موديل 407 أولاً في حلة السيدان sedan (قبل إنضمام فئة الواغن الممدود الصندوق في الصيف ثم الكوبيه في العام 2005) مع محركات بنزينية بأربع اسطوانات سعتها 1.8 ليتر (117 حصاناً و163 نيوتون-متر) أو 2.0 ليتر (134 حصاناً/ 6000 د.د. و190 نيوتون-متر/ 4100 د.د.) أو 2.2 ليتر (155 حصاناً/ 5650 د.د. و217 نيوتون-متر/ 3900 نيوتون-متر) أو بست أسطوانات V6 سعتها 2.9 ليتر (208 أحصنة/ 6000 د.د. و290 نيوتون-متر).

أما التوربو ديزل فهو سيتوافر أولاً في صيغة الأسطوانات الأربع المتسعة لـ 1.6 ليتر (110 أحصنة و240 نيوتون-متر) أو 2.0 ليتر (134 حصاناً/ 4000 د.د. و320 نيوتون-متر/ 2000 د.د.)، قبل إضافة خيار التوربو الديزل الجديد المطور بالتعاون مع فورد موتور كومباني Ford Motor Company والذي ستتسع أسطواناته الست V6 لـ2.7 ليتر.

تجهيزات تتضمن خيار علبة تروس أوتوماتيكية بست نسب أمامية. ا

وحسب خيارات المحركات، ستتوافر علب التروس اليدوية بخمس نسب أمامية أو بست منها، والأخرى الأوتوماتيكية بأربع أو بست منها مع خيارات القيادة الأوتوماتيكية تماماً أو شبه اليدوية (غيار تعاقبي بكسبة زر).

نظام التوجيه بجريدة وترس مع تعزيز هيدروليكي hydraulic في فئات القاعدة فتتبدل نسبة اللين حسب سرعة دوران المحرك (يلين عند هبوط دوران المحرك دون 2000 أو 3000 د.د.، حسب المحركات، عند وقف السيارة مثلاً أو في الإزدحامات)، أو مع تعزيز كهربائي - هيدروليكي electro-hydraulic في بعض الفئات الأخرى فيتبدل اللين حسب سرعة السيارة وسرعة لف المقود (وليس حسب سرعة دوران المحرك بالذات)، بينما يأتي التعزيز الهيدروليكي hydraulic في فئة محرك الأسطوانات الست بنظام تتبدل درجة لينه بإستمرار (وليس حسب درجتين مختلفتين فقط) حسب سرعة السيارة والمحرك ولف المقود.

شاشة ملاحة وعرض للوظائف المختلفة. ا

من ناحية الحماية الفاعلة active safety، ستجهّز الفئات كلها ومن الأساس (يفترض التأكد نظراً الى تباين مواصفات وتجهيزات السيارات بين الأسواق) نظام كبح بأربعة أقراص (الأماميان مهوّآن، ومقاييس الأقراص مختلفة حسب الفئات) مع مانع الإنزلاق الكبحي ABS والدفعي ASR والتوزيع الإلكتروني لضغط الكبح EBD ومضاعف الكبح في الطوارئ BA, brake assist ونظام الإنذار الضوئي للسيارات اللاحقة (يشغل مصابيح الإنذار الترددية لتنبيه اللاحقين الى إضطرارية الكبح القاسي أمامهم)، وبرنامج التحكم الإلكتروني بالسلوك ESP (يصحح المسار فور بدء شرود السيارة، بتشغيل المكبح / المكابح الملائم/ ة مع أو من دون تخفيف بخ الوقود)، كما يدرج مصباحا الضباب الأماميان في التجهيز الأساسي لمختلف الفئات.

أما وسائل الحماية الساكنة passive safety فهي ستتضمن وسادة هوائية مواجهة وأخرى مجانبة لكل من السائق والراكب الأمامي، وستارتين هوائيتين لحماية رؤوس الركاب المحاذين للنوافذ الأربع، ووسادة هوائية صغيرة تحت المقود لحماية ركبتَي السائق الذي يحظى ايضاً، كالراكب الأمامي، بمسند يلازم الرأس تقريباً في حوادث الصدامات الخلفية لمنع تضرر فقرات العنق من إرتماء الرأس بشدة الى الوراء. ويمكن الحصول إضافياً على وسادتين هوائيتين جانبيتين في المؤخر ايضاً.

صندوق سيدان تقليدي، خلافاً لخيار الباب الخامس مع رينو لاغونا. ا

وفي حين ستجهّز الفئات كلها نظام تكييف أوتوماتيكي يبدّل أداءه حسب درجة الحرارة المختارة (مع رصد ذاتي لدرجة الرطوبة ومنع تشكلها على الزجاج)، سيختلف العرض بين نظامين يتيح الأساسي منهما معايير مشتركة للركاب جميعاً، بينما يأتي الآخر إضافياً أو أساساً في الفئات العليا، بمعايير مختلفة بين جانبَي المقصورة.

وفي التجهيزات الأساسية لمختلف فئات الموديل الذي كلف مشروعه نحو بليون يورو والذي تأمل بيجو في تصريف 300 ألف وحدة منه سنوياً (يتوقع إنتزاع فئة الواغن أربعين في المئة من مبيعات الموديل)، مقارنة بـ260 ألف وحدة في أفضل سنوات تسويق جيل 406، يذكر إمكان تعديل إرتفاع المقود وعمقه (مختلف الفئات)، والنظام السمعي مع أربعة مكبرات صوت وقارئ لقرص مدمج (سي دي) واحد CD، مع هوائيين مخفيين وجهازَي إستقبال لتعويض تأثيرات بعض العوامل الجغرافية على صوت الراديو، مع أزرار للتحكم ببعض الوظائف من المقود، وإمكان ربط النظام السمعي بجهاز خارجي للإستماع الى تسجيلات محفوظة على ملفات إم بي MP3 التي يسمح تقلص حجمها بتخزين عشرات أو حتى مئات الأغنيات على قرص واحد (يمكن نسخ الأغنيات عن الأقراص المشتراة شرعياً لتحديد التشكيلة الملائمة لرحلة طويلة أو للأسبوع بكامله، على قرص واحد).

فئة 407 الواغن التي ستطلق في الصيف المقبل. ا

وتشمل قائمة التجهيزات الممكن طلبها إضافياً ذاكرة إلكترونية لوضعيات كل من المقود ومقعد السائق والمرآتين الخارجيتين (مع تحكم من بعد لتطبيق الوضعيات المحفوظة في الذاكرة، قبل الدخول الى السيارة)، ونظاماً مساعداً للتوقف (يحني المرآة الخارجية فور تركيب نسبة الرجوع، ليرى السائقُ الحافةَ القريبة من العجلة الخلفية البعيدة) مع إنذار متبدل الصوت حسب المسافة المتبقية بين المصد الخلفي وما يقع وراءه، ونظام رصد ضغط الهواء في الإطارات الأربعة، والضبط الآلي لسرعة السيارة، ومصابيح كزينون في المقدم، والتشغيل الأوتوماتيكي لمسّاحتَي الزجاج.

أما الرغبون بتجهيزات الوسائط المتعددة ففي وسعهم طلب نظام متكامل (مع شاشة ملونة أو بالأبيض والأسود، حسب مستوى التجهيز) لتشغيل الملاحة الإلكترونية والتلفون والنظام السمعي (حتى 240 وات مع عشرة مكبرات صوت)، مع وظيفة مضمنة للإبلاغ عن موقع السيارة فور إنتفاخ إحدى الوسادات الهوائية، للتوجه إليها من أقرب مركز إسعاف (حسب البلدان طبعاً)، كما يمكن الحصول إضافياً على قارئ أقراص سي دي من الأنواع القابلة للتسجيل في البيت مرة واحدة CDR أو مرات كثيرة CDRW، علماً بأن النسخ يبقى شرعياً تماماً طالما يتم عن قرص مشترى شرعياً، ولغاية الإستخدام الشخصي (كالنسخ لتجنب حمل حقيبة من الأقراص الى السيارة قبل كل رحلة) وليس للتوزيع على الآخرين.

ولدى التحدث عن وسائل نسخ الأقراص المدمجة والمتاحة اليوم في غالبية أجهزة الكومبيوتر، لا بأس من التذكير بأن حماية حقوق copyrights ناشري الموسيقى ليست مجرد بدعة تدر الأرباح فقط على شركات توزيع جشعة، كما يحلو لكثيرين تصوره في الغرب بالذات، وليس في بلادنا فقط، بل هي تحمي أرزاق العاملين في قطاعات التأليف والتلحين وتصميم الأقراص والطباعة والشحن والبيع في المتاجر، وصولاً حتى الى الضرائب التي يحوّل قسم منها لدعم معاهد الموسيقى وطلابها وهواتها ومحترفيها قبل بلوغ بعضهم الشهرة.