Since 2000
Automotive
Technology
Arabic articles for the press with a flexible payment system, per article or on a monthly basis (easy join or leave), in addition to copywriting and translation services for the industry. More...
Only samples are provided on this site. Jobs delivered to our clients do not appear on this site unless otherwise indicated by the client.
Many more to see...
منذ العام 2000
تكنولوجيا السيارات
مواضيع متخصصة للصحافة العربية، بالقطعة أو إشتراك، مع سهولة الشراء أو الإلغاء، إضافة الى خدمات أخرى مستقلة، في الترجمة والتحرير لصانعي السيارات والمستوردين. للمزيد...
لا ينشر هذا الموقع إلا بعض نماذج مواضيع موشن ترندز منذ العام 2000. يسلّم إنتاجنا مباشرة الى الزبائن، من دون نشره في موقعنا، إلا في حال الإتفاق المسبق.
وهناك المزيد...

أستون مارتن دي بي 9

هوس تقني ألماني
ورأسمال أميركي
لإسم إنكليزي

Aston Martin DB9 Coupe

دي بي 9: بداية لأكثر من موديلَي الكوبيه وفولانتي. ا

30/12/2003

من نظرة أولى سريعة، تجد جيلاً جديداً سيلي سابقه، بتسمية دي بي DB9 عوضاً عن دي بي DB7. ألا تحتفظ الملامح الخارجية اصلاً بهوية أستون مارتن Aston Martin المعروفة؟

مهما بدت صورة النظرة الأولى رائعة الجمال، يبقى ما تحتها أجمل بكثير.

ففي أستون مارتن دي بي 9 الجديدة والتي عرفت حتى الآن برمز آي إم AM803، تقنيات بنيوية وتجهيزية ستعيد الماركة الإنكليزية العريقة الى صدارة الماركات الرياضية النفيسة، من دون اي عقدة نقص تجاه لامبورغيني Lamborghini أو بينتلي Bentley أو بورشه Posrche أو فيراري Ferrari  وغيرها.

وراء الزخم المنعش لاستون مارتن نظريتان على الأقل، فتستند الأولى على إستمرار إصرار مجموعة فورد موتور كومباني Ford Motor Company على ضرورة إنتزاع ماركات مجموعة بريميير أوتوموتيف غروب PAG, Premier Automotive Group التابعة لها، فولفو Volvo وجاغوار Jaguar ولاند روفر Land Rover واستون مارتن Aston Martin، ثلث أرباح المجموعة الأميركية بكاملها، بحلول العام 2005 (وحدها فولفو مربحة حتى الآن).

Aston Martin DB9 Volante for Q4 2004

دي بي 9 فولانتي للخريف المقبل. ا

ومع قرب الموعد وعمق التغييرات التي شهدتها فورد في السنوات القليلة الماضية، قد تحتاج تلك الفكرة اليوم الى عوامل إستثنائية فعلاً لتحقيقها.

ففكرة إنتزاع ثلث أرباح مجموعة فورد من بريميير وحدها، تعود الى إستراتيجية وقيادة ألغيتا معاً خريف العام 2001، لتصبح حكاية "ثلث الأرباح" اليوم ثمرة منتظرة بعد قطع الشجرة التي غرست لحملها!

فتلك "الشجرة"، أو الخطة، كانت محور إستثمارات قيادة فورد السابقة، من 1999 الى 2001، في عهد جاك نصر Jacques Nasser الذي إشترى لفورد ماركتَي فولفو ولاند روفر ثم ضمهما الى جاغوار (تملكها فورد منذ مطلع التسعينات) وأستون مارتن (تملكها منذ 1987) تحت عنوان بريميير لمنح كل من الماركات شخصية قوية تبرر منتوجاتها ومبيعاتها حلم تحقيق هوامش تسمح بإقتطاع ثلث أرباح المجموعة ككل (ضم معها لينكولن  Lincoln أيضاً لكن قيادة فورد الحالية أخرجتها من بريميير).

ثمار خطة توسع جديد، زرعت بذورها مع تأسيس مجموعة بريميير. ا

لذلك تصعب اليوم رؤية واقعية الإحتفاظ بهدف نصر في عهد رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي بيل فورد Bill Ford (أقال نصر من منصب الرئيس التنفيذي خريف 2001) ومديره التشغيلي نيك شيل Nick Scheele (تلفظ "شايلا")، لا سيما مع دعوة الأخير بـ"العودة الى الأسس" Back to basics للعودة تحديداً عن إستراتيجية نصر، وخصوصاً مع مغادرة رئيس بريميير السابق الألماني فولفغانغ رايتزله Wolfgang Reitzle  بعد إقالة نصر بأشهر قليلة (ضمه نصر لقيادة بريميير تحديداً، لعمق خبرته السابقة في منتوجات بي إم ف BMW التي عمل لديها 23 عاماً، منها 13 عاماً في مجلس الإدارة).

وهنا تبرز النظرية الثانية التي تستند على أقوال رئيس استون مارتن التنفيذي، الألماني أولريك بيز Ulrich Bez منذ العام الماضي بأن خطته ترمي الى جعل أستون مارتن ماركة قابلة للتعويم floating في البورصة بحلول العام 2005، في معزل عن قرار فورد ببيعها آنذاك أم لا. وفي النظر االى صعوبات فورد المستمرة والشكوك المحيطة بنجاح دعوة العودة الى الأسس، تبدو النظرية الثانية أكثر واقعية، لا سيما بعد تردد إشاعات أخرى قبل اشهر قليلة بإمكان بيع فورد ماركتها السويدية فولفو. ألا تسبق الإشاعات والتكذيبات معظم، أو على الأقل بعض عمليات بيع الشركات الكبيرة والشراء؟

فم واسع لتلبية "رئات" الـ12 أسطوانة المتسعة لـ5.9 ليتر. ا

صحيح أن إعتماد جيل دي بي DB7 السابق الذي صممه الإنكليزي إيان كالوم Ian Callum قبل إنتقاله الى جاغوار، قاعدة مشتركة مع موديل جاغوار إكس كاي Jaguar XK8 المطوّرة أصلاً عن قاعدة جيل جاغوار إكس جاي إس Jaguar XJS التي أطلقت منتصف السبعينات، لم يمنع دي بي 7 من بلوغ رقم إنتاج قياسي لماركة استون مارتن، ببيعها سبعة آلاف دي بي 7 منذ إطلاق الموديل في العام 1993.

لكن نهوض ماركتين تحملان إسمَي لامبورغيني Lamborghini وبينتلي Bentley اللتين إشترتهما مجموعة فولكسفاغن VW أواخر التسعينات، عدا عن حضور ماركات فيراري Ferrari وبورشه Porsche وأعلى موديلات مرسيدس-بنز Mercedes-Benz وبي إم ف BMW في قطاع السيارات الرياضية النفيسة أيضاً، لم يترك لماركة مثل أستون مارتن Aston Martin أكثر من خيار الإستثمار تقنياً للبقاء في نادٍ يسخو عليه الألمان بقوة، أو الهبوط الى نادي الدرجة الثانية وإنتظار "الفرج" في الظل.

أمل في تصريف 2000 وحدة سنوياً، مناصفة بين الكوبيه وفولانتي. ا

لذلك، لا بد من إعادة تأهيل أستون مارتن بجدية لتصبح لها قيمة مغرية في البورصة أو لصانع سيارات آخر، أو لتجني منها فورد أرباحاً تبرر إحتفاظها بها.

وهي غاية خطة أولريك بيز الرامية الى زيادة إنتاج الماركة الإنكليزية من 850 سيارة في العام 1999، الى خمسة آلاف وحدة سنوياً إبتداء من العام 2005، معتمداً على تنويع العروض، من قاعدة ألومينيوم مشتركة تم إقرارها في عهد نصر ورايتزله لخدمة ثلاثة موديلات:

1 - أول موديلات أستون مارتن الجديدة دي بي DB9 الذي عرف برمز آي إم AM803، سيطل في الربيع المقبل في حلة الكوبيه المتسع لأربعة ركاب 2+2 (لقاء نحو 150 ألف يورو) قبل وصول فئة الكابريوليه (أربعة ركاب أيضاً) دي بي 9 فولانتي DB9 Volante في الخريف، وعلى أمل بيع 2000 الى 2200 وحدة دي بي 9 سنوياً (مناصفة بين الكوبيه وفولانتي)،

2 - يعرف الموديل الثاني برمز آي إم  AM305 (عرض في حلة نموذج آي إم في AMV8 في ديترويت مطلع العام الحالي) والمتوقعة تسميته دي بي DB8 عند إطلاقه في العام 2005 في هيكل كوبيه ثم بصيغة أخرى مكشوفة السقف وتتسع لراكبين، للحلول في أدنى عروض الماركة بمحرك (جاغوار) ذي ثماني أسطوانات V8 سعتها 4.3 ليتر (بقوة ستناهز 375 حصاناً، أو 500 حصان في فئة اخرى بمحرك مشحون وستضاف بعد إطلاق الموديل بنحو سنتين)، تحت دي بي 9، لمواجهة موديلات مثل بورشه 911 المباعة في حدود 80 الى مئة ألف يورو (حسب الفئات)، وعلى أمل بيع نحو 3000 وحدة دي بي 8 سنوياً،

3 - لن يكون الموديل الثالث إلا الجيل التالي من موديل فانكويش Vanquish المتوقع وصوله الى أعلى عروض الماركة في العام 2006 (يباع الحالي في حدود الـ245 ألف يورو).

Gaydon and the DB9: Part of Jacques Nasser plans for Premier, before Ford got "back to basics"

غايدون

مصنع غايدون الجديد، جزء من مخطط بريميير الذي رسمه جاك نصر وفولفغانغ رايتزله، قبل وصول دعاة العودة الى الأسس. ا

لتحقيق تلك القفزة النوعية والكمية، تسعى أستون مارتن ايضاً الى مضاعفة عدد موزعيها لتخطي الـ 140 موزعاً في العالم في نهاية العام المقبل (مع إستثمار الموزع ما لا يقل عن مئتَي ألف يورو في صالات العرض)، إضافة الى فتح مصنعها الجديد الذي يدشن ايضاً مع دي بي 9 في غايدون Gaydon في إنكلترا، عوضاً عن مصنعَي نيوبورت باغنل Newport Pagnel وبلوكسهام Bloxham اللذين لم يعودا قابلين لتوسيع الطاقة الإنتاجية من بضع مئات الى نحو خمسة آلاف وحدة سنوياً (سيحتفظ كل منهما بمهمات ثانوية للصيانة ورياضة السيارات).

تلك هي عناصر أمل فورد في تحقيق ثلث أرباحها من بريميير، مع بدء وصول ثمار إستراتيجية أوائل العقد الحالي، اليوم مع موديلات أستون مارتن وجاغوار وفولفو ولاند روفر.

فكوبيه دي بي 9 المتوقع تسعيره في مجالات تسعير مرسيدس-بنز سي إل 600 وإس إل 600 وبينتلي كونتيننتال جي تي، يدشن إستغلال البنية الهيكلية في إتش VH العمودية/ الأفقية vertical/horizontal المصنوعة من الألومينيوم والتي تتطلّب تقنيات لصق وتثبيت جديدة ومختلفة تماماً عن تلحيم الأجزاء الفولاذية في جيل دي بي 7 السابق، ما دعا المجموعة الأميركية الى منح ماركتها الرياضية أيضاً واحداً من أحدث مصانع السيارات النفيسة في العالم، في غايدون حيث تتطلّب كل وحدة دي بي 9 ما لا يقل عن مئتَي ساعة عمل.

ويتم جمع العناصر البنيوية بواسطة مواد لاصقة أكثر مقاومة للتفسخ من التلحيم الحراري (تقنية مستخدمة في صناعة الطائرات وفي سيارات فورمولا واحد) مع الإستغناء عن التلحيم الحراري بتثبيت براشم (تبشيمات بالعامية) ثاقبة self-piercing rivets (راجع عرضها الخاص في قسم التكنولوجيا للشهر الحالي) تخترق طبقة اللوح العلوي (من دون الحاجة الى ثقب أولي كما هي الحال في البراشم التقليدية) لدخول اللوح السفلي حيث يفتح البرشام وسط الطبقة السفلية لكن من دون إختراقها الى الجانب الآخر، فيستقر في وسط سماكتها ويثبت الطبقتين ببعضهما (أو أكثر من طبقتين، وحتى بمعادن مختلفة).

في المقابل، تلحّم دعامتا العمود ج C pillar النازل من مؤخر السقف، بواسطة تقنية التلحيم فوق السمعي ultrasonic welding بذبذبات 20 كيلوهرتز، فتلتحم جزيئيات الألومينيوم في الطرفين المنوي جمعهما، بمتانة تفوق متانة التلحيم الحراري الموضعي spot welding بنسبة تسعين في المئة، لكن مع إستهلاك خمسة في المئة من الطاقة الضرورية للتلحيم الحراري، ومن دون سلبيات إرتفاع الحرارة في موضع التلحيم بالذات (ما يؤثر في مواصفات المعدن في موضع التلحيم).

مع البنية الهيكلية الأخف وزناً من بنية دي بي 7 الفولاذية بنحو 25 في المئة، والأشد مقاومة للإنفتال بأكثر من الضعفين، تصنّع ألواح الهيكل أيضاً من الألومينيوم (غطاء الصندوق الأمامي والسقف والرفرافان الخلفيان) أو من الألياف البلاستيكية المقوّاة (الرفرافان الأماميان وغطاء الصندوق الخلفي) مع إستغلال الماغنيزيوم لعمود نظام التوجيه (اللف) وللأطر الداخلية في البابين، فلا يتعدى وزن الكوبيه 1710 كلغ مع علبة التروس اليدوية و1760 كلغ في الأخرى الأوتوماتيكية، بما يخفف الوزن الصافي نسبياً (على الرغم من نموة الحجم وزيادة التجهيزات) عن الـ1780 كلغ في دي بي 7 كوبيه (بعلبة التروس اليدوية).

طول دي بي 7 لكن بقاعدة عجلات أطول بنحو 15 سنتم. ا

ويبلغ طول دي بي 9 الجديدة 4.697 متر (طول دي بي DB7 تقريباً) بعرض 1.875 متر (أعرض من دي بي 7 بنحو 4.5 سنتم) وإرتفاع 1.318 متر (أعلى من دي بي 7 بـ7.8 سنتم)، مع قاعدة عجلات مقياسها 2.74 متر (مقياس كبير لكوبيه من هذا النوع)، أي بزيادة 14.9 سنتم عن قاعدة عجلات دي بي 7.

من حيث القوة والأداء، ستجهّز دي بي 9 محرك الألومينيوم (القالب والغطاء) المعروف في دي بي 7، مع إثنتي عشرة أسطوانة V12 سعتها 5935 سنتم مكعبة، وعمودَي كامات علويين فوق كل من صفَّي الأسطوانات لتشغيل 48 صماماً، لكن بمعايير ترفع القوة من 420 حصاناً في دي بي 7 فانتدج DB7 Vantage و440 حصاناً/ 5950 د.د. في دي بي 7 جي تي DB7 GT، الى 450 حصاناً/ 6000 د.د. في دي بي DB9، وعزم الدوران من 540 و556 نيوتون-متر/5000 د.د. في الأوليين الى  570 نيوتون-متر/ 5000 د.د. في دي بي 9، علماً بأن ثمانين في المئة من عزم محرك الأخيرة يتوافر إبتداء من مجال 1500 د.د.

دي بي 9 و450 حصاناً في بنية هيكلية من أرقى ما يتوافر تقنياً. ا

ويشار الى أن قوة المحرك ذاته تبلغ في فانكويش 466 حصاناً/6500 د.د. ما يمنح الأخيرة سرعة دوران أعلى مما في دي بي 9، لكن مع عزم دوران أدنى بقليل ويبلغ في فانكويش 542 نيوتون-متر/5000 د.د.

وتم تركيب محرك دي بي 9 الذي خف وزنه 11.8 كلغ عمّا في فانكويش، وراء المحور الأمامي مع خفض إرتفاعه لتحسين مقوّمات الثبات وديناميكية السلوك، لا سيما مع توزيع وزن السيارة مناصفة بين المحورين الأمامي الموجّه والخلفي الدافع، إضافة الى إعتماد عمود إدارة driveshaft مصنوع من ألياف الكربون (لتخفيف وزنه وهو يمر داخل أنبوب مصنوع من الألومينيوم) لنقل الحركة من المحرك الأمامي الى علبة التروس المركبة في المؤخر.

وتبلغ سرعة كوبيه دي بي 9، حيث تسمح القوانين والظروف الموضوعية بذلك، 300 كلم/ ساعة، في حين يتخطى المئة كلم/ ساعة في 4.9 ثانية مع علبة التروس اليدوية ذات النسب الأمامية الست، أو 5.1 ثانية مع الأخرى الأوتوماتيكية ذات العدد المماثل من النسب (كانت العلبة الأوتوماتيكية بخمس نسب امامية في دي بي 7).

لا داعي لمقبض الغيار لأن الإتصال إلكتروني بين أزرار الغيار والعلبة. ا

ومع علبة التروس الأوتوماتيكية الجديدة ذات النسب الأمامية الست (إنتاج زد إف)، يمكن الغيار على نحو شبه يدوي بواسطة وحدة التحكم وراء المقود (بالكبس على + للغيار الى النسبة التالية صعوداً، أو على -  في الإتجاه المعاكس)، أو أوتوماتيكياً تماماً بواسطة أزرار P-R-N-D المركبة في وسط الكونسول، بما أن التوصيل الإلكتروني shift-by-wire بين علبة التروس وبين أزرار التحكم بها، يلغي مقبض الغيار التقليدي (لاحظ غياب مقبض الغيار في الصورة). وبين الأزرار المذكورة يقع زر كريستالي المظهر لتشغيل المحرك، وفيه شعار أستون مارتن الذي يضاء (عند تشغيل المحرك) بلون أحمر قبل تحوّله الى الأزرق.

التعليق والتوجيه والحماية

تعتمد دي بي 9 توجيهاً بجريدة وترس مع تعزيز هيدروليكي متبدّل اللين حسب سرعة السيارة، وتعليقاً شوكياً مزدوجاً ومستقلاً في الجوانب الأربعة (ألومينيوم عموماً، بما فيها اسطوانات التخميد)، في حين تأتي أقراص الكبح الأربعة مهوّأة vented ومخددة (أو مثلّمة) grooved عوضاً عن تثقيبها (تجنباً لتكدس الأوساخ في الثقوب).

قطر كل من قرصَي الكبح الأماميين 35.5 سنتم والخلفيين 33 سنتم، مع مقابض فكّية caliper مصبوبة في قطعة واحدة monobloc (عوضاً عن تثبيت نصفين) وتتضمن جهاز ضغط بأربعة مكابس 4-piston calipers لزيادة فاعلية الكبح، علماً بأن وسائل الحماية الفاعلة تتضمن اساساً أنظمة منع الإنزلاق الكبحي ABS والتوزيع الإلكتروني لضغط الكبح بين المقدم والمؤخر EBD ومضاعف ضغط الكبح في الطوارئ BA, Brake Assist (لتعويض تردد بعض السائقين في إستغلال أقصى قدرات الكبح في ظروف التوقف المفاجئ)، وبرنامج التحكم الإلكتروني بالسلوك وتسميه أستون مارتن دي إس سي DSC, Dynamic Stability Control (يصوّب السلوك بكبح العجلة أو العجلات اللازم تخفيف سرعتها، مع او من دون تخفيف بخ الوقود عن المحرك) في حين يسميه صانعون آخرون إي إس بي ESP.

ويتضمن المحور الخلفي علبة تروس تفاضلية محدودة الإنزلاق limited slip differential  لتحويل فائض العزم من العجلة الخلفية الدافعة الآخذة في الدوران هوَساً، الى الأخرى المقابلة لها في المحور ذاته.

في المقابل، تتضمن وسائل الحماية الساكنة وسادة هوائية مواجهة وأخرى مجانبة (في جانب كل المقعد المقعدين) لكل من السائق والراكب الأمامي، مع تمتع فئة الكابريوليه فولانتي ذات الغطاء القابل للكشف كهربائياً في مهلة لا تتعدى 17 ثانية، بدعامات حماية ترتفع أوتوماتيكياً من وراء مسندَي الرأس الخلفيين فور تخطي درجة التمايل الجانبي عتبة معيّنة، لحماية رؤوس الركاب في حال إنقلاب السيارة (لا يفيد من دون حزام الحماية)، إذ تشكل الدعامتان الخلفيتان ودعامتا الزجاج الأمامي وقاية بنيوية تحمي رؤوس الركاب من خطر الإرتطام بالأرض في حوادث الإنقلاب.

أناقة الخشب والجلود، إختصاص إنكليزي تقليدياً. ا

كمعظم السيارات العصرية، تتمتع دي بي 9 بشبكات التوصيل الكهربائي - الإلكتروني المدمجة multiplexing والتي تكتفي كل منها بسلك واحد يخدم عدداً كبيراً من الوظائف الكهربائية (مع سلك ثان إحتياطي في شبكات الوظائف الحساسة)، وبروتوكول (طريقة تبادل الرموز الرقمية بين عناصر الشبكة) مختلف لكل من تلك الوظائف فلا ”يخاطب“ البروتوكول المحدد إلا الجهاز المعني به، لتتضمن السيارة بكاملها ثلاث شبكات (في التقنيات الحالية)، واحدة للمحرك ونظام الدفع ووسائل التحكم بالكبح وتصويب السلوك، والأخرى لتجهيزات المقصورة والثالثة لتوصيلات الهيكل (القفل المركزي والأبواب والنوافذ والصندوق والحماية من السرقة وغيرها).

عدّادات لوحة القيادة مصنعة من الألومينيوم، مع ثقوب مصغّرة جداً لتسريب الإنارة الحمراء عبر المعدن لتنبيه السائق، عند الضرورة، الى أي عنصر يستدعي التنبه إليه، في حين لا يتضمن عدّاد دوران المحرّك أي منطقة حمراء، بل يتم لفت نظر السائق الى تجاوز سرعة الدوران الممكنة بواسطة إنارة حمراء متبدّلة حسب خطورة مبالغة الدوران، وتبعاً لحرارة المحرك (الدوران السريع مؤذٍ جداً خصوصاً عندما يكون المحرك بارداً) ولعمر الزيت ولمسافة خدمة المحرك عموماً.

المقاعد جلدية التلبيس (الأماميان كهربائيا التحريك) والمقود قابل لتعديل الإرتفاع والعمق، مع مكيف أوتوماتيكي لضبط الحرارة المستحبة أوتوماتيكياً.

وتأتي معلومات لوحة القيادة والكونسول الوسطى بتقنية شاشات الإنارة العضوية الخلفية OELD, Organic Electroluminescent Display والتي تتميّز عن الإنارة العادية وحتى عن تقنية الصمام الثنائي الباعث للضوء LED, light emitting diode أو شاشات السوائل البلورية LCD, liquid cristal display العادية، بزيادة دقة عرضها ووضوحها، لا سيما عند النظر إليها جانبياً، بفضل مرور النور (يبعثه تيار كهربائي ضعيف جداً) عبر غشاء رقيق جداً. وهي تقنية متزايدة الإستغلال في شاشات التلفون والأجهزة الإلكترونية الصغيرة وحتى لشاشات الكومبيوتر والتلفزيون النفيسة حتى الآن.

لكل تفصيل حكاية. ا

ومن ميزات دي بي 9 ايضاً يذكر نظام فتح البابين الى الخارج أفقياً... لكن مع الإرتفاع نسبياً (12° درجة) لتسهيل الدخول والخروج من السيارة (على مستوى القدمين وعلى مستوى الرأس، بين حافتَي النافذة والسقف) ولتخفيف إحتمالات تخديش اسفل البابين عند التوقف قرب رصيف عالٍ، علماً بأن مفاصل فتح البابين تسمح بتوقف كل منهما تماماً في أي وضعية بعد فتحه أكثر من 20° درجة (ما يعني أن الباب لن يواصل عملية الفتح أكثر من اللزوم، خصوصاً في الأماكن الضيقة التي يمكن أن يرتطم فيها بجدار أو بباب سيارة محاذية).

كذلك يحظى المصباحان الخلفيان بتقنية الإنارة بواسطة الصمامات الثنائية المنيرة LED, light emitting diode والمميزة بتفوق سرعة إستجابتها وطول خدمتها وقلة إستهلاكها للطاقة، مقارنة باللمبات التقليدية، علماً بأن غطاء كل من المصباحين مصمم لعكس النور في إتجاهات عدة بحيث يظهر متجانساً وليس منقّطاً كما كانت الحال مع هذا النوع من المصابيح حتى الآن.

في المقابل، يعتبر مصمم الماركة الإنكليزية، الدنمركي هنريك فيسكر، أن زبون أستون مارتن لا يشتريها للعب بالزوائد الإلكترونية التي يمتلكها اساساً في بيته ومتكبه وعلى أجهزته المختلفة (الكومبيوتر والتلفون وغيرها)، بل لمتعة قيادتها وأصالتها. لذلك لا تغري دي بي 9 زبونها بوسائل إرسال أو تقلي البريد الألكتروني أو الإتصال بالإنترنت أو الألعاب الأكترونية، لأن جهاز التلفون في جعبة مالكها يؤمن ذلك اصلاً. فما يميّز السيارة هي وفرة خيارات الجلود الفاخرة (عشرون لوناً) وتلبيسات الأخشاب (ثلاثة خيارات) والألومينيوم.

لكن عدم تجهيز دي بي 9 من الأساس بالزوائدة الإلكترونية المذكورة، لا يعني تعذر الحصول عليها إطلاقاً، لأنها مشمولة في قائمة التجهيزات الإضافية التي تضم نظام ملاحة إلكترونية مع شاشة ملوّنة، بينما يتاح النظام السمعي في ثلاثة مستويات تتدرج قوتها من 128 وات (التجهيز الأساسي) أو 260 أو 950 وات (إضافيان) مع عشرة مكبرات صوت وخزان ومبدل لستة أقراص سمعية سي دي CD، وأجهزة رصد ضغط الإطارات الأربعة وجهاز المساعدة عند التوقف (يبلغ سمعياً عن مدى إقتراب المصد الخلفي مما يقع وراءه)، ونظام التحكم الآلي بالسرعة (نظام كروز كونترول عادي من دون رصد للهامش بين مقدم السيارة ومؤخر الأخرى السائرة امامها).