Since 2000
Automotive
Technology
Arabic articles for the press with a flexible payment system, per article or on a monthly basis (easy join or leave), in addition to copywriting and translation services for the industry. More...
Only samples are provided on this site. Jobs delivered to our clients do not appear on this site unless otherwise indicated by the client.
Many more to see...
منذ العام 2000
تكنولوجيا السيارات
مواضيع متخصصة للصحافة العربية، بالقطعة أو إشتراك، مع سهولة الشراء أو الإلغاء، إضافة الى خدمات أخرى مستقلة، في الترجمة والتحرير لصانعي السيارات والمستوردين. للمزيد...
لا ينشر هذا الموقع إلا بعض نماذج مواضيع موشن ترندز منذ العام 2000. يسلّم إنتاجنا مباشرة الى الزبائن، من دون نشره في موقعنا، إلا في حال الإتفاق المسبق.
وهناك المزيد...

ألقاب سيارات العام... وما أكثرها!

عرض وتحليل إنتخابات
سيارة العام 2004 في أوروبا

الموديلات التي رشّحت للقب

Audi A3

آودي آي 3

BMW Z4

بي إم ف زد 4

BMW 5-Series

بي إم ف الفئة الخامسة

Citroën C2

سيتروين سي 2

Citroën C3 Pluriel

سيتروين سي 3 بلورييل

Daewoo Evanda

دايوو إيفاندا

Daewoo Nubira/Lacetti

دايوو نوبيرا/لاسيتي

Fiat Panda

فيات باندا

Ford Focus C-Max

فورد فوكوس سي ماكس

Honda Accord

هوندا أكورد

Jaguar XJ

جاغوار إكس جاي

Lancia Ypsilon

لانسيا إبسيلون

Lexus RX300

ليكزس آر إكس 300

Mazda2

مازدا2

Mazda3

مازدا3

Mazda RX8

مازدا آر إكس 8

Mercedes-Benz Viano

مرسيدس-بنز فيانو

Mitsubishi Lancer

ميتسوبيشي لانسر

Mitsubishi Outlander

ميتسوبيشي آوتلاندر

Nissan Micra

نيسان مايكرا

Nissan 350Z

نيسان 350 زد

Opel Meriva

أوبل ميريفا

Opel Signum

أوبل سيغنوم

Porsche Cayenne

بورشه كايين

Renault Scénic

رينو سينيك

Smart Roadster/Coupe

سمارت رودستر / كوبيه

Subaru Justy

سوبارو دجاستي

Subaru Legacy

سوبارو ليغاسي

Toyota Land Cruiser

تويوتا لاند كروزر

Toyota Avensis

تويوتا أفانسيس

Volkswagen Golf

فولكسفاغن غولف

Volkswagen Multivan

فولكسفاغن مالتيفان

Volkswagen Touareg

فولكسفاغن طوارق

Volkswagen Touran

فولكسفاغن توران

Volvo S40

فولفو إس 40

الألوان: الأبيض للموديلات التي رشّحت للقب، والأزرق لتلك التي إختيرت للتصفية النهائية. ء
www.caroftheyear.org المصدر  

 

16/12/2003

بإنتخابهم الجيل الجديد من موديل فيات باندا Fiat Panda "سيارة العام 2004" في أوروبا في الشهر الماضي، ومنحهم بالتالي ماركة فيات لقبها الثامن منذ تأسيس المسابقة في العام 1963 (للقب العام 1964)، واللقب الحادي عشر لمجموعة فيات أوتو Fiat Auto (مع لقب سابق للانسيا ولقبين لألفا روميو)، عبّر الصحافيون الـ58 الذين مثلوا 22 بلداً أوروبياً، منها تركيا، عن أكثر من ظاهرة.

فإنتزاع باندا البولندية الصنع والعادية التصميم (لا تخلو من الشبه من تصاميم السبعينات والثمانينات، ربما وفاء لجيلها السابق الذي خدم 23 عاماً)، 281 نقطة، يلفت أولاً في تقدمها المريح جداً أمام منافساتها مازدا Mazda3 وفولكسفاغن غولف VW Golf اللتين حصلتا على 241 نقطة لكل منهما، ثم تويوتا أفانسيس Toyota Avensis مع 219 نقطة وأوبل ميريفا Opel Meriva (213)، وثانياً، في شدة إعجاب الصحافيين ببساطة باندا ومزاياها العملية ضمن حدود هيكل لا يزيد طوله على 3.538 متر بعرض 1.578 متر وقاعدة عجلات "كتكوتة" ولا تتعدى 2.299 متر.

أكثر من ذلك، تلفت النتيجة أيضاً بحصول بي إم ف الفئة الخامسة BMW 5 Series على 144 نقطة، أي قرابة نصف نقاط باندا، مع التذكير بأن الماركة الألمانية العريقة لم تنل بعد شرف إستحقاق جائزة سيارة العام  في أوروبا منذ تأسيس المسابقة.

وقد لا يكون الوقت ملائماً اليوم لإستيراد بي إم ف خبرات فيات في صناعة السيارات وفنون إستحقاق الألقاب الأوروبية مثلها. فحملة أسهم بي إم ف والقيمون عليها قد لا يحبذون التشبه لا بسمعة جودة فيات ولا بأرقامها المالية.

ولا، لم ننسَ سابعة الترتيب في مسابقة العام الحالي، نيسان مايكرا Nissan Micra التي نالت من جانبها 111 نقطة، لكن الحشمة قد تغنيها عن التذمر، وجيلها السابق كان أول سيارة يابانية إنتزعت لقب المسابقة الأوروبية في العام 1993.

وراء فوز باندا الساحق رسائل أخرى، إذ لا يتوقف إنتزاع اللقب على حجم الموديل أو مضمونه التقني أو مستواه التجهيزي قياساً بتسعيره، على الأقل اليوم.

بل لا يتوقف إنتزاع اللقب حتى على أوضاع الشركة المنتجة، خصوصاً إذا كانت تلك مهددة مثل فيات التي أغرقها عزوف المستهلكين عن موديلاتها (على الرغم من تخطي ألقابها الأوروبية مجموع أي صانع آخر) في ديون قد لا تنجو الماركة الإيطالية من تبعاتها، على الرغم من خطة إعادة رسملة recapitalization فيات أوتو بخمسة بلايين يورو، أو نحو ستة بلايين دولار أميركي، للخروج من ديون لا تقل عن 2.95 بليون يورو حتى نهاية الربع الثالث من العام الحالي، بعد هبوطها، بفضل بيع بعض فروع فيات أوتو، من 5.84 بليون يورو في العام الماضي.

فيات باندا التي إختيرت لحمل لقب سيارة العام 2004 في أوروبا

فيات باندا التي حمّلوها لقب سيارة العام 2004 في أوروبا. ا

فمنهم من لا يجد علاقة سببية مباشرة بين:

- تراجع مبيعات إحدى الماركات خلال سنوات عدة متواصلة، وما يعنيه من عدم تطابق موديلاتها بالتالي مع طلب أسواق أصبحت تفضل عليها منتوجات ماركات أخرى...

- وبين إستحقاق اللقب الثامن لفيات التي إنتزعت ايضاً لقب سيارة العام 1996 لموديلها برافو/ برافا Bravo/ Brava الذي بدأت مع فشله التسويقي رحلة هبوط نتائج فيات، قبل وصول وريثه ستيلو Stilo الذي سرّع رحلة الغوص منذ إطلاقه في العام 2001.

وقد يتساءل آخرون: هل يمكن أن يأتي اللقب في ظروف أفضل من هذه، للمساهمة، لا في إنقاذ فيات أوتو تماماً لإستبعاد خروجها من غرفة العناية الفائقة من دون "ممرض" يدفع سريرها، بل على الأقل في إقناع جنرال موتورز General Motors بالكف عن التحدث عن إنتفاء الموجبات القانونية التي كانت تفرض عليها (بحكم إتفاق تبادل الأسهم مطلع العقد الحالي) شراء الثمانين في المئة المتبقية من فيات أوتو خلال النصف الثاني من العقد الحالي، إذا شاءت مجموعة فيات إستخدام حقها في فرض الشراء على المجموعة الأميركية؟

فولفو إس 40 الجديدة

فولفو إس 40 الجديدة. ا

فجنرال موتورز التي تقلصت حصتها في فيات أوتو من عشرين الى عشرة في المئة لرفضها  (حتى الآن) المساهمة في دفع البليون يورو المستحقة عليها في حملة إعادة رسملة فيات أوتو بخمسة بلايين يورو، أعلنت في أكثر من مناسبة إستعدادها لمواجهة المجموعة الإيطالية قضائياً إذا إقتضى الأمر ذلك، لأن الأخيرة هي التي نقضت الإتفاق الأول ببيع قسم من فروع فيات أوتو وإتخاذ قرار إعادة رسملتها من دون موافقة المجموعة الأميركية المالكة لخمس فيات أوتو في نهاية الأمر.

وهي الظروف التي تجعل فيات في أمس الحاجة الى أي عنصر (مثل لقب "سيارة العام") من شأنه المساهمة على الأقل في إقناع أي مجموعة سيارات أخرى قد تتجرأ على دخول مغامرة النهوض بالماركة الإيطالية مع فرعيها لانسيا وألفا روميو.

بل ثمة أبعاد أخرى يمكن إستخلاصها منطقياً من تاريخ مسابقة سيارة العام في أوروبا، ألا وهي إستحقاق المجموعة الإيطالية 27 في المئة من ألقاب المسابقة منذ تأسيسها قبل 41 عاماً، وإستحقاق ماركة فيات نحو خمس (أو 19.5 في المئة تحديداً) مجموع الجوائز التي نالها صانعو السيارات الأوروبيون وغيرهم ممن يسوّقون موديلاتهم، أو بعضها، في أوروبا.

فولكسفاغن غولف الجديدة في جيلها الخامس

فولكسفاغن غولف في جيلها الخامس الجديد. ا

وليس تفوّق فيات في معايير إختيار سيارة العام، بالشأن العابر. فأقرب الماركات إليها تقع بعدها بفارق لا يقل عن ثلاثة ألقاب، وهي رينو Renault الحائزة على اللقب خمس مرات، ثم فورد Ford مع أربعة ألقاب، وسيتروين Citroen مع ثلاثة... (راجع جدول الفائزين في تاريخ المسابقة منذ إنتخاب سيارة العام 1964).

على من فازت باندا في المسابقة؟

على ما يبدو من نتائج التصويت الذي تمثل فيه كل من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا وإسبانيا بستة صحافيين، وكل من السويد وهولندا والنمسا بثلاثة، وبلجيكا وبولندا والبرتغال وسويسرا بإثنين، وتركيا واليونان وتشيخيا وسلوفينيا وروسيا والنروج وإيرلندا وفنلندا والدنمارك بصحافي واحد من كل منها، لم تبدع باندا بتفوقها فقط على مازدا3 وفولكسفاغن غولف وتويوتا أفانسيس وأوبل ميريفا وبي إم ف الفئة الخامسة ونيسان مايكرا، بل هي فازت بعد تصفية 35 موديلاً تم ترشيحها أصلاً، قبل التصويت على الموديلات الستة التي نالت شرف مرافقة باندا الى جولة الإنتخاب الأخيرة.

دايوو نوبيرا / لاسيتي المسوّقة في الشرق الأوسط تحت تسمية شيفروليه أوبترا وفي الولايات المتحدة تحت تسمية سوزوكي فورنزا

دايوو نوبيرا / لاسيتي المسوّقة في الشرق الأوسط تحت تسمية شيفروليه أوبترا وفي الولايات المتحدة تحت تسمية سوزوكي فورنزا. ا

ومن الموديلات التي لم ترقَ الى مستوى مرافقة باندا الى الجولة الأخيرة من التصويت المبني على أساس رأي الصحافيين الشخصي في تصميم الموديلات الجديدة وراحتها وقيمتها التجهيزية قياساً بتسعيرها، ومعدلات إستهلاكها وسلوكها وأدائها وإحترامها للبيئة (شرط توافر الموديل في خمس من الأسواق الأوروبية الغربية على الأقل وتوقع بيع أكثر من خمسة آلاف وحدة منه سنوياً)، تذكر الموديلات أو الأجيال الجديدة من عروض لا يستهان ببعضها على الإطلاق، مثل هوندا أكورد Honda Accord  وبي إم ف BMW Z4 ومازدا آر إكس Mazda RX8 وميتسوبيشي لانسر Mitsubishi Lancer وآوتلاندر Outlander ونيسان 350 زد Nissan 350Z وأوبل سيغنوم Opel Signum وجاغوار إكس جاي Jaguar XJ ورينو سينيك Renault Scenic وسوبارو ليغاسي Subaru Legacy  ودجاستي Justy، وبورشه كايين Porsche Cayenne وشقيقه فولكسفاغن طوارق VW Touareg، ومينيفان توران VW Touran، والأخير شقيق غولف وآودي آي3، وصولاً الى فولفو إس Volvo S40 الملفتة في أكثر من إبتكار تقني وتصميمي (راجع عرضها في الشهر الماضي في موشن ترندز).

لم يرقَ أي من تلك الموديلات الى المستويات التجهيزية أو التجهيزية/التسعيرية والتقنية والتصميمية والجمالية والعملية... التي تؤهله لمرافقة باندا الى جولة التصفية الأخيرة في المسابقة التي تنظمها لجنة من مديري عدد من كبرى المطبوعات الأوروبية السبع (تقيمها مداورة سنوياً، واللجنة مستقلة عن المطبوعات في جوانب إختيار السيارات المرشحة والتصويت)، والتي تتضمن مطبوعات أوتو في إيطاليا وأوتوكار في بريطانيا وأوتوبيستا في إسبانيا وأوتوفيزي في هولندا ولوتوموبيل ماغازين في فرنسا وشتيرن في ألمانيا.

وثمة ما يلفت أيضاً في توزيع النقاط، حسب جنسيات الصحافيين.

ففي النظر الى تمتع كل صحافي برصيد 25 نقطة عليه توزيعها بين خمس سيارات على الأقل، مع عشر نقاط على الأكثر للسيارة الواحدة، كانت المجموعة البريطانية الأكثر سخاء مع باندا فمنحتها 43 نقطة، اي بمعدل 7.17 نقطة عن كل من الصحافيين الستة، من دون أن تكون سيارتهم المفضلة، لأنها بقيت دون معدل الـ7.5 نقطة التي منحوها، مع النقاط الـ45، لفولكسفاغن غولف.

وحل بعد البريطانيين إعجاباً بباندا كل من الصحافيين الإيطاليين الذين منحوها، مثل الفرنسيين، 38 نقطة، بمعدل 6.33 نقطة عن كل من الصحافيين الستة في كل من المجموعتين.

لكن خلافاً للإيطاليين الذين منحوا باندا أعلى نقاطهم مجتمعين، أمام فولكسفاغن غولف التي لم تستحق في تقديرهم أكثر من 28 نقطة (معدل 4.67 نقطة عن الصحافي الواحد)، لم تنل باندا أعلى نقاط الصحافيين الفرنسيين الذي فضلوا عليها أوبل ميريفا فمنحوا الأخيرة أعلى نقاطهم، 43 نقطة، بمعدل 7.17 نقطة عن الصحافي الواحد، أي بما يوازي رأي البريطانيين بباندا.

أما "أبخل" مجموعة تصويتاً لباندا فكانت تلك السويدية التي منحت المعجزة الإيطالية نقطة "رفع عتب"، بمعدل 0.33 نقطة عن كل من صحافييها الثلاثة، في حين نالت أوبل ميريفا أعلى نقاطهم (27 نقطة، بمعدل تسع نقاط عن كل صحافي، وهو أعلى معدل نالته أي سيارة من مجموعة صحافية في مسابقة العام الحالي) بين سيارات التصفية النهائية السبع.

وحلت المجموعة الألمانية في المركز الثاني "بخلاً" تجاه باندا فمنحتها 12 نقطة، اي بمعدل نقطتين عن كل صحافي، في حين منحوا أعلى مجموع نقاطهم لفولكسفاغن غولف، بـ43 نقطة، ومعدل 7.17 نقطة، بفارق بسيط أمام مازدا3 التي نالت معهم 37 نقطة، بمعدل 6.17 نقطة.

من جانبهم، فضّل الإسبان تويوتا أفانسيس فمنحوها أعلى نقاطهم، 35 نقطة (معدل 5.83 نقطة) أمام باندا (30 نقطة ومعدل 5 نقاط عن كل من الصحافيين الستة)، ثم غولف (23 نقطة، بمعدل 3.83 نقطة).

ماذا تعني تلك الأرقام؟

قد يجوز إختصار تلك الأرقام بكلمة "النسبية". فشدة تباين الآراء والنقاط بين مجموعة متخصصة تدرج هذا الموديل في أعلى تقييمها وأخرى تضعه في أسفل القائمة، تعني في نهاية الأمر نسبية ألقاب سيارة العام، حتى في الدول الصناعية المعروف بعضها بتخصصه في قطاعات السيارات منذ أكثر من مئة عام.

فأفضل سيارة ليست إلا تلك التي تستجيب لتوقعات مستهلك لا يندر تناقض رأيه كلياً مع الألقاب، وما الدليل على ذلك إلا أرقام المبيعات الفعلية. وخير دليل إضافي ويفوق أهمية تباين آراء الصحافيين المتخصصين أنفسهم، هو مبيعات فيات منذ سنوات عدة على الرغم من "أكاليل الغار" التي حصدتها حتى الآن في مسابقة سيارة العام.

فالمستهلك في كل منا يتلقى معلوماته في نهاية الأمر من مواضيع الصحافة التي تعرفه على المضمون التقني والتصميمي والعملي... في هذه السيارة أو تلك، ومن الذكي من الإعلانات التي قد تجذبه الى قراءة المزيد عن هذا الموديل أو ذاك، أو الى التوجه الى الوكيل أو الموزّع الأقرب إليه، عدا عن بديهيات تأثير نصائح الأصدقاء أو الأقرباء، ورؤية السيارة على الطريق، بكل بساطة.