Since 2000
Automotive
Technology
Arabic articles for the press with a flexible payment system, per article or on a monthly basis (easy join or leave), in addition to copywriting and translation services for the industry. More...
Only samples are provided on this site. Jobs delivered to our clients do not appear on this site unless otherwise indicated by the client.
Many more to see...
منذ العام 2000
تكنولوجيا السيارات
مواضيع متخصصة للصحافة العربية، بالقطعة أو إشتراك، مع سهولة الشراء أو الإلغاء، إضافة الى خدمات أخرى مستقلة، في الترجمة والتحرير لصانعي السيارات والمستوردين. للمزيد...
لا ينشر هذا الموقع إلا بعض نماذج مواضيع موشن ترندز منذ العام 2000. يسلّم إنتاجنا مباشرة الى الزبائن، من دون نشره في موقعنا، إلا في حال الإتفاق المسبق.
وهناك المزيد...

إعتمدت في أستون مارتن دي بي 9 وجاغوار إكس جاي وآودي آي 8

تقنية البرشام الثاقب
ونقاط تفوقها على التلحيم

SPR, Self-piercing rivets

30/12/2003

فرض إنتقال صناعة السيارات من البنى الهيكلية المصنوعة من الفولاذ، الى أخرى مصنوعة من الألومينيوم أو الألومينيوم والفولاذ، على الأقل في صناعة بعض الموديلات النخبوية التوجه، عدداً من التحديات التقنية التي لم يذللها صانعو السيارات وحدهم.

فقبل الوصول الى تبديل لوازم إصلاح هياكل السيارات المصنوعة من الألومينيوم في ورش الوكلاء وغيرهم، لا بد من طرق إنتاجية مختلفة عن تلحيم الألواح الفولاذية.

وهو ما وصل بتقنية البراشم الثاقبة  SPR, Self-Piercing Rivets لحل أكثر من مشكلة، لا في جمع القطع أو الألواح المصنوعة من الألومينيوم وحده، بل خصوصاً في جمعها وتثبيتها من دون أي ثقب مسبق في الألواح المفترض تثبيتها على بعضها، كما هي الحال مع البراشم التقليدية التي لا تدخل إلا بعد ثقب الممر الذي سيدخل فيه كل برشام، ومن دون أي تلحيم حراري يستهلك الطاقة الكهربائية ويثير الروائح، إضافة الى تأثير إرتفاع الحرارة على المعدن في نقطة التلحيم الموضعي.

في كل جاغوار إكس جاي جديدة نحو 3300 برشام ثاقب. ا

أكثر من ذلك، تسمح تقنية البرشام الثاقبة خصوصاً بجمع لوحين أو ثلاثة أو حتى أربعة ألواح فوق بعضها، وبسماكة تتدرج من ملم واحد الى 14 ملم، كما تسمح بجمع مواد مختلفة عن بعضها ويتعذر تلحيمها عادة، مثل الفولاذ مع عدد من الالياف البلاستيكية والألومينيوم (لا يلحم البلاستيك على البلاستيك)، مع أو دون إدخال مواد لاصقة إضافية بين الطبقات المختلفة.

وبلغت هذه التقنية صناعة السيارات قبل نحو عشرة اعوام، مع الجيل الأول من موديل آودي آي Audi A8 المصنوعة بنيته الداخلية وألواحه الخارجية من الألومينيوم، قبل وصول جيله الثاني حديثاً، وقبل إعتماد التقنية ذاتها في الجيل الجديد من موديل جاغوار إكس جاي Jaguar XJ الذي أطل حديثاً أيضاً، ثم في موديل أستون مارتن دي بي Aston Martin DB9 الذي سيطلق في الربيع المقبل ببنية هيكلية أخرى مصنوعة من الألومينيوم، مثل إكس جاي (جاغوار واستون مارتن تابعتان لمجموعة فورد وتتقاسمان بالتالي عدداً من التقنيات والأنظمة لتحسين إستغلال إستثمارات الشركة الأم في كل من فروعها). وعلى سبيل المثال، تستخدم في هيكل كل سيارة جاغوار إكس جاي جديدة نحو 3300 برشام ثاقب.

أستون مارتن دي بي 9 في مصنع غايدون الجديد. ا

يعود اساس تقنية البراشم الثاقبة الى إبتكار أسترالي (أواخر السبعينات) إشترى كيث جونز حقوقه قبل تأسيسه شركة هنروب Henrob في بريطانيا عام 1985 (لها فروع اليوم في الولايات المتحدة وألمانيا واستراليا)، فلم تصل الى صناعة السيارات إلا بعد نحو عشرة أعوام، علماً بأن هنروب لا تزال أهم الشركات المنتجة لهذا النوع من البراشم (أنتجت في العام 2002 ما لا يقل عن 400 مليون برشام).

وتكفي مهلة 1.5 ثانية لتثبيت الألواحَ المنوي جمعها مع بعضها، فيثقب البرشام معدن (أو بلاستيك) اللوح العلوي، ثم اللوح التالي تحته حتى بلوغ اللوح السفلي الذي يفتح فيه البرشام، وسط سماكة اللوح الأخير لكن من دون ثقبه من الجانب الآخر، أي الجانب السفلي الذي لا يظهر فيه أكثر من نتوء بسيط ناتج عن إنضغاط البرشام فوقه.

وتتم عملية الثقب عادة بطريقة أوتوماتيكية، بواسطة ما يشبه مسدساً علوياً محشواً بالبراشم، فينزل المسدس لملاقاة الألواح تباعاً، ويخترقق كل برشام ما يفترض إختراقه من الألواح المسنودة على ركيزة متينة من تحتها، قبل تحرك الألواح لتثبيت النقطة التالية... ألخ.

وتتمتع الأنظمة العصرية بوسائل قياس إلكترونية للتحقق بإستمرار من جودة التثبيت ودقته، علماً بأن متانة التثبيت بالبراشم الثاقبة تفوق التي تحققها تقنيات التلحيم الحراري بنسبة 30 في المئة، كما تتفوق على الأخيرة في مقاومة الكلال (تعب المعدن بعد طول إستخدامه) fatigue resistance بنسبة تصل الى عشرة اضعاف.

ويذكر أن تقنية البراشم الثاقبة تستغل في صناعات أخرى كثيرة منها القطارات والأجهزة الكهربائية والأدوات المكتبية وأبواب الكاراجات وعربات القطر وراء السيارات وحتى في أدوات التهوئة والتدفئة.