Since 2000
Automotive
Technology
Arabic articles for the press with a flexible payment system, per article or on a monthly basis (easy join or leave), in addition to copywriting and translation services for the industry. More...
Only samples are provided on this site. Jobs delivered to our clients do not appear on this site unless otherwise indicated by the client.
Many more to see...
منذ العام 2000
تكنولوجيا السيارات
مواضيع متخصصة للصحافة العربية، بالقطعة أو إشتراك، مع سهولة الشراء أو الإلغاء، إضافة الى خدمات أخرى مستقلة، في الترجمة والتحرير لصانعي السيارات والمستوردين. للمزيد...
لا ينشر هذا الموقع إلا بعض نماذج مواضيع موشن ترندز منذ العام 2000. يسلّم إنتاجنا مباشرة الى الزبائن، من دون نشره في موقعنا، إلا في حال الإتفاق المسبق.
وهناك المزيد...

رولز رويس كابريو
مقبل في 2007

Rolls Royce convertible for 2007

رولز رويس المكشوفة، ستشتق عن فانتوم. ا


30/11/2004

بإعلان ماركة رولز رويس Rolls-Royce  في العاشر من تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي قرار نقل كابريوليه إي إكس 100EX من مرتبة النموذج الإختباري الذي عرض في جنيف في آذار (مارس) الماضي، الى حيز الإنتاج الفعلي والمعد للتسويق إبتداء من العام 2007، كشفت الماركة الإنكليزية الموديل الثاني الذي سيطلق لديها منذ إنضوائها تحت جناح بي إم ف BMW الألمانية، قانونياً قبل ستة أعوام، وتنفيذياً منذ مطلع العام 2003.

ومثل النموذج الذي عرض في الربيع الماضي بمقصورته المتسعة لأربعة أشخاص تحت سقف طري قابل للكشف، سيعتمد الموديل الإنتاجي المقبل والذي سيحل منطقياً محل موديل كورنيش Corniche الحالي، قاعدة موديل فانتوم Phantom المطور تقنياً لدى شركة بي إم ف الألمانية BMW، ماكلة حقوق إسم رولز رويس وتسويق سياراتها منذ مطلع العام 2003 (للعودة الى سبب تباين تأريخ الملكية بين 1998 و2003، راجع الملاحظة في أسفل الصفحة).

مكشوفة أو غير مكشوفة، ليست الجاذبية أول ما يخطر في الذهن لدى رؤيتها. ا

لكن إعتماد قاعدة فانتوم ذات البنية القفصية الداخلية المصنوعة من الألومينيوم (تنتج في مصنع بي إم ف الألماني في دينغولفينغ، حيث تنتج أيضاً موديلات الفئات الخامسة والسادسة والسابعة)، لن يحول دون تصغير حجم الكابريوليه المقبل، مقارنة بحجم فانتوم، مع إستغلال محرك الأسطوانات  الـV12 (مع 48 صماماً) المعروف في فانتوم والبالغة سعته 6.75 ليتر (قوته 460 حصاناً)، عوضاً عن  محرك الأسطوانات الـ16 (مع 64 صماماً) التي إتسعت لـ 9.0 ليتر في نموذج إي إكس 100 الذي حملت تسميته رمز الذكرى المئوية الأولى لتفاهم الأرستقراطي الإنكليزي تشارلز رولز Charles Rolls مع مواطنه الميكانيكي الشهير بجودة منتجاته في تلك الأيام، هنري رويس Henry Royce، في الرابع من أيار (مايو) 1904، على تأسيس الشركة الإنكليزية الحاملة لإسميهما، قبل توقيعهما الإتفاق في 23 كانون الأول (ديسمبر) من السنة ذاتها، ثم تسجيل الشركة في آذار (مارس) 1906.

نموذج رولز رويس 100 إي إكس الذي عبر عن الكابريوليه المقبل، منذ عرضه في جنيف. ا

بذلك تعود أهمية نموذج إي إكس 100 الى تعبيره عن التوجه التصميمي لموديل الكابريوليه المقبل، أكثر مما يمكن أن تعنيه المقاييس وبعض المواصفات التقنية (كالمحرك) التي إقترحت في النموذج الذي سيعيد خيار الكابريوليه الى صالات عرض الماركة بعد توقف إنتاج موديل كورنيش Corniche السابق في العام 2002، أي مع إنتقال ملكية إسم رولز رويس من فولكسفاغن الى بي إم ف وإنتقال إنتاج رولز رويس بالتالي من مصنع كرو Crewe الذي طوّرته فولكسفاغن بسخاء لماركتها بنتلي (وكانت تنتج فيه كورنيش)، الى غودوود Goodwood الجديد الذي أسسته بي إم ف لماركتها الإنكليزية.

وتتألف البنية الهيكلية المعتمدة في موديل فانتوم (والكابريوليه المقبل بالتالي) من قفص ألومينيوم aluminium spaceframe مع تعليق شوكي مزدوج في المقدم ومتعدد الوصلات في المؤخر، ونوابض هوائية، في هيكل طوله 5.834 متر بعرض 1.99 متر وإرتفاع 1.632 متر، مع قاعدة عجلات مقياسها 3.57 متر.

وأشارت الشركة الإنكليزية الأصل الى أن مقاييس الكابريوليه المقبل ستكون أصغر بقليل من نموذج 100 إي إكس الذي بلغ طول هيكله 5.67 متر مع قاعدة عجلات مقياسها 3.47 متر (إرتفاع السقف 1.56 متر)، والذي كسته رولز رويس بألواح خارجية مصنوعة من الألياف البلاستيكية المركّبة، مثل رفرافَي فانتوم الأماميين، بينما صنع غطاؤه الأمامي من الألومينيوم، مثل بقية ألواح فانتوم وغطاء صندوقها الأمامي أيضاً (غطاء صندوق فانتوم الخلفي فولاذي).

ومثل بابي موديل فانتوم الخلفيين، يفتح بابا نموذج إي إكس 100 في عكس إتجاه السير، لكن فتح بابي فانتوم الأماميين بالطريقة المألوفة يبشران بإعتماد الطريقة ذاتها (مبدئياً) في بابَي الكابريوليه المقبل، بينما لبّست مقصورة 100 إي إكس بخشب الماهوغاني عموماً والجلد الأسود ولمسات الألومينيوم الرياضية والعصرية الطابع، مع مميزات ملفتة مثل المثلث الزجاجي أمام كل من نافذتَي البابين (فوق مقبض فتح الباب)، كما كانت الحال في السيارات حتى السبعينات (أزيل المثلث خصوصاً لتحسين عوامل الإنسيابية ولخفض كلفة تصنيع الأبواب مع نافذة بقطعة زجاج واحدة).

وتميّز نموذج 100 إي إكس أيضاً بإحتفاظه بالغطاء القماشي الكلاسيكي (كهربائي التشغيل ويتضمن بطانة داخلية من الكشمير والصوف كما في فانتوم)، مع فتح باب صندوقه الخلفي بشقَّين، ليرتفع العلوي بينما ينزل الآخر ليشكل عتبة تحميل سهلة، مع تلبيس داخل الصندوق بخشب التيك teak الشديد المقاومة.

إطارا النموذج الخلفيان أعرض (285 ملم) من مثيليهما في ليموزين فانتوم (265 ملم)، خلافاً للأماميين الأضيق من مقابليهما بقليل (255 ملم في النموذج و265 ملم في فانتوم)، بينما تأتي العجلات الفضية الطلاء بقطر مماثل تقريباً ويبلغ 21 بوصة في النموذج (أي 533 ملم) مقارنة بـ540 ملم في فانتوم، علماً بأن التعبير عن مقاييس إطارات فانتوم (راجع ملاحظة الجدول) وعجلاتها مختلف في بعض جوانبه (كلها بالملم) لكونها من النوع القابل للسير حتى من دون هواء (بين 100 و200 كلم، حسب الموديلات، وبسرعة لا تزيد عن 80 كلم/ ساعة)، والذي يعطى قطر عجلاته بالملمتر عوضاً عن البوصة التقليدية.

إكبس على الجدول لفتح صفحته. ا

ويفترض بالتصميم الخارجي العائد الى مكتب بي إم ف الأميركي في ولاية كاليفورنيا، ديزاين ووركس Designworks، الإيحاء بعالم اليخوت، على الأقل حسب رأيي الإنكليزي إيان كامرون، رئيس التصميم لدى رولز رويس، واليوغوسلافي ماريك دجوردجوفيك Marek Djordjovic  المختص بالتصميم الخارجي (فانتوم والنموذج الإختباري، من مركز بي إم ف الكاليفورني)، علماً بأن بعضهم قد يشبهه أيضاً بطرّاد حربي أو بأحد متاريس شواطئ النورماندي خلال الحرب العالمية الثانية!

ملامح الكابريوليه الداخلية، في نموذج 100 إي إكس أيضاً. ا

طبعاً، لا يعكس تصميم النموذج والمواصفات الميكانيكية حكماً مواصفات الموديل الذي سينتج لاحقاً، بل هو يعطي فكرة عامة وقابلة للتعديل في هوامش تمليها الضرورات التقنية وتفاعل الأذواق.

وإن لم يتحدد الإسم التسويقي للكابريوليه المقبل، نظراً الى إمكان إعتماد كورنيش أو أي تسمية أخرى مع كلمة سيلفر (مثل موديلات رولز رويس السابقة وبعضها توافر بسقف مكشوف، مثل سيلفر رايث وسيلفر دون وسيلفر شادو وسبيريت وسبُر)، يمكن التكهن على الأقل بإمكان مساهمة الكابريوليه في تعويض خيبة الأمل من مبيعات موديل فانتوم، بزيادة إستغلال القاعدة ذاتها لموديلين إثنين.

رولز رويس فانتوم التي "إستوحوا" منها هوية الكابريوليه المقبل. ا

فبعد توقع رولز رويس وبي إم ف بيع نحو ألف وحدة فانتوم سنوياً منذ إطلاقها ربيع العام 2003، لم تصرّف من الموديل المباع في حدود 325 ألف دولار (حسب الأسواق) أكثر من 300 وحدة عالمياً في المتبقي من العام 2003 (أنتجت منه 481  وحدة في الفترة المذكورة)، بينما لم تصرّف منه أكثر من 556 وحدة في الشهور العشرة الأولى من العام الحالي!

طبعاً، ليست المشكلة في فانتوم تحديداً، إذ كان من الممكن تصريف الألف وحدة سنوياً لو بقيت رولز رويس الماركة الوحيدة المتربعة في أعلى مستويات ماركات السيارات تسعيراً وغنى. لكن دخول مرسيدس-بنز Mercedes-Benz الى القطاع ذاته بموديل مايباخ Maybach المباع لقاء 318 ألف دولار لفئة مايباخ 57 البالغ طولها 5.73 متر بعرض 1.98 متر (مقياس قاعدة عجلاتها 3.39 متر)، و370 ألف دولار لمايبخ 62 (طولها 6.16 متر مع قاعدة عجلات مقياسها 3.825 متر)، أغرى نحو 800 من الزبائن الذين رغبوا في التحوّل من رولز رويس الى مايباخ في العام الحالي، علماً بأن الـ800 وحدة مايباخ التي تتوقع ديملركرايسلر بيعها في العام الحالي (باعت 600 وحدة مايباخ في العام الماضي)، تبعد كثيراً أيضاً عن آمال مرسيدس-بنز أواخر التسعينات، بتصريف نحو 1500 وحدة مايباخ/سنوياً بعد إطلاقها خريف العام 2002.

هل يلعب تواضع مبيعات فانتوم ومايباخ معاً، أي دور إضافي وغير مباشر، في تأخير إنتاج موديل بوغاتي فيرون Bugatti Veyron الذي كان يفترض بدء تسويقه في العام الماضي لقاء نحو... مليون دولار (بل مليون يورو في التخطيط الأساسي) لكل من الوحدات الـ300 التي أملت فولكسفاغن (مالكة بوغاتي) بإنتاجها؟

ليس هناك ما يؤكد مباشرة أي دور لمبيعات مايباخ وفانتوم في تأخير تسويق بوغاتي فيرون الى خريف العام المقبل، إذ تنسب فولكسفاغن السبب الى عوامل تقنية، منها زيادة ثبات الموديل المفترض تخطيه سرعة 400 كلم/ ساعة، وتحسين تبريد المحرك الذي يفترض تخطي قوته عتبة الألف حصان، من ستة عشر أسطوانة W16  سعتها 8.0 ليتر. لكن ليس هناك ما يمنع أيضاً مراقبة قطاع السيارات المباعة فوق عتبة الثلاثمئة ألف دولار، للتكهن بأسباب منطقية قد تتزامن مع الأسباب التقنية المذكورة.

إكبس على الجدول لفتح صفحته. ا

وليس هناك ما يؤكد أو ينفي أيضاً علاقة عجز المبيعات عن تحقيق الآمال الأولية، بعدد من التطورات الحاصلة في هذا القطاع، ومنها إستقالة رئيس رولز رويس الأخير كارل هاينز كالبفل Karl-Heinz Kalbfell في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي (سيتولى رئاسة ماركة ألفا روميو Alfa Romeo التابعة لفيات أوتو Fiat Auto، إبتداء من العام المقبل)، على الرغم من غياب أي خلاف بينه وبين بي إم ف أو موظفيه، وعلى الرغم خصوصاً من عدم بقائه أكثر من ستة أشهر في المنصب الذي تركه قبله طوني غوت Tony Gott، رئيس رولز رويس السابق (عمل لدى رولز رويس أكثر من عشرين عاماً)، والذي لم يدم الود طويلاً بينه وبين رئيس بي إم ف هلموت بانكه Helmut Panke.

  لا، ليس هناك ما يؤكد أو ينفي ذلك أو أي تكهنات أخرى، كرغبة رولز رويس مثلاً أو مجرد تفكيرها في وقت معين، بإنتاج صيغة بمحرك ذي 16 أسطوانة، في مبدأ موازٍ لما عرض في نموذج 100 إي إكس (أو للرد على طموحات بوغاتي)، ثم عودتها عن الفكرة، أو عودة بي إم ف عنها مثلاً بسبب تواضع مبيعات فانتوم الى حد لا يبرر الإنفاق في برنامج محرك مماثل.

ليس هناك ما يؤكد تلك الإفتراضات أو ينفيها، لكن ليس هناك ما يمنع ورودها الى الذهن أيضاً.


(*) إمتلكت بي إم ف ماركة رولز رويس موتور كارز على مرحلتين. فبعد شراء فولكسفاغن أولاً ماركتَي رولز رويس موتور كارز وبينتلي من مجموعة فيكرز البريطانية في 1998، لقاء أكثر من ثلاثة أرباع بليون دولار، إمتنعت شركة رولز رويس بي إل سي (شركة محركات الطيران المستقلة تماماً عن رولز رويس موتور كارز التي إنشئت تحديداً عام 1973) عن التنازل عن حقوق الإسم والشعار لفولكسفاغن، بل باعتها الى بي إم ف (تملك الأخيرة أكثر من عشرة في المئة من رولز رويس بي إل سي) لقاء أربعين مليون جنيه إسترليني (نحو 66 مليون دولار آنذاك) في صفقة شبهها رئيس بي إم ف آنذاك بيرنت بيشتسريدر آنذاك (وهو رئيس مجموعة فولكسفاغن اليوم) بمزادات بيع السجاد، لتتوصل الشركتان الألمانيتان بعدها الى إتفاق نقلت بموجبه حقوق إسم رولز رويس وشعارها (في صناعة السيارات طبعاً) من فولكسفاغن الى بي إم ف مطلع 2003.