Since 2000
Automotive
Technology
Arabic articles for the press with a flexible payment system, per article or on a monthly basis (easy join or leave), in addition to copywriting and translation services for the industry. More...
Only samples are provided on this site. Jobs delivered to our clients do not appear on this site unless otherwise indicated by the client.
Many more to see...
منذ العام 2000
تكنولوجيا السيارات
مواضيع متخصصة للصحافة العربية، بالقطعة أو إشتراك، مع سهولة الشراء أو الإلغاء، إضافة الى خدمات أخرى مستقلة، في الترجمة والتحرير لصانعي السيارات والمستوردين. للمزيد...
لا ينشر هذا الموقع إلا بعض نماذج مواضيع موشن ترندز منذ العام 2000. يسلّم إنتاجنا مباشرة الى الزبائن، من دون نشره في موقعنا، إلا في حال الإتفاق المسبق.
وهناك المزيد...

ماذا تفعل الإنارة... الفاعلة؟

30/11/2004

لم نكد نبدأ التعوّد على تقنية المصابيح الإنعطافية المسماة، حسب الصانعين، Cornering lights أو Swivelling lights، حتى ألحقت بها مرسيدس-بنز Mercedes-Benz عبارتها الجديدة الأخرى: نظام الإنارة الفاعل Active Light System.

فهمنا الإنارة الإنعطافية المشيرة الى وظيفة الإنارة المنعطفة مع وجهة دوران المقود، لكن ماذا ستفعل هذه "الإنارة الفاعلة" الآن، وما الفارق بينهما؟

Active Lights system in Mercedes-Benz E Class

الإنارة الفاعلة والإنعطافية في عدد من موديلات مرسيدس-بنز. وفي الصورة العلوية مصباح موديل إي كلاس المتاح بدوره مع أي من التقنيتين. ا

في الحالتين، ينعطف قسم من النور مع وجهة إنعطاف السيارة، لإنارة قسم إضافي من الطريق، لكن وفقاً لطريقتين متكاملتين، وعند إختيار مصابيح الكزينون المزدوجة bi-xenon التي تتولى من جانبها الإنارة المستقيمة في المجالين العادي والعالي (يتحرك فاصل صغير في نظام اللمبة ذاتها، لنقل الإنارة بين المجالين العادي والعالي).

* لا تعمل وظيفة الإنارة الإنعطافية في أي من السرعات، بل تحت عتبة الـ 40 كلم/ ساعة، فينعطف مصباحان إضافيان عند تشغيل مؤشر الإنعطاف الى اليمين أو اليسار، أو بمجرد توجيه المقود في أي من الإتجاهين، لإنارة حتى 65° درجة إضافية في إتجاه الإنعطاف، أو حتى 30 متر إضافية.

والمصباحان اللذان يتوليان الإنارة الإنعطافية هما مصباحا الضباب الأماميان، بما يعطي اللمبتين الهالوجينيتين ذاتهما مهمتين إثنتين، لترك مصابيح الكزينون المزدوجة تتولى مهمتي الإنارتين العادية والعالية (من دون أي إنعطاف من جانبهما).

وتجنباً لإرهاق عيني السائق، لا يضاء المصباحان الإنعطافيان فجأة، بل تدريجاً على النحو المعروف بتسمية fade-in، ثم ينطفئان بالطريقة ذاتها، أي تدريجاً fade-out عند العودة الى السير في خط مستقيم.

* أما الإنارة الفاعلة فهي تختلف في أكثر من وجه، ولو تطلب توافرها ايضاً طلب خيار مصابيح الكزينون المزدوجة.

خلافاً لنظام الإنارة الإنعطافية، لا تنحصر وظيفة الإنارة الفاعلة بالسرعات المتدنية، بل هي تعمل في مختلف السرعات، مع الإنارتين العالية والعادية، ويصل مفعولها حتى تسعين في المئة من الإنارة الإضافية.

وعلى منعطف يصل طوله الى 190 متراً، يزداد مجال الإنارة، من تغطية نحو 30 متراً بالمصابيح الثابتة، حتى 55 متراً مع الإنارة الفاعلة.

يتحكم بحركة المصباحين المنعطفين معالج إلكتروني  microprocessor متصل بالشبكة العامة للسيارة، فيقارن سرعة السيارة مع المعلومات الأخرى المتوافرة عن حركة المقود، لتشغيل محرك كهربائي صغير يوجه نور المصباحين الأساسيين حسب وجهة الإنعطاف، ولو كان بسيطاً، حتى من دون تشغيل مؤشر الإنعطاف، أي في القيادة العادية التي لا تتطلب تشغيل المؤشر إذا كانت الطريق الرئيسية تنعطف إلزامياً من دون أي خيار آخر.

ويتميّز نظام الإنارة الفاعلة الذي توفره مرسيدس-بنز منذ العام الماضي مع موديلات متنوعة التوجه، من مايباخ النفيسة الى إي كلاس واغن أو سي إل إس الجديدة، الى عائلة مينيفانات فيتو وفيانو وفان سبرينتر الخدماتي (ألا يحق له بوسائل الحماية المتاحة للسيارات السياحية؟)، بخضوع حركته لبرمجة تبطئها في السرعات المتدنية، تجنباً لإرهاق عيني السائق، ثم تسرّعها تدريجاً مع زيادة سرعة السيارة، بما أن المقود لن يتحرك بقسوة أساساً في السرعات العالية.

طبعاً، ليست تلك الحركة الأفقية (يميناً أو يساراً) وحيدة في المصابيح العصرية، إذا تعودنا أيضاً وجود نظام الإنارة المتحركة عمودياً أيضاً، والتي سمحت في السنوات الأخيرة بتعديل إرتفاع النور (العالي والعادي) حسب حمولة السيارة، بواسطة وسيلة التحكم الكهربائية التي إنتشرت منذ التسعينات حتى أصبحنا ننسى وجودها (وفوائدها) أحياناً.

وبدروها أصبحت وظيفة الضبط العمودي للإنارة تخضع لنظام تحكم يبدّل إرتفاع نور مصابيح الهالوجين وبغض النظر عن إختيار مصابيح الكزينون، في بعض الموديلات العصرية (منها مرسيدس-بنز سي إل إس أو حتى في سيارات متوسطة صغيرة الحجم مثل رينو ميغان الحديثة)، ليس فقط حسب حمولة السيارة، بل حتى أوتوماتيكياً لدى غوص المقدم عند الكبح القاسي أو عند جموح الهيكل عند الإنطلاق بسرعة (خصوصاً في السيارات الخلفية الدفع، لأن الدفع بقوة يخفض مؤخرها أكثر).