Since 2000
Automotive
Technology
Arabic articles for the press with a flexible payment system, per article or on a monthly basis (easy join or leave), in addition to copywriting and translation services for the industry. More...
Only samples are provided on this site. Jobs delivered to our clients do not appear on this site unless otherwise indicated by the client.
Many more to see...
منذ العام 2000
تكنولوجيا السيارات
مواضيع متخصصة للصحافة العربية، بالقطعة أو إشتراك، مع سهولة الشراء أو الإلغاء، إضافة الى خدمات أخرى مستقلة، في الترجمة والتحرير لصانعي السيارات والمستوردين. للمزيد...
لا ينشر هذا الموقع إلا بعض نماذج مواضيع موشن ترندز منذ العام 2000. يسلّم إنتاجنا مباشرة الى الزبائن، من دون نشره في موقعنا، إلا في حال الإتفاق المسبق.
وهناك المزيد...

سوبر أميركا
فيراري جديدة لديترويت

27/12/2004

Ferrari Superamerica

لن تترك فيراري Ferrari مناسبة مثل معرض ديترويت الأميركي الشمالي الدولي للسيارات NAIAS, North American International Auto Show تمر من دون خصها بجديد لا يلمّع صورة ماركة الحصان الجامح فقط، وهي لا تحتاج الى أي تلميع، بل تمتص بعض بهتان صورة مالكتها، مجموعة فيات التي غاص مجموع ديونها الصافية من 4.3 بليون يورو في نهاية حزيران (يونيو) الماضي، الى 5.5 بليون يورو في نهاية أيلول (سبتمبر) الذي تلاه.

فقد خصت فيراري معرض ديترويت الأميركي الشمالي الدولي الذي سيفتح أبوابه أمام الجمهور من 15 كانون الثاني (يناير) المقبل الى 23 منه، بموديل سوبرأميركا Ferrari Superamerica المشتق عن موديل 575 إم مارانيلو 575M Maranello، والذي سيشكل فئة خاصة محدودة الإنتاج.

Ferrari Superamerica

أهم ما يميز فئة سوبرأميريكا هو سقفها طبعاً، إذ لا يكتفي بسرعة كشفه كهربائياً خلال عشر ثوانٍ فقط، بل بإنتاجه لدى شركة سان غوبان Saint Gobain الفرنسية الشهيرة في صناعة زجاج السيارات، والتي تضمنه التقنية المعروفة بتسمية الإلكتروكرومية Electrochromic. ومن شأن تلك التقنية تبديل درجة مرور النور عبر الزجاج، حسب رغبة المستخدم، تماماً مثل المرايا الإلكتروكرومية المعروفة ايضاً بتخفيف وهج النور المنعكس عليها، حسب درجة الحساسية التي يختارها المستخدم.

وبكسبة زر، يتم تبديل درجة شفافية زجاج السقف ضمن خمسة معايير، من الشفافية التامة الى الحجب الكامل، في مهلة تناهز دقيقة واحدة، علماً بأن وضعية الزجاج الخلفي تسمح بدورها بمنع الهواء من تشكيل تيار مزعج للراكبين، عند القيادة على طريق مفتوح مع السقف المكشوف.

أما إطار زجاج سقف سوبرأميريكا فهو مصنوع من ألياف الكربون الخفيفة والشديدة المقاومة، كما لا يبدل إنسحابه فوق الصندوق الخلفي (عند كشف السقف)، سعة الأخير (لم يعلن بعد حجم التحميل الممكن في صندوق سوبرأميريكا، لكنه لا يتعدى 185 ليتراً، أو 0.18 متر مكعب في فئة الكوبيه)، علماً بأن المحرك مركب في المقدم وليس في المؤخر.

إكبس على الجدول لفتح صفحته. ا

مثل 575 إم مارانيلو، ستتمتع سوبرأميريكا بمحرك الأسطوانات الـV12 (مع 48 صماماً) المتسعة لـ 5748 سنتم مكعبة، مع زيادة قوته من 515 حصاناً في 575 إم مارانيلو، الى 540 حصاناً في سوبرأميريكا (كما في موديل سكالييتي الحديث الذي يعتمد المحرك ذاته)، لكن مع تراجع عزم الدوران من 600 نيوتون-متر/5250 الى 588 نيوتون-متر في مجال الدوران ذاته، ما يسمح ببلوغ سرعة قصوى مقدارها 320 حصاناً... إن سمحت الظروف القانونية والموضوعية بذلك.

 للتعامل مع تلك القدرات، تجهز الفئة الخاصة البالغ طولها 4.55 متر بعرض 1.935 متر وإرتفاع 1.277 متر، مع قاعدة عجلات مقياسها 2.50 متر، مكابح بأقراص السيراميك، كتلك التي تتيحها بورشه في عدد من موديلاتها منذ بضعة أعوام.

ويعرف موديل 575 إم مارانيلو منذ إطلاقه أولاً عام 1996 تحت تسمية 550 مارانيلو، ثم منذ العام 2002 تحت تسمية 575 مارانيلو بعد توسيع المحرك. وتباع فئة 575 إم مارانيلو في أوروبا لقاء 195 ألف يورو، علماً بأن الأسعار الرسمية للفئة الخاصة ستعلن في مناسبة عرضها.

لا، لن تتحدث فيراري كثيراً عن علاقتها بفيات وفيات أوتو (مثل الثنائي فيراري-مازيراتي، تتبع فيات أوتو بماركاتها فيات ولانسيا وألفا روميو، مجموع فيات)، بل هي ستركز أيضاً، وعن حق، على حملة تطوير موديلها إف 360 مودينا الذي أصبحت تسميته، بعد تجميله وعرضه في معرض باريس الماضي، إف 430 مونزا.

وهو ما تحتاج إليه فيراري اليوم: عروض تلفت الأبصار وتشوّق المولعين بالسيارات الرياضية، لفصل صورتها قدر الإمكان عن فيات أوتو المستقلة عنها تماماً، ولو كانت الإثنتان تابعتين للمجموعة الأم فيات إس بي أ Fiat SpA التي بلغ مجموع خسائرها للعام الماضيين وحدهما سبعة بلايين دولار (بلغت ديونها الصافية في نهاية العام الماضي نحو خمسة بلايين يورو).

فخلال الشهرين الجاري والمقبل، قد يسيل حبر كثير إذا حاولت مجموعة فيات إس بي أ إرغام جنرال موتورز على شراء المتبقي من أسهم فيات أوتو، وفقاً لإتفاقهما الأساسي عام 2000، عند تبادل 20 في المئة من فيات أوتو لقاء 5.6 في المئة من أسهم جنرال موتورز (ثم باعت مجموعة فيات في 2002 حصتها في جنرال موتورز لقاء 1.2 بليون دولار لتسديد بعض ديونها)، بينما تصر المجموعة الأميركية على بطلان الإتفاق بسبب إقدام مجموعة فيات على بيع 51 في المئة من حصة فيات أوتو في فرعها المالي فيديس (400 مليون يورو) الى البنوك المدينة لها في 2002، ثم إعادة رسملة فيات أوتو ربيع 2003 بخمسة بلايين يورو، منها محو 3 بلايين من ديون الأخيرة لعدد من شركات المجموعة الأم، ما ذوّب قيمة اسهم المجموعة الأميركية من عشرين الى عشرة في المئة من فيات أوتو، بينما خفضت المجموعة الأميركية في حساباتها السنوية، قيمة حصتها في فيات أوتو الى 200 مليون دولار.

طبعاً، لا يريد الحصان الجامح أخباراً كهذه، لا سيما أن مجموعة فيات التي باعت أيضاً 34 في المئة من أسهمها في الثنائي فيراري-مازيراتي في العام 2002 لإمتصاص خسائرها وديونها، تأمل في تلميع صورة الماركتين الرياضيتين قدر الإمكان لبيع الـ 56 في المئة المتبقية لها فيهما، متى بلغتا قيمة تسويقية مقنعة.

وتبقى علامة الإستفهام الكبرى طبعاً في قيمة فيراري ومازيراتي إذا بيعتا الى مجموعة إستثمارية غير متمكنة فعلاً بموقعها في صناعة السيارات، لا سيما أن المنافسة المتصاعدة من ماركات بنتلي ولامبورغيني التابعتين لمجموعة فولكسفاغن، عدا عن نمو بورشه المستقلة (أنتجت وحدها 67 ألف وحدة في العام الماضي، مقارنة بإنتاج فيراري 4238 وحدة، ومازيراتي 2839 وحدة)، قد لا ترحم أي زلة قدم.