Since 2000
Automotive
Technology
Arabic articles for the press with a flexible payment system, per article or on a monthly basis (easy join or leave), in addition to copywriting and translation services for the industry. More...
Only samples are provided on this site. Jobs delivered to our clients do not appear on this site unless otherwise indicated by the client.
Many more to see...
منذ العام 2000
تكنولوجيا السيارات
مواضيع متخصصة للصحافة العربية، بالقطعة أو إشتراك، مع سهولة الشراء أو الإلغاء، إضافة الى خدمات أخرى مستقلة، في الترجمة والتحرير لصانعي السيارات والمستوردين. للمزيد...
لا ينشر هذا الموقع إلا بعض نماذج مواضيع موشن ترندز منذ العام 2000. يسلّم إنتاجنا مباشرة الى الزبائن، من دون نشره في موقعنا، إلا في حال الإتفاق المسبق.
وهناك المزيد...

في خط موازٍ لنمو الشركة

مينيفان مازدا5
بين مازدا3 وإم بي في

27/12/2004

خلافاً لما لا تعانيه ميتسوبيشي Mitsubishi  منذ سنوات عدة، تلفح موجةٌ من التفاؤل العام ماركة مازدا Mazda هذه الأيام، ولو لم تبلغ تلك الموجة زخم "عاصفة" النجاح التي تعرفها الماركة اليابانية الأخرى التي عرفت قبل ذلك ظروفاً أشد خطورة، ماركة نيسان Nissan التي إنتقلت من شفير الهاوية أواخر التسعينات، الى نجومية النجاح منذ قرابة ثلاثة أعوام.

مينيفان مصر على "إعتناق" شعار مازدا الحديث "زوم زوم". ا

سر تفاؤل مازدا مزدوج.

هناك أولاً حملة تجديد موديلاتها، وهي جارية على نحو أكثر من مرضٍ، من الحجم الصغير مع مازدا2 الى المتوسط الصغير مع مازدا3، الى المتوسط الكبير مع مازدا6، مروراً بالعروض التخصصية كالمينيفان، وكوبيه آر إكس 8 وتريبيوت الترفيهي الرياضي المشتق عن موديل فورد إسكايب، قبل وصول مينيفان مازدا5 في الصيف المقبل، وكروسوفر آخر متوقع للعام 2006.

ثم هناك تحسن نتائجها، وقد يقول بعضهم أنها النتيجة الطبيعية لتحسن المبيعات، قبل أن يجيب آخرون أن تحسن المبيعات لا يعني دائماً تحسن النتائج المالية، لأن حجم المبيعات شيء، ونسبة الربحية شيء آخر.

في الحالتين، لم تطلق مازدا موديل المينيفان المتوسط الصغير الجديد مازدا Mazda5 من معرض باريس الدولي للسيارات قبل شهرين، إلا وسط أضواء تحسن نتائجها المالية ونمو مبيعاتها، خصوصاً بفضل نجاح موديلَي مازدا6 المتوسط الكبير، ومازدا3 المتوسط الصغير.

عتبة الدخول مريحة والباب الجرار يزيل مشكلة المواقف الضيقة. ا

فقد أعلنت الشركة اليابانية التابعة بنسبة 33.4 في المئة الى مجموعة فورد موتور كومباني الأميركية Ford Motor Company، نمو أرباحها التشغيلية في النصف الأول من سنتها الضريبية الحالية، أي من مطلع نيسان (أبريل) 2004 الى نهاية أيلول (سبتمبر) الماضي،  53.1 في المئة ببلوغ قيمتها 391.9 مليون دولار أميركي (أو 43.52 بليون ين) قياساً بالفترة ذاتها من السنة الضريبية السابقة، مع نمو الربح الصافي 68 في المئة ببلوغ قيمته 168.7 مليون دولار.

طبعاً، لا تشكل تلك النتائج مصدر أرق للقيمين على تويوتا أو نيسان. فمازدا لا تزال تعود من سنوات من الصعوبات، وما قوة أرقام النمو إلا دليلاً على عمق الهوة التي وقعت فيها الماركة حتى الآن، أكثر من أي دلالة فعلية على حجم المبيعات لأن الأخيرة لم تنمُ في الفترة المذكورة أكثر من... 0.7 في المئة، ببلوغها 530 ألف وحدة في الأشهر الستة الأولى من السنة المالية الحالية ايضاً، منها 143 ألف وحدة في أوروبا حيث نمت مبيعات الشركة بنسبة 20 في المئة عن الفترة الموازية من السنة الماضية. وهو ما يعكس رجحان كفة التدابير المالية وعصر النفقات في نمو النتائج، قبل المبيعات في حد ذاتها..

ففي حين تأمل مازدا في نمو مبيعاتها الأوروبية 12.5 في المئة في السنة المالية الحالية، لتبلغ 285 ألف وحدة، لا تتوقع الماركة نمو مبيعاتها الأميركية بأكثر من نحو واحد في المئة للسنة المالية الحالية لتبلغ 275 ألف وحدة (منها 140 ألف وحدة بيعت في النصف الأول من السنة المالية ذاتها).

لذلك لم تُصَب إدارة مازدا بالدوار من النجاح المعلن، والبرهان هو إعتدال الأهداف التي أعلنت رغبتها في تحقيقها خلال السنوات المالية الثلاث الجارية، قبل نهاية السنة المالية الممتدة من مطلع نيسان (أبريل) 2006 حتى نهاية آذار (مارس) 2007.

وخلاصة الأهداف المعلنة تنمية المبيعات، وعلى إمتداد السنوات الثلاث، بنسبة 16 في المئة عن نتائج السنة المالية الماضية (من نيسان 2003 الى نهاية آذار 2004) لبلوغ 1.25 مليون وحدة في السنة المالية 2006-2007 (مقارنة بـ1.07 مليون وحدة في السنة المالية الماضية)، والأرباح التشغيلية 42.5 في المئة لتخطي مئة بليون ين (ما قيمته نحو 940 مليون دولار)، وخفض نسبة المديونية الصافية للشركة، من 161 في المئة من قيمة الشركة الى ما دون مئة في المئة.

في المقابل، تلمع نتائج مازدا أكثر وأكثر عند مقارنة قيمتها الوظيفية ضمن مجموعة فورد بكاملها. فبغض النظر حتى عن بارقة الأمل المشجعة وراء نجاح نتائج مازدا قياساً بصعوبات معظم ماركات مجموعة فورد الأخرى، من فورد الى ميركوري ولينكولن ولاند روفر وجاغوار، بإستثناء فولفو الناجحة، تشكل مازدا ايضاً محوراً تقنياً مفيداً للمجموعة وتستغله فورد تحديداً بإعتماد قاعدة موديل مازدا3 أساساً تقنياً (تعرف بتسمية قاعدة سي C1) أيضاً لموديلات مازدا5 الجديد وفورد فوكوس Focus ومينيفان فور سي ماكس C-Max وسيدان فولفو إس Volvo S40 وواغن في V50 الممدود الصندوق، وفي الجيل المقبل من موديل لاند روفر فريلاندر Freelander الترفيهي الرياضي، إضافة الى موديل ترفيهي رياضي آخر متوقع لدى فولفو لاحقاً.

ومثلما إستغلت فورد قواسم تقنية مشتركة بين قاعدة فولفو إس 80 وإس 60، وبين موديلات فورد فايفهاندرد Ford Five Hundred وفريستايل Freestyle وميركوري مونتيغو Mercury Montego، ستستغل قاعدة مازدا  Mazda6 بدورها في ما لا يقل عن عشرة موديلات (سيدان وكروسوفر وترفيهية رياضية، بالدفع الأمامي أو الرباعي) ستسوّق لدى ماركات فورد ولينكولن وميركوري، منها فورد فوتورا Fusion التي ستحل في العام المقبل محل توروس، بين فوكوس المتوسطة الصغيرة وبين فايفهاندر الكبيرة، ولينكولن زيفير Lincoln Zephyr التي ستحل تحت إل إس LS خريف العام المقبل، والجيل التالي من لينكولن أفياتور Lincoln Aviator إبتداء من أواخر 2006، على أمل بيع ما لا يقل عن 800 ألف وحدة من مجموع تلك الموديلات لدى فورد وميركوري ولينكولن.

وبما أن القاعدة ستستغل الى هذا الحد، لن تحرم مازدا نفسها أيضاً من إضافة موديل ترفيهي رياضي مشتق بدوره عن القاعدة ذاتها لتسويقه خصوصاً في الولايات المتحدة إبتداء من العام 2006.

الى أين ستمضي "المصاهرة"؟ ستنمو نسبة أنتاج مازدا من الموديلات المشتركة البنى والتقنيات مع ماركات مجموعة فورد الأخرى، من 10 في المئة قبل أربعة أعوام، الى خمسين في المئة تقريباً اليوم... فثمانين في المئة بحلول العام 2007.

 عدا عن العائدات المفترضة من إستغلال قاعدتَي موديلَي مازدا6 ومازدا3 ، ماذا عن موديل مازدا Mazda5 الآن؟

المقعدان الخلفيان يلائمان خصوصاً الأولاد. ا

لن يكتفي مينيفان مازدا5 المتوسط الصغير بدخول الأسواق الأوروبية قرابة منتصف العام المقبل، وهي أهم أسواق هذا النوع من السيارات في العالم، بل ستدخله الماركة اليابانية أيضاً الى الأسواق الأميركية خريف 2005، تحت شقيقه المعروف هناك أيضاً، مينيفان إم بي ف MPV.

ينتمي مازدا5، وهو يخلف موديل بريماسي Premacy الذي كان مشتقاً عن قاعدة جيل مازدا 323 السابق (تحتفظ مازدا بتسمية بريماسي  في اليابان)، الى فئة المينيفانات المشتقة عن موديلات متوسطة صغيرة الحجم ومتوافرة أساساً في بنى هيكلية من فئات الهاتشباك والسيدان والواغن الممدود الصندوق (وكوبيه و/أو كابريوليه لدى بعض الماركات).

ومن المينيفانات المشتقة عن الموديلات المتوسطة الصغيرة الحجم تذكر على سبيل المثال لا الحصر، عائلات موديلات رينو ميغان/ سينيك/ غران سينيك، تويوتا كورولا/ كورولا فرسو، هوندا سيفيك/ إف آر -ف / ستريم، فولكسفاغن غولف/ توران، أوبل أسترا/ زافيرا، وفورد فوكوس/ سي ماكس وغيرها.

وفي قطاع تتباين عروضه من نواحي عدد الركاب المتدرج من خمسة الى ستة أو لسبعة منهم، حسب الموديلات، مع حلول الراكبين السادس والسابع (عندما تتوافر ثلاثة صفوف مقاعد، على حساب حجم الصندوق الخلفي طبعاً)، يتاح موديل مازدا5 بمقصورة تتسع لخمسة ركاب، أو بستة منهم مع راكبين في كل من الصفوف الثلاثة، أو بسبعة ركاب (مع ثلاثة ركاب في الصف الأوسط) مع إمكان تحويل مقعد الراكب الأوسط الى مسند أو طاولة فاصلة بين راكبي المقعد الخلفي الأوسط.

مرونة ملحوظة ولو تطلبت التضحية إما بعدد الركاب أو بالمساحة المتاحة للأمتعة. ا

إلا أن الصيغ التي ستتاح في بعض الأسواق خارج أوروبا (منها السوق الأميركية حيث ستبدأ الأسعار من نحو 18 ألف دولار) لن تقترح إلا مقصورة الركاب الستة. ففي البلاد الأقل كثافة سكانية والتي يباع فيها الوقود بأسعار أرخص من تلك المفروضة ضريبياً في أوروبا، يميل الذوق الإستهلاكي عموماً الى إقتناء مينيفان كبير الحجم لإجلاس أكثر من خمسة أو ستة ركاب، عوضاً عن حشرهم في مساحة لا يتقبلها الأميركي مثل الأوروبي أو الياباني.

ومن أهم ميزات مازدا5 يذكر خصوصاً البابان الخلفيان السحابان، خلافاً للبابين التقليديين في شقيقه البنيوي موديل فورد سي ماكس (خمسة ركاب). ويغني  البابان السحابان عادة عن مساحة كبيرة في جانبي السيارة للصعود أو للنزول منها، إضافة الى فائدة تجنب مخاطر إرتداد الباب صافعاً طفل يصعد الى المقعد الخلفي أو ينزل منه، أو الإحراج الناتج عن فتح الراكب الخلفي بابه بسرعة في موقف ضيّق وترك "ذكرى عميقة" في باب السيارة المتوقفة قربه مباشرة.

في الداخل، سعت مازدا الى تمييز مازدا5 عن منافسيه بإمكان طلبه (حسب الأسواق والفئات) أيضاً في صيغة الركاب الستة، ليجلس راكبان في كل من الصفوف الثلاثة. وهي الصيغة التي تركز عليها مازدا خصوصاً من ناحية إبراز تسهيل التخاطب والرؤية بين ركاب المقصورة ككل، عند طي المقعد الأوسط في الصف الثاني وتحويله الى موضع توضيب بين المقعدين.

وهو ما تعنيه مازدا بوصف مازدا5 كسيارة 6+1، أي بستة ركاب مرتاحين عادة، كل في مقعده المستقل، مع سهولة التحادث بين الصفوف الثلاثة، مع إمكان إضافة الراكب السابع، عند الضرورة، بين مقعدَي الصف الثاني الأوسط.

لمسات عصرية توحي وكأن لوحة القيادة والكونسول جهاز فيديو أو ستيريو. ا

ومع أنه مشتق عن قاعدة مازدا3، يتمتع مينيفان مازدا5 بقاعدة عجلات ممدودة من 2.64 متر في مازدا3، الى 2.75 متر، بينما لا يزداد الطول العام (4.505 متر) أكثر من بضعة سنتمترات عن فئات مازدا3 ذات الأبواب الخمسة (4.42 متر) أو ملمترات قليلة عن صيغة السيدان ذات الأبواب الأربعة (4.49 متر)، في حين يبقى العرض ذاته في مازدا3 ومازدا5، أي 1.755 متر.

وكأي مينيفان آخر، يختلف إرتفاع سقف مازدا5 كثيراً أيضاً بينه (1.615 متر) وبين سقف شقيقه مازدا3 (1.465 متر). فتلك المينيفانات ليست في نهاية الأمر أكثر من صيغ ستايشن واغن ممدودة الصندوق ومرفوعة السقف. كذلك، لا بأس من التذكير بأن نقل ستة ركاب يعني عملياً الإستغناء عن معظم مساحة التحميل الخلفية (لا تتوافر الأرقام المحددة بعد). فتحميل الأمتعة الكبيرة ممكن، لكن بعد طي عدد من المقاعد الخلفية على الأقل، علماً بأنه يمكن ايضاً توسيع مساحة التحميل أكثر بكثير مع طي مختلف مقاعد الصفين الخلفيين، فينمو حجم التحميل كثيراً، لكن مع تعذر إستضافة المقصورة لأكثر من راكب واحد قرب السائق.

من ناحية المحركات، ينال مازدا5 ثلاثة خيارات، كلها بأربع اسطوانات مع عمودَي كامات علويين لتشغيل ستة عشر صماماً.

المحركان الأولان بنزينيان، سعة أصغرهما 1.8 ليتر وقوته 115 حصاناً (يستخرج 64 حصاناً من كل ألف سنتم مكعب)، والآخر 2.0 ليتر وقوته 145 حصاناً (72.5 حصان من كل ألف سنتم مكعب)، وكلاهما مجهز أساساً علبة تروس يدوية بخمس نسب أمامية، بينما يتاح الثالث، وهو توربو ديزل وسعته 2.0 ليتر، في صيغتَي أداء، قوة العادية منهما 110 أحصنة وعزمها 310 نيوتون-متر/ 2000 د.د. والأخرى 143 حصاناً مع عزم 360 نيوتون-متر/ 2000 د.د. مع علبة تروس يدوية بست نسب أمامية. ويمكن طلب الموديل مع علبة تروس أوتوماتيكية بأربع نسب أمامية، لكن كتجهيز إضافي.

الدفع أمامي والكبح بأربعة أقراص، منها إثنان مهوّآن في المقدم، والتوجيه بجريدة وترس مع تعزيز كهربائي-هيدروليكي، والتعليق مستقل في المقدم، مع دعمتَي ماكفرسون بأسطوانة تخميد يعلوها نابض لولبي في كل من الجانبين، وتعليق خلفي متعدد التوصيل.

ومن التجهيزات الأساسية التي تذكرها مازدا مع المينيفان الجديد، تبرز أولاً الوسادة الهوائية المواجهة والأخرى المجانبة لكل من السائق والراكب الأمامي، وستارة هوائية في بطانة السقف، فوق نوافذ كل من الجانبين، لحماية رؤوس ركاب الصفوف الثلاثة في الحوادث الجانبية، وأنظمة منع الإنزلاق الكبحي والتوزيع الإلكتروني لضغط الكبح EBD بين المقدم والمؤخر، ومضاعف ضغط الكبح في الطوارئ Brake assist، وبرنامج تصحيح الشرود ESP بتشغيل مكبح العجلة / العجلات الملائمة، مع أو من دون تخفيف بخ الوقود، حتى إستعادة السيارة خط سير طبيعياً. ويفترض التحقق من توافر تلك التجهيزات، ومن القوائم التي تدرج فيها (أساساً أو إضافياً)، حسب الأسواق أو الفئات.

إكبس على صورة أي من الجدولين لفتح صفحته. ا

ومن التجهيزات المتاحة إضافياً تذكر مازدا نظام القفل ببطاقة إلكترونية يكفي حملها لتحرير أقفال الأبواب بمجرد إقتراب حامل البطاقة من السيارة، مع كبس زر لتشغيل المحرك أو وقفه، وشاشة ملونة مع نظام ملاحة إلكترونية، وشاشة خلفية علوية مع قارئ أقراص دي في دي لتسلية ركاب المقاعد الخلفية (في الصفين)، ونظاماً سمعياً مع قرص ثابت HDD يمكنه إستيعاب محتويات ما بين 300 و500 قرص سي دي (حسب نوعية الملفات المحفوظة، علماً بأن تحسين الجودة السمعية يؤدي دوماً الى تضخيم حجم الملف وخفض كمية الملفات الممكن حفظها بالتالي)، بما يغني عن نقل الأقراص المدمجة في كل مرة، من السيارة وإليها (يكفي سحب القرص ونسخ أغنيات الأقراص المدمجة، على الكومبيوتر في البيت).

ولا بأس من التذكير بأنه يمكن ايضاً الإستفسار عن هذا النوع من التجهيزات السمعية - البصرية في متاجر التجهيزات الإلكترونية للتعرف على أحدث ما يتوافر في هذا القطاع (بما في ذلك أنظمة الملاحة الممكن سحبها من السيارة، مع الكومبيوتر الشخصي الصغير مثلاً)، وبأسعار قد تكون أنسب بكثير من تلك المقترحة احياناً كثيرة لدى صانعي السيارات (وبمستويات تقنية أحدث أحياناً، لأن تلك التجهيزات تتقدم بسرعة متخطية ما تم إختياره عند تصميم السيارة)، علماً بأن موزعي السيارات يتيحون أحياناً كثيرة تلك الخيارات المختلفة، تجنباً لخسارة هذا النوع "الحشري" من الزبائن المطلعين عادة على أحدث التجهيزات العصرية وأسعارها.