Since 2000
Automotive
Technology
Arabic articles for the press with a flexible payment system, per article or on a monthly basis (easy join or leave), in addition to copywriting and translation services for the industry. More...
Only samples are provided on this site. Jobs delivered to our clients do not appear on this site unless otherwise indicated by the client.
Many more to see...
منذ العام 2000
تكنولوجيا السيارات
مواضيع متخصصة للصحافة العربية، بالقطعة أو إشتراك، مع سهولة الشراء أو الإلغاء، إضافة الى خدمات أخرى مستقلة، في الترجمة والتحرير لصانعي السيارات والمستوردين. للمزيد...
لا ينشر هذا الموقع إلا بعض نماذج مواضيع موشن ترندز منذ العام 2000. يسلّم إنتاجنا مباشرة الى الزبائن، من دون نشره في موقعنا، إلا في حال الإتفاق المسبق.
وهناك المزيد...

مرسيدس-بنز إم كلاس  2005

بداية عائلة جديدة وأكثر تنوعاً

27/12/2004

إم كلاس الجديد، وسيليه شقيقاه البنيويان آر كلاس وجي كلاس الجديدان قريباً. ا

بإنتاج أكثر من 650 ألف وحدة من الجيل الأول من مرسيدس-بنز إم كلاس Mercedes-Benz M-Class منذ إطلاقه في العام 1997، أثبت أول عروض مرسيدس-بنز الترفيهية الرياضية SUV المدنية التوجه فعلاً، نجاحه الى حد كبير.

ليس لأنه يمكن إعتبار معدل تسعين ألف وحدة سنوياً إنجازاً تاريخياً في حد ذاته، بل لأن الموديل المعني ينتمي الى ماركة نخبوية تباع موديلاتها بأعداد تقل عن مبيعات الماركات الشعبية الأرخص ثمناً (والأقل ربحاً لصانعيها عموماً).

وليس لأنه أول عروض جيبات مرسيدس-بنز التي تسوّق موديل جي كلاس G-Class منذ أكثر من ربع قرن، بل لأن إم كلاس مصمم أساساً للسوق الإستهلاكية، خلافاً لجي كلاس المصمم أولاً للخدمة العسكرية، قبل إشتقاق صيغه المدنية لاحقاً.

شبه من الجيل السابق، لكن ببنية هيكلية جديدة كلياً. ا

لذلك سيطل الجيل الجديد من إم كلاس في معرض ديترويت الأميركي الشمالي الدولي للسيارات NAIAS, North American International Auto Show الذي سيفتح أبوابه للجمهور من 15 كانون الثاني (يناير) المقبل الى 23 منه، بمزيد من الثقة بالنفس، لا سيما أن إطلاقه من هناك منطقي جداً وهو يصنع في توسكالوسا في ولاية ألابما الأميركية (أنتجت الوحدة الأولى من الجيل الثاني في 14 كانون الأول ديسمبر الجاري)، ويتوجه فوق ذلك (بل هو سبب إنتاجه هناك أساساً)، للسوق الأميركية في المقام الأول، وهي أهم أسواق السيارات الترفيهية الرياضية والسيارات الفخمة على حد سواء.

وكيف لا يطلق إم كلاس من ديترويت إذاً، وهو ترفيهي رياضي وفخم في آن معاً؟

فإم كلاس أنتج أساساً للسوق الأميركية قبل أوروبا، وهي أكثر أسواق موديلات الجيبات تنافسية أيضاً، مع الماركات الأميركية واليابانية على حد سواء، عدا عن المنافس الأشرس والأشد خطورة عليه، موديل بي إم ف إكس BMW X5، وعدا أيضاً عن الثنائي الألماني الآخر، بورشه كايين Porsche Cayenne وشقيقه البنيوي فولكسفاغن طوارق VW Touareg، وصولاً الى المنافس السويدي فولفو إكس سي Volvo XC90 الذي أملت فولفو ببيع خمسين ألف وحدة منه سنوياً عند إطلاقه في العام 2002، فوصل الإقبال عليه الى حد إنتاج الماركة السويدية التابعة لمجموعة فورد الأميركية، نحو تسعين ألفاً في العام الحالي وحده.

تبرز الرؤية الجانبية إنتماء إم كلاس الجديد الى فئات الكروسوفر من دون شاسي تقليدي. ا

طبعاً، تتوقف المقارنة بين عروض الماركات الألمانية وفولفو من جهة، وبين الماركات الأميركية واليابانية من جهة أخرى، في عدم تفكير الألمان (حتى الآن على الأقل) والسويديين إطلاقاً بإشتقاق موديلات بيك آب شقيقة لعروضهم الترفيهية الرياضية (ولو عنّت فكرة البيك آب على بال فولكسفاغن)، في حين يستغل معظم عروض ماركات كاديلاك ولينكولن وليكزس وإنفينيتي الترفيهية الرياضية، قواعد موديلات ماركات شقيقة لكل منها، أي شيفروليه وجي إم سي (بالنسبة لكاديلاك إسكالايد) وفورد (بالنسبة الى لينكولن أفياتر ونافيغايتر) ودودج وجيب (وتسعى ديملركرايسلر الى رفع صورة الأخيرة تدريجاً)، وتويوتا ونيسان.

لكن عضوية إم كلاس في نادي الماركات الألمانية النخبوية، ليس السبب الوحيد وراء قلب صفحة جيله الأول بثقة تتعدى نجاح جيل 1997-2004، بل هناك أسباب أخرى عدة.

فسبب التفاؤل الأول، وهو عائد الى المنتج في حد ذاته، يتمثل في إرتقاء إم كلاس من بنية الشاسي السفلي الحامل للهيكل body-on-frame في جيله الأول، الى البنية الهيكيلة المتكاملة unitary body في جيله الثاني، وهي البنية التي ميزت أولاً منافسه الرئيسي بي إم ف إكس 5 منذ جيله الأول، قبل وصول المنافسة الأخرى مع إكس سي 90 وطوارق وكايين ورانج روفر Range Rover والجيل الجديد من موديل لاند روفر ديسكفري Land Rover Discovery الذي سيعرف في بعض الأسواق بتسمية إل آر LR3 أيضاً.

جيل جديد كلياً، لكن عمق الإختلاف لا يتناقض مع الإحتفاظ بالهوية. ا

فصيغة الشاسي السفلي الحامل للهيكل، وهي الأكثر تحملاً للقسوة، سعت أولاً الى إقناع الأميركيين، وهم المتعودين على الشاسي في معظم ماركات جيباتهم المشتقة قواعدها الى عروض بيك آب أخرى. لكن تلك المتانة لم تعد ضرورية اليوم في معظم الجيبات المباعة للإستخدام على الطرقات المعبدة في 95 في المئة الحالات. وهو ما يدفع التوجه العام الى البنى الهيكلية المتكاملة، بإستثناء موديلات قليلة ستبقى الخدمة الشاقة في أعلى أولويات زبائنها، ولن تكلف صانعيها الكثير ما داموا سينتجونها أصلاً الى جانب بيك آبات شديدة التحميل. فما الخسارة من إنتاج تلك الجيبات وهي لا تختلف عن البيك آبات فعلياً بأكثر من النصف الخلفي للهيكل المركب على الشاسي؟

وبما أن إم كلاس رسخ سمعته مع جيله الأول، أصبح في وسع الجيل الثاني المقبل بين ربيع العام 2005 (في السوق الأوميركية) وصيفه (أوروبا وأنحاء العالم الأخرى)، الإنتقال الى البنية الهيكلية المتكاملة والأكثر راحة. بل ما المانع من إتاحته حتى مع خيار التعليق الإلكتروني مع نوابض هوائية، مثل إس كلاس وإي كلاس وسي إل إس، ولو بمعايير معدّلة طبعاً للتكيف مع مهماته؟ أليس التعليق الهوائي أيضاً أحد ركائز موديلين منافسين وأشهر من إم كلاس في عالم الدفع الرباعي... رانج روفر وديسكفري لدى ماركة لاند روفر الإنكليزية التابعة لمجموعة فورد الأميركية؟

أما سبب التفاؤل الثاني، فهو مالي ويعود الى إنتاج إم كلاس في ألابما، إذ يشكل تصنيعه في منطقة الدولار الأميركي شبه بوليصة تأمين تجاه تقلبات قيمة العملات. فإن إرتفع الدولار إزاء اليورو، سترتفع أرباح المبيعات الأميركية من الموديلات الألمانية الإنتاج. وإذا حافظ اليورو على إرتفاعه تجاه الدولار، فعندها لن تكسب مرسيدس-بنز فقط من هبوط الكلفة المادية بالدولار فقط، بل ايضاً من هبوط كلفة المرتبات المدفوعة بالدولار.

يمكن طلب التعليق الهوائي القابل لتعديل الإرتفاع. ا

وليست المشاعر هي التي دفعت مرسيدس-بنز الى مضاعفة عدد عمال مصنع توسكالوسا من نحو ألفي عامل أساساً، الى 3400 حالياً، ثم الى أربعة آلاف عامل بحلول العام 2006، ولا هي التي دفعتها الى إستثمار 600 مليون دولار لتوسيع الطاقات الإنتاجية من 60 ألف وحدة سنوياً في الأساس، الى 160 ألفاً في المستقبل القريب جداً، بل هي قيمة الدولار وعدد التنويعات الهيكلية التي ستشتق عن قاعدة إم كلاس الجديدة.

فبعد إستثمار 300 مليون دولار لإنتاج إم كلاس في العام 1997 بطاقة إنتاجية بلغت 60 ألف وحدة أولاً، لبّت الشركة الألمانية قوة الإقبال على الموديل بإستثمار مئة مليون دولار عامَي 1998 و1999 لزيادة الإنتاج الأميركي المنشأ من 60 الى 80 ألف وحدة، كما زادت الإنتاج بـ25 الى 30 ألف وحدة إضافية في مصنع شتير-ديملر-بوخ النمسوي (ماغنا شتير منذ 2002) لتلبية طلب الأسواق الأوروبية، فأنتجت في النمسا 77100 وحدة من الجيل الأول من إم كلاس، عدا عن الـ570 ألف وحدة التي أنتجت في الولايات المتحدة.

وهو ما يظهر قرار إستثمار الـ600 مليون دولار الأخيرة (أعلن القرار أولاً خريف العام 2000، وقارب الإنتهاء من تنفيذه اليوم) كخطوة طبيعية طالما ستستغل قاعدة الجيل الجديد في ثلاثة موديلات ستنتج كلها في مصنع ولاية ألابما، وبطاقة إنتاجية يفترض نموها الى 160 ألف وحدة للموديلات الثلاثة.

إكبس لفتح صفحة الجدول

ومنذ بدء تنفيذ قرار إنشاء مصنع توسكالوسا في العام 1994، إستثمرت الشركة الألمانية هناك أكثر من بليون دولار، كما تقدر قيمة إنتاجه السنوي اليوم بنحو 1.3 بليون دولار أيضاً، مع إستحداثه نحو 10 آلاف وظيفة مباشرة وغير مباشرة، كما أصبح مصنع مرسيدس-بنز الأميركي أكبر مصانعها خارج ألمانيا.

بذلك يأتي سبب التفاؤل الثالث، وهو صناعي هذه المرة، إذ لن تخدم قاعدة الجيل الجديد لموديل إم كلاس وحده، بل هي ستخدم أيضاً لموديلَي نموذج كروسوفر جي إس تي GST الذي عرضت الماركة الألمانية نموذجه أوائل العام الحالي في ديترويت (ستة ركاب)، ليطلق خلال العام المقبل بتسمية آر كلاس R-Class المتوقع إنتاجه أولاً بمعدل ستين ألف وحدة سنوياً، للتسويق في أميركا الشمالية أواخر 2005 ثم في أوروبا (صيغة أقصر نسبياً) أوائل 2006، بينما سيشتق الموديل الثالث عن القاعدة ذاتها لإنتاج الجيل التالي من موديل جي كلاس G-Class المعروف منذ أكثر من ربع قرن ببنية الشاسي المعتمدة أصلاً لخدمة توجهاته العسكرية أساساً، لا المدنية فقط في الفئات الأخرى المسوّقة أيضاً في فئات فخمة التجهيز.

لوحة القيادة ويلاحظ إصبع الغيار "دايركت سيليكت" عن يسار المقود. ا

طبعاً، يمكن التوسع أكثر والتحدث عن موجة التفاؤل العامة لدى مرسيدس-بنز اليوم، وهي تطلق موديلاتها الجديدة تباعاً، من آي كلاس A-Class الجديد في جيله الثاني، الى كوبيه سي إل إس CLS ذي الأبواب الأربعة، ثم إم كلاس المقبل M-Class وشقيقيه الفئة آر R-Class مروراً بموديل الفئة بي B Class الذي سيطلق في الربيع المقبل أيضاً (بتسعير سيبدأ من نحو 20 ألف يورو) على قاعدة مشتركة (لكن أكبر حجماً) مع الجيل الثاني الجديد من موديل آي كلاس... قبل وصول دور التجديد الى إس كلاس S-Class التي سيطلق جيلها الجديد في العام المقبل أيضاً.

إم كلاس المقبل

أهم ما كشفته مرسيدس-بنز عن الجيل الثاني من إم كلاس، هو نمو حجمه بوضوح، 15 سنتم طولاً ليبلغ 4.780 متر، و7.1 عرضاً، الى 1.911 متر، مع نمو قاعدة العجلات بالذات ما لا يقل عن 9.5 سنتم لتبلغ 2.915 متر، اي في معدلات الجيبات المتوسطة الى الكبيرة الحجم في المقاييس الأميركية.

وأبعد من الأحجام والنسب التي تظهر توجهات أكثر رياضية من الجيل السابق (أكثر تربعاً على الطريق، خصوصاً مع خفض إرتفاعه 8 ملم، ليلبغ 1768 ملم) وأقرب منه الى العروض المصنفة كروسوفر رباعية الدفع، لكن مع إحتفاظه بتواصل الهوية الشكلية مع جيله السابق بوضوح، سيحظى إم كلاس المقبل ايضاً بعدد من التقنيات المعروفة في السيارات الفخمة وحدها، مثل علبة التروس الأوتوماتيكية الحديثة 7جي-ترونيك 7G-Tronic التي ستركب اساساً في اي من الفئات (وهي علبة تروس معروفة في عدد من أفخم موديلات مرسيدس-بنز، بما فيها إس وإي كلاس وسي إل إس)، مع تجهيزها بوسيلة تشغيل إلكترونية جديدة وتسميها مرسيدس-بنز "التشغيل المباشر" Direct Select، وهي عبار عن إصبع مركب وراء المقود ويسمح بالغيار الى وضعية القيادة الأوتوماتيكية D بتحريكه نزولاً، أو للرجوع R بدفعه صعوداً، أو للتوقف P بضغطه في إتجاه المقود، بينما تبقى وضعية الفصل بين العلبة والمحرك N في الوسط، بين الوضعيات الثلاث الأخرى السابقة الذكر (راجع الصورة).

وكما هي الحال في عدد من موديلات مرسيدس-بنز الأخرى، يمكن ايضاً طلب أزرار التحكم بغيار نسب علبة التروس من المقود مباشرة (غيار تعاقبي مباشر أو غير مباشر، إذ تسمح 7جي-ترونيك بالغيار شبه اليدوي بين نسبتين متباعدتين، وليس تعاقبياً فقط من نسبة الى الأخرى التالية لها مباشرة).

ومثل موديلات مرسيدس-بنز الحديثة الأخرى، سيحظى إم كلاس بتقنية مرسيدس-بنز الجديدة لطبقة التلميع (فوق أي من أنواع الطلاء العادية أو المعدنية) المتضمنة مركبات سيراميك صغيرة جداً (أصغر من جزء مليوني واحد من الملمتر) Nano-particles وتزيد مقاومة الطلاء للتخديش.

وسيستغل إم كلاس المقبل صيغة محدّثة من نظام الدفع الرباعي الإلكتروني الضبط 4ETS، لكن في صيغتين مختلفتين، فتسمح الأساسية بالدفع الرباعي بإستمرار، مع ضبط أي عجلة تأخذ في الدوران (أو التوقف) بسرعة غير إعتيادية، وإضافة وسيلة التحكم بسرعة نزول المنحدرات القاسية، ومنع رجوع السيارة عند الإنطلاق صعوداً أو فوق أرضية إنزلاقية، وبرنامج خاص لتعديل معايير مانع الإنزلاق الكبحي خارج الطرق المعبدة.

لمن يفضلون الألوان الفاتحة. ا

أما الصيغة المتاحة كخيار إضافي، فهي تتضمن علبة تحويل بين مجموعتَي نسب عادية H للقيادة المألوفة، أو قصيرة L لمضاعفة العزم الواصل الى العجلات، وتمكين السيارة من التعامل مع مسالك شديدة الوعورة (أو مثلجة أو موحلة)، مع إمكان تثبيت نسبة العزم بين المحورين الأمامي والخلفي، وبين العجلتين الخلفيتين (للقيادة الإستثنائية في ظروف شديدة الدقة).

وسيتاح أيضاً مع إم كلاس الجديد، إضافياً أو اساساً في الفئات التجهيزية العليا، نظام التعليق الهوائي والإلكتروني الضبط، وهو معروف بمعايير مختلفة في عدد من موديلات مرسيدس-بنز الكبيرة الى العليا، مع إمكان تعديل إرتفاع إم كلاس في هامش 11 سنتم، أي حتى 29.1 سنتم، ليتمكن من تخطي المعابر المائية البالغ عمقها حتى 60 سنتم، كما سيسمح أيضاً بإختيار معايير مخصصة لزيادة راحة التخميد على الطرقات المعبدة، أو تقسيتها لدى القيادة بين المنعطفات.

وسيستغل نظام التعليق الأمامي الترتيب الشوكي المزدوج (ألومينيوم) والخلفي توصيلاً رباعياً، مع عجلات ألومينيوم في التجهيز الأساسي وقطرها 17 بوصة (مع محركات الأسطوانات الست) مع إطارات 235/65R17، أو 18 بوصة (مع الأسطوانات الثماني) مركبة مع إطارات 255/55R18.

وفي باب الحماية، ستتضمن الفئات كلها اساساً أنظمة منع الإنزلاق والتوزيع الإلكتروني لضغط الكبح ولمضاعفة ضغطه في الطوارئ، وبرنامج التصحيح الإلكتروني للإنحراف، ووسادتين هوائيتين مواجهتين للسائق والراكب الأمامي، ووسادتين أخريين مجانبتين لهما، وستارتين علويتين تنتفخان من بطانة السقف فوق النوافذ لحماية رؤوس الركاب المجانبين للأبواب الأربعة، ومسندَي رأس أماميين مصصمين لمعاكسة أثر الصدامات الخلفية (لمنع إرتماء الرأس الى الوراء)، وتسمي مرسيدس-بنز تقنيتهما Neck-Pro (تجهيز إضافي).

ومن الخيارات التي ستتاح إضافياً يذكر أيضاً نظام الوقاية الإستباقية Pre-Safe الذي يتدخل عند إجماع معطيات أجهزة رصد سلوك السيارة على شدة إحتمال وقوع حادث، فيشد حزامَي السائق والراكب الأمامي كما يصحح وضعية مقعد الأخير إن كان ظهره شديد الإنحناء الى الوراء (يفترض طلب المقعد الكهربائي التحريك)، كما يغلق فتحة السقف أوتوماتيكياً (تجهيز إضافي أيضاً) تحسباً لخطر إنقلاب السيارة.

ومن التجهيزات الأساسية لمختلف الفئات يذكر التحريك الكهربائي لظهر المقعدين الأماميين ولإرتفاعها (لكن التقديم والإرجاع الكهربائي يدرج في التجهيزات الإضافية)، وإمكان طي ظهر المقعد الخلفي بنسبة 60/40 في المئة لتوسيع مساحة الصندوق حتى 2.05 متر مكعب (مع وصول طول التحميل الممكن الى 2.10 متر)، كما يمكن الحصول إضافياً على وسائل أخرى لتسهيل التحميل والتفريغ، ونظام فتح وإغلاق كهربائي لباب الصندوق الخلفي، ووسائل المساعدة عند التوقف، والإنارة الإنعطافية ومكيّف ثرموترونيك القابل لضبط درجات حرارة مختلفة لكل من الجوانب الأربعة للمقصورة، والملاحة الإلكترونية مع النظام السمعي - البصري القارئي لأقراص السي دي والدي في دي، والتحكم الشامل بالمكيف والتلفون والملاحة الإلكترونية والنظام السمعي مع الشاشة الملونة المشتركة مع أزرارها.

أما المحركات التي ستطلق مع الموديل الذي تحسّنت معادلته الإنسيابية العامة من 0.39 في جيله السابق الى 0.34 في الجديد، والأقل إستهلاكاً للوقود بنسبة تصل الى عشرة في المئة، فهي أربعة، منها ثلاثة جديدة.

وستبدأ عروض المحركات مع خيارَي البنزين، إما بست أسطوانات V6 في فئة إم إل  ML 350 المتسعة لـ3.5 ليتر والبالغة قوته في إم كلاس 272 حصاناً مع عزم دوران 350 نيوتون-متر، أو بثماني أسطوانات V8 سعتها 5.0 ليتر في فئة إم إل ML 500 البالغة قوتها 306 أحصنة.

أما خيارا التوربو ديزل فهما بست أسطوانات ويقترحان صيغة  فئة إم إل 320 سي دي آي  ML 320 CDI (محرك جديد مع أحدث تقنيات البخ الإلكتروني المباشر) البالغة قوته 224 حصاناً مع عزم دوران 510 نيوتون إبتداء من 1600 د.د.، أو التوربو ديزل الثاني إم إل 280 سي دي آي  ML 280 CDI وقوته 190 حصاناً مع عزم 440 نيوتون-متر.