Since 2000
Automotive
Technology
Arabic articles for the press with a flexible payment system, per article or on a monthly basis (easy join or leave), in addition to copywriting and translation services for the industry. More...
Only samples are provided on this site. Jobs delivered to our clients do not appear on this site unless otherwise indicated by the client.
Many more to see...
منذ العام 2000
تكنولوجيا السيارات
مواضيع متخصصة للصحافة العربية، بالقطعة أو إشتراك، مع سهولة الشراء أو الإلغاء، إضافة الى خدمات أخرى مستقلة، في الترجمة والتحرير لصانعي السيارات والمستوردين. للمزيد...
لا ينشر هذا الموقع إلا بعض نماذج مواضيع موشن ترندز منذ العام 2000. يسلّم إنتاجنا مباشرة الى الزبائن، من دون نشره في موقعنا، إلا في حال الإتفاق المسبق.
وهناك المزيد...
Since 2000
Automotive
Technology
Arabic articles for the press with a flexible payment system, per article or on a monthly basis (easy join or leave), in addition to copywriting and translation services for the industry. More...
Only samples are provided on this site. Jobs delivered to our clients do not appear on this site unless otherwise indicated by the client.
Many more to see...
منذ العام 2000
تكنولوجيا السيارات
مواضيع متخصصة للصحافة العربية، بالقطعة أو إشتراك، مع سهولة الشراء أو الإلغاء، إضافة الى خدمات أخرى مستقلة، في الترجمة والتحرير لصانعي السيارات والمستوردين. للمزيد...
لا ينشر هذا الموقع إلا بعض نماذج مواضيع موشن ترندز منذ العام 2000. يسلّم إنتاجنا مباشرة الى الزبائن، من دون نشره في موقعنا، إلا في حال الإتفاق المسبق.
وهناك المزيد...

سبقت تويوتا في روسيا، ونشرت مصانعها أيضاً في الصين والهند وتركيا وسلوفاكيا والولايات المتحدة

كيف تخطت هايونداي مبيعات... هوندا عالمياً
وما هي "خارطة طريقها" الى نادي "الخمسة الأوائل"

Hyundai Azera, the next generation XG

هايونداي أزيرا، جيل إكس جاي المقبل... والحبل على الجرار. ا


30/5/2005 

أذكر جيداً ذاك اليوم الحار أوائل التسعينات، في إحدى دول المنطقة، ولدى أحد وكلاء السيارات الذين يمتع لقاؤهم موسمياً.

كان يحاول إقناعي آنذاك، ببسمة محببة ولا تخلو من حنكة تخيّرك بين إعتبار الكلام المتزامن معها، واقعاً يصر عليه أو مزحة لطيفة تلوّن المقابلة الصحافية، بأن إسم الماركة التي يسوّقها يُلفَظ بالكورية: هونداي... مع تخفيف الياء الأخيرة ما أمكن.

عبثاً حاولت الدفاع، وببسمة لا تقل "براءة" عن بسمته، عن اللفظ الذي أعرفه، أي هايونداي في بلاد الأنغلوساكسونية العملية، ويونداي في بلاد بونابارت التي لا تزال تتخيّل نفسها الوكيل الحصري لشرعة حقوق الإنسان في العالم.

وكلّما تمكست بلفظة هايونداي، كلما إتسعت بسمة الوكيل الخليجي، على حساب الياء التي كشّت حتى كادت تطير من نهاية "هوندائه"... وكدت أبدأ أسئلتي عن أكورد، لا عن سوناتا!

طبعاً، وراء البسمة حقيقة واحدة كانت تسليه وتسليني في الأخذ والرد: فأين ماركة هايونداي Hyundai الثمانينات وحتى التسعينات، من قوة سمعة هوندا! ففي التقرب من شهرة الأخيرة، فائدة مؤكدة لإسم الأولى الصاعدة.

هوندا وراء هايونداي؟

أذكر تلك المقابلة خصوصاً هذه الأيام، بعدما تخطت مبيعات مجموعة هايونداي في العالم (3.22 مليون وحدة في العام الماضي بنمو 18 في المئة عن 2003)، بماركتيها هايونداي (2.14 مليون وحدة) وكيا (1.08 مليون وحدة)، مبيعات هوندا التي بلغت 3.16 مليون وحدة (بنمو لا يستهان به وبلغ 9 في المئة)*.

وكأن تراجع هوندا في العام الماضي لم يكفِ، من مركز ثاني صانعي السيارات اليابانيين، الى الثالث وراء نيسان Nissan التي لم تفعل إلا إسترداد موقعها الثاني والمألوف وراء تويوتا Toyota، ها هي هوندا Honda  تتراجع وراء هايونداي Hyundai، لا لعيب في مبيعات هوندا التي لم يقل نموها عن تسعة في المئة في العام الماضي، بل لأن قوة نمو هايونداي... لا تقارب حالياً.

بل لم تعد البسمة وحدها تكفي اليوم، لأن نمو هايونداي بمصانعها الجديدة في الولايات المتحدة والصين والهند وسلوفاكيا وتركيا (حتى الآن)، يدفع الى تصور بدء إصرار وكلاء الماركة الكورية اليوم على التشديد على كل من حروف إسمها، إبتعاداً عن أي إلتباس مع سواها، وهي تستعد حتى لدخول قطاع السيارات الفخمة، فوق غراندور، بموديل خلفي الدفع ويتوقع إطلاقه في العام 2007.

وبعد إنتزاع مجموعة هايونداي بالتالي 5.2 في المئة من مجموع مبيعات السيارات (السياحية والشاحنات والباصات) في العالم، وقد بلغت 61.38 مليون وحدة في العام الماضي (بزيادة 5.5 في المئة عن الـ58.18 مليون وحدة التي بيعت في 2003)، يعني الأمر أن المجموعة الكورية الجنوبية مرشحة فعلاً لتحقيق هدفها المعلن بدخول نادي المجموعات الخمس الأولى المصنعة للسيارات في العالم، بحلول العام 2010، وبإنتاج يفترض أن يبلغ 5.5 الى 6 ملايين وحدة.

صحيح أن هايونداي لم تتخطَّ هوندا بماركتها وحدها، بل مع فرعها كيا، والماركتان الكوريتان الجنوبيتان تحتلان المرتبتين الأولى والثانية في سوقهما الوطنية، بحصة تفوق النصف بقليل لهايونداي، وتقل عن الربع بقليل لكيا، لكن لدى هوندا ايضاً ماركة أخرى إسمها أكورا Acura، وتعرف تحديداً في الولايات المتحدة. ماركتان لهذه وماركتان لتلك...>>>

* الأرقام مستقاة من مصادر عدة متقاطعة، منها الصانعون المعنيون ووكالات الأنباء والمطبوعات المتخصصة، مع لفت النظر الى إختلاف أرقام مركز المعلومات الإحصائية لدى أوتوموتيف نيوز والذي يضع مبيعات هوندا للعام الماضي (3.194 مليون وحدة) أمام مبيعات مجموعة هايونداي / كيا (3.168 مليون وحدة)، بفارق بسيط (قياساً الى أكثر من 3.1 مليون وحدة طبعاً) ويبلغ نحو 26 ألف وحدة.