Since 2000
Automotive
Technology
Arabic articles for the press with a flexible payment system, per article or on a monthly basis (easy join or leave), in addition to copywriting and translation services for the industry. More...
Only samples are provided on this site. Jobs delivered to our clients do not appear on this site unless otherwise indicated by the client.
Many more to see...
منذ العام 2000
تكنولوجيا السيارات
مواضيع متخصصة للصحافة العربية، بالقطعة أو إشتراك، مع سهولة الشراء أو الإلغاء، إضافة الى خدمات أخرى مستقلة، في الترجمة والتحرير لصانعي السيارات والمستوردين. للمزيد...
لا ينشر هذا الموقع إلا بعض نماذج مواضيع موشن ترندز منذ العام 2000. يسلّم إنتاجنا مباشرة الى الزبائن، من دون نشره في موقعنا، إلا في حال الإتفاق المسبق.
وهناك المزيد...

بحلول العام 2008

مصابيح إل إي دي... الأمامية

VW Golf headlight LED (experimental)

مصابيح أمامية عاملة بتقنية الصمام الثنائي الباعث للضوء، قيد الإختبار. ا


30/5/2005 

لم تكد تطل مصابيح غاز الكزينون xenon الى مقدم السيارات السياحية خلال التسعينات، حتى بدأت تلوح في الأفق إمكانات... شكرها على "أتعابها"، للإنتقال الى تقنيات أكثر فاعلية ووأرخص إنتاجاً وأقل إستهلاكاً وأطول خدمة.

صحيح أن مصابيح الكزينون، ويلفظها الأنغلوساكسون "زينون"، كما يسميها الأميركيون مصابيح الإنارة العالية الكثافة HID, high intensity discharge lights، تطورت خلال السنوات القليلة الماضية، فأصبحت تتاح مثلاً، لا في صيغة لمبة واحدة تخدم للإنارة العادية فقط، بل في صيغة مزدوجة bi-xenon وتتضمن حاجباً داخلياً يتحرك للتحويل بين الإنارتين العادية والعالية.

وصحيح أن تقنيات الإنارة العصرية أصبحت تجيز تركيب قسم إنارة إضافية وقابلة للإنعطاف، مع وجهة حركة المقود (وحسب سرعة السيارة)، لكشف مساحة أوسع من المنطقة المظلمة عند ولوج المنعطفات، لكن مصدر النور ذاته، أي اللمبة، يبدو اليوم متجهاً نحو الإستغناء الكلي عن اللمبة التقليدية، الهالوجينية Halogen أو حتى المعتمدة لغاز الكزينون، لبلوغ المرحلة التالية مع تقنية الصمام الثنائي الباعث للضوء "إل إي دي" LED, light emitting diode والمعروفة حتى الآن في المصابيح الخلفية فقط، إضافة الى مؤشرات توجيه الإنعطاف في بعض السيارات (في علبتَي المرآتين الجانبيتين عادة).

أول ما يلفت فعلاً هو قصر العمر المتوقع لتقنية إنارة غاز الكزينون التي تستغني عن السلك المعدني بين القطبين الإيجابي والسلبي للمبة، خلافاً لمصابيح الهالوجين المعروفة منذ العام 1958 (لم تنتشر فعلاً قبل السبعينات) ولو تطورت كثيراً خلال العقود الماضية (تستغل الغازات الهالوجينية، أي المولدة للملح، لزيادة فاعلية النور المنبعث من السلك المعدني الداخلي).

VW Golf LED headlight (experimental)

لكل قسم من المصابيح دور محدد. ا

لحسن الحظ، ستتزامن هذه التقنيات خلال العقدين المقبل، ريثما تنتقل التقنيات الجديدة تباعاً، أولاً من السيارات الفخمة الى المتوسطة ثم الشعبية، وثانياً، من قائمة التجهيزات الإضافية الى قائمة المتاح أساساً في أي من فئات الموديلات عموماً.

ومع أن شركة هيلا Hella الألمانية تعد بإمكان تسويق أول سيارة بمصابيح أمامية عاملة بتقنية الصمام الثنائي الباعث للضوء LED في حدود 2008، بعد الترخيص بها في أوروبا في حدود 2007 (مسموح بها قانونياً في الولايات المتحدة)، سيستمر طبعاً إنتشار لمبات الكزينون المعروفة بشدة فاعليتها وهبوط إستهلاكها للطاقة الكهربائية بنحو الخمس الى الربع، قياساً باللمبات الهالوجينية (يهبط إستهلاك اللمبة من نحو 55 الى نحو 42 وات، حسب اللمبات والموديلات طبعاً)، وشدة تركيزها للضوء (أقل تبعثراً بالتالي) الزرقاوي الأقرب الى لون نور الفجر، إضافة الى طول خدمتها قياساً باللمبات الهالوجينية، ولو وجب التذكير في المناسبة أن اسعار لمبات الكزينون لا تزال نفيسة وتباع بمئات الدولارات حتى الآن (بين 300 و500 للسيارة).

بمَ تعد اللمبات الأمامية العاملة بتقنية الصمام الثنائي الباعث للضوء، والمتوقع إطلاقها إذاً قبل نهاية العقد الحالي، ليشهد العقد المقبل تزامن بدء إنشتارها مع شيوع لمبات الكزينون و... إنطفاء عهد اللمبات الهالوجينية؟

أول ما تعدنا به الإنارة الأمامية بتقنية الصمام الثنائي الباعث للضوء، وهي تقنية معروفة منذ العام 1962 في قطاعات مختلفة (في لمبات أجهزة الكومبيوتر والتجهيزات الإلكترونية والكهربائية المختلفة) قبل وصولها الى الإنارة الخلفية للسيارة (بدأت تحديداً من مصباح الكبح الخلفي الأوسط في العقد الماضي، على مستوى الزجاج الخلفي أو مؤخر سقف السيارة، أو في أعلى غطاء الصندوق الخلفي، حسب الموديلات)، هو الإستغناء عن مبدأ اللمبة المعروفة حتى الآن بإحتوائها لسلك معدني ينير بإرتفاع حرارته الى نحو 2500 درجة مئوية، أو عن الغازات الداخلية المنيرة في الكزينون، لتكتفي في المقابل بمرور الطاقة الكهربائية بين قطبين كهربائيين أحدهما إيجابي والآخر سلبي.  ...>>>