Since 2000
Automotive
Technology
Arabic articles for the press with a flexible payment system, per article or on a monthly basis (easy join or leave), in addition to copywriting and translation services for the industry. More...
Only samples are provided on this site. Jobs delivered to our clients do not appear on this site unless otherwise indicated by the client.
Many more to see...
منذ العام 2000
تكنولوجيا السيارات
مواضيع متخصصة للصحافة العربية، بالقطعة أو إشتراك، مع سهولة الشراء أو الإلغاء، إضافة الى خدمات أخرى مستقلة، في الترجمة والتحرير لصانعي السيارات والمستوردين. للمزيد...
لا ينشر هذا الموقع إلا بعض نماذج مواضيع موشن ترندز منذ العام 2000. يسلّم إنتاجنا مباشرة الى الزبائن، من دون نشره في موقعنا، إلا في حال الإتفاق المسبق.
وهناك المزيد...

صورة الصور
في شاشة الشاشات

Nissan new system to display all blind spots

كشف عام لمحيط السيارة، لكن كيف تنتقل الصورة الشمولية؟ ا


30/6/2005 

كم عدسة تصوير تريد لسيارتك؟

واحدة للمؤخر؟ نعم، قد لا يمضي وقت طويل قبل أن تصبح إلزامية، مثل المرآتين الخارجيتين (لم تكونا إلزاميتين قبل بضعة عقود!).

وما دامت أسعار التجهيزات مصرّة على مواصلة الهبوط، لمَ لا توزع بضع عدسات التصوير حول الهيكل لكشف كل ما يحيط بالسيارة، خصوصاً تحت مستوى زنار الهيكل، حيث يمكن إغفال وجود إبن ستة أعوام مثلاً؟

طبعاً، هذا حلم راود كثيرين، لكن المشكلة الوحيدة هي حاجة كل سائق عندها الى نصف دزينة أدمغة لوعي ما ستنقله عدسات التصوير من أمام السيارة ومن ورائها، ومن يمينها ومن يسارها، ومن فوقها ومن تحتها، هذا إذا إعتبرناه وحيداً في السيارة من دون زوجة تسأله عن المفاتيح وهو يرجع مسرعاً قبل وصول سيارة أخرى من الوراء فتمنعه من إتمام عملية وقف سيارته بين جارَيه الغليظين اللذين لا يتوقفان إلا مع مترين وراء كل منهما.

حسناً، قد تكون الزوجة هي المنهمكة في وقف السيارة قبل وصول السيارات الأخرى، وسعادة الزوج مسترسل في إرشاداته عن كيفية لف المقود، أو يحذّر من الويل ثم الويل من تشويه عجلات الألومينيوم على حافة الرصيف...

لا داعي لكثرة عدسات التصوير، أو لأكثر من دماغ واحد، مع النظام الجديد الذي تطوره نيسان Nissan، والمتوقع إطلاقه أولاً عبر ماركتها النخبوية إنفينيتي Infinity  بعد نحو سنتين الى ثلاث سنوات (حسب تلميحات أولية).

فعوضاً عن نقل صور العدسات الراصدة لمحيط السيارة الى "غرفة عمليات" مؤلفة من أربع الى تسع شاشات أو نوافذ ضمن شاشة واحدة قد تفقد السائق صوابه وأعصابه أكثر مما قد تفيده، إرتأت نيسان نقل صورة واحدة لمحيط السيارة بكامله (بمعالجة المعطيات الواصلة من العدسات وأجهزة الرصد وتحليلها لعرض صورة متكاملة)، لكن من فوق، بحيث يدرك السائق، ومن نظرة واحدة، كل ما يحصل حول سيارته، من اي إتجاه (طبعاً، لن يعود هناك عذر لدهس كلب الجيران الذي لا يكف عن النباح ليلاً نهاراً، مع سقوط حجة "وا أسفاه، وكيف كنت سأراه").

لا ليس كل شيء في العدسات والإلكترونيات... فلا بد من عقل بشري يبتكر التجديد ببساطة صورة واحدة مركبة إلكترونياً طبعاً، لكن لتلخيص الصور الملتقطة من عدسات تصوير عدة، في صورة واحدة تغني عن ثمانٍ الى عشر شاشات أو نوافذ في شاشة واحدة.

هكذا يكون الإبتكار أو لا يكون.