Since 2000
Automotive
Technology
Arabic articles for the press with a flexible payment system, per article or on a monthly basis (easy join or leave), in addition to copywriting and translation services for the industry. More...
Only samples are provided on this site. Jobs delivered to our clients do not appear on this site unless otherwise indicated by the client.
Many more to see...
منذ العام 2000
تكنولوجيا السيارات
مواضيع متخصصة للصحافة العربية، بالقطعة أو إشتراك، مع سهولة الشراء أو الإلغاء، إضافة الى خدمات أخرى مستقلة، في الترجمة والتحرير لصانعي السيارات والمستوردين. للمزيد...
لا ينشر هذا الموقع إلا بعض نماذج مواضيع موشن ترندز منذ العام 2000. يسلّم إنتاجنا مباشرة الى الزبائن، من دون نشره في موقعنا، إلا في حال الإتفاق المسبق.
وهناك المزيد...

وسادة هوائية... على السمع؟

Siemens CISS, Crash Impact Sound Sensor

إضافة أجهزة رصد جديدة لقياس الذبذبات الصوتية الناشئة عن الحادث. ا


11/7/2005 

يبدو أن الوسادات الهوائية airbags سئمت الدور الموكل إليها منذ أكثر من عقدين من الزمن. لا لأنها تنوي أي "إضراب" عن العمل، بل لأنها، كغيرها، تبحث عن جديد!

صحيح أن الوسادة تقدمت كثيراً في السنوات القليلة الماضية، من بداياتها في المقود أولاً، قبل إضافة وسادة ثانية مواجهة للراكب الأمامي، ثم بين كل من الأبواب والراكب الجالس قربه (أو في المقدم فقط أساساً، وكتجهيز إضافي في المؤخر)، قبل وصول الستارتين الهوائيتين curtain airbag اللتين تفتحان من بطانة السقف، فوق النوافذ، لحماية رؤوس الركاب من الحوادث الجانبية.

لكن تلك التحديثات إعتمدت حتى الآن على أجهزة رصد تسارع الهيكل accelerometer، بحيث "تستنتج" وحدة التحكم الإلكتروني وقوع الحادث من هبوط السرعة في مهلة قصيرة جداً، أي عند وقوع الصدمة، فتفتح الوسادات الهوائية في أجزاء (ألفية) بسيطة من الثانية الواحدة، وقبل إرتطام الراكب بما يقع أمامه أو قربه، مع الإشارة أيضاً الى أن معلومات أجهزة الرصد تلك لا تخدم فقط لإطلاق الوسادات الهوائية وحدها، بل وظائف أخرى منها مثلاً شد أحزمة الحماية بضعة سنتمترات إضافية لتقريب الجسم من المقعد قبل رخي الحزام قليلاً، وخلال أجزاء بسيطة من الثانية الواحدة ايضاً، منعاً لتضرر العنق والصدر والبطن من الحزام تحديداً.

Front, side and curtain airbags in new Hyundai Accent (photo: Hyundai).

أصبحت الوسادات والستائر الهوائية من التجهيزات المتوافرة حتى في السيارات الصغيرة، ومنها هايونداي أكسنت الجديدة (في الصورة). ا

إضافة الى أجهزة رصد التسارع، تعتمد أيضاً أجهزة رصد أخرى تقيس الضغط المفروض عليها pressure sensors تحت وقع الحادث مباشرة، وهي تستغل خصوصاً لإطلاق الوسادات أو الستائر الهوائية الجانبية، أيضاً بسرعة تفوق سرعة إرتطام الرأس أو الصدر بما يقع قربه.

وهو ما يعد بتعديله فرع صناعة أنظمة السيارات في شركة سيمنس Siemens VDO Automotive. فالشركة الألمانية المعروفة في صناعة الأنظمة الإلكترونية المتقدمة، تنوي إضافة نوع جديد من أجهزة رصد الحوادث، ويختص هذه المرة برصد الذبذبات الصوتية لإستنتاج وقوع الحادث منذ لحظة وقوعه، مع تقدير قوته وإتجاهه بدقة كبيرة، تبعاً للذبذبات الصوتية المتأتية من إلتواءات البنية الهيكلية تحت الصدمة.

ويفترض أن تأتي فوائد ما تسميه سيمنس "جهاز الرصد الصوتي لقوة الصدمة" CISS, Crash Impact Sound Sensor، خصوصاً في تسريع تشخيص حدة الحادث وتفاعل وسائل الحماية المعنية (الوسادات وأحزمة الحماية وكل ما يمكن ربطه بتلك الأنظمة لتحسين الحماية)، بحيث تزداد فاعلية الحماية من جهة، ومن جهة أخرى، تتضاعف إمكانات تحديد درجات تفاعل أكثر تنوعاً حسب قوة الصدمة، عوضاً عن الإكتفاء اليوم مثلاً بدرجتَي إنتفاخ مختلفتين بين الصدمات المتوسطة والأخرى القوية.

أما موعد وصول أجهزة الرصد الصوتي لقوة الصدمات، الى السيارات المسوّقة فهو متوقع للعام 2007، علماً بأن تلك الأجهزة لن تحل محل المعتمدة حالياً، بل هي ستتكامل معها.