Online since 2000, motiontrends (MT), offers professional Arabic copywriting and translation services (text and graphics) for the auto industry and its representatives in the Middle East and North Africa.
Ford BLIS, Cross Traffic Alert, Collision Warning with Brake Support
MT puts its expertise in the automotive fields since the late 80s (details...), at the service of auto makers, importers or representatives: copywriting and translation (English - Arabic or French-Arabic) of press kits, press releases, specs and technical graphics.
Porsche 911 GT3 R Hybrid
This visible section provides only samples of our features about the car industry, new models, tech and varieties.
Hella Varilis intelligent automotive lighting systems
Our production is not published on this site, unless otherwise requested by the client.

All materials are supplied by MT from a password-protected section, or sent directly in compressed folders to the customer's chosen e-mail address.

About us / Contact...

منذ إطلاقها على الإنترنت في العام 2000، تقدّم موشن ترندز خدماتها لصانعي السيارات وممثليهم في المنطقة.
Ford BLIS, Cross Traffic Alert, Collision Warning with Brake Support
تتضمن خدماتنا لصانعي السيارات أو ممثليهم في المنطقة، من قطاعات الإعلان أو العلاقات العامة أو الموزعين، تعريب الملفات والرسوم التقنية وجداول المواصفات والبيانات الصحافية وترجمتها الى العربية، بترجمة مباشرة أو عبر صياغة جديدة.
Porsche 911 GT3 R Hybrid
وننشر هنا بعض نماذج مواضيعنا عن صناعة السيارات وجديد موديلاتها وتقنياتها المتقدمة، إضافة الى بعض المقالات الأخرى.
Hella Varilis intelligent automotive lighting systems

لقراءة المزيد...

سوزان سيسكي، نائبة رئيس مجموعة فورد لشؤون هندسة الحماية والمحافظة على البيئة والموارد

تنوّع موديلاتنا الجديدة يلبي الأذواق والمتطلبات
كيفما تقلبات أسعار الطاقة والظروف الإقتصادية

دبي، الإمارات العربية المتحدة - مجلة سياراتنا motiontrends.com، كانون الأول (ديسمبر) 2008:

Susan Cischke, Ford group vice president, Sustainability, Environment and Safety Engineering.

.سيسكي: لا نراهن على قطاع دون الآخر، بل نجهّز أنفسنا لمختلف السيناريوهات

لم تأتِ سوزان سيسكي Susan Cischke، نائبة رئيس مجموعة فورد Ford Motor Company لشؤون هندسة الحماية والمحافظة على البيئة والموارد، الى دبي للتحدث عن صناعة السيارات تحديداً، بل للمشاركة مع مراجع عالمية في الشؤون الإقتصادية والعلمية والأكاديمية والرسمية، في الإجتماعات التي عقدت من 7 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي الى التاسع منه، تحضيراً لبرنامج المنتدى الإقتصادي العالمي World Economic Forum الذي سيعقد في دافوس Davos في سويسرا بين 28 كانون الثاني (يناير) ومطلع شباط (فبراير) المقبلين.

لكنه يصعب تمرير مناسبة كهذه من دون التحدث مع مسؤولة إستثنائية بتنوع المواضيع الممكن تناولها معها، من الهندسة ووسائل الحماية في حد ذاتها، الى أحدث تقنيات الحماية الجاري إطلاقها لدى فورد، أو تطويرها للمدى القريب أو المتوسط، مروراً ببرامج فورد البيئية والرامية الى خفض إستهلاك الطاقة والتلوث، من المصنع الى عادم السيارة.

لا تكاد تتطرق الى الأزمة المالية العالمية وتأثيراتها على صانعي السيارات عموماً، حتى تقابلك سيسكي بإبتسامة مطمئنّة، لا بدافع التفاؤل الفطري حكماً، بل لأنه خلافاً لصانعين آخرين مضطرين الى الإسراع في رسم إستراتيجية جديدة لمواجهة الأزمة، تشارف فورد اليوم على الإنتهاء من تطبيق ورشة تطوير بدأتها قبل سنوات عدة، وها هي تثمر اليوم تجديداً لموديلاتها بوتيرة قل مثيلها، وفي تشكيلة قادرة خصوصاً على التكيف مع تقلبات القدرات الشرائية و/أو أسعار البنزين، صعوداً أو هبوطاً، بتنوّع أسعارها، من الشعبية الى الفخمة، ومن المحدودة الإستهلاك الى الأخرى المعدة للمهمات الصعبة، كشاحنات البيك آب والترفيهية الرياضية المتوسطة الى الضخمة الحجم.

وهو ما قد يفسّر إبتسامة سيسكي المطمئنة خلال النقاش، وفي جعبتها أكثر من موديل أو تقنية تجيب بهما على اي سؤال قد تطرحه .

Ford Flex in Dubai, UAE

فورد فلكس: مفهوم جديد شكلاً ومضموناً، ويستضيف حتى سبعة ركاب بكل رحابة.

فحتى زمن قريب، دفعنا تقدم سعر برميل النفط الى حدود الـ150 دولاراً، الى التحضير لمراسم دفن زمن المحركات الكبيرة، مع تسارع إنتشار الصغيرة منها، الى جانب البدائل مثل المحركات المهجنة، قبل تسويق خلايا الوقود في مدى متقارب، في إنتظار بلوغ سعر برميل النفط مئتي دولار في حدود نهاية العام الحالي.

وها هو سعر برميل النفط يهبط اليوم الى حدود الخمسين دولار للبرميل! فهل ندفن فعلاً الشاحنات الخفيفة والمحركات الكبيرة، أو نشهد عودة إنتعاشها نسبياً مع هبوط سعر البنزين، ولو بنسبة ستتأثر حكماً بالأزمة الأقتصادية العالمية؟ وإن دامت الأزمة سنة أو إثنتين أو ثلاث سنوات، فأجيال الموديلات الجديدة معدة لتدوم عموماً خمسة الى سبعة أعوام.

 

All-new Ford Fiesta

فورد فييستا الجديدة

فورد فييستا الجديدة، لفئة السيارات الصغيرة الحجم والأنيقة التوجه.

تعترف سيسكي بأن المعطيات الحالية، من المالي منها الى تقلبات أسعار الطاقة وغيرها، "تفرض تحديات واضحة للصناعة ككل"، لكنها تضيف بأن "تحوّل فورد عالمياً كفريق متكامل تحت عنوان "فورد واحدة"، يمكننا اليوم من مواجهة التحديات بمزيد من التفاؤل قياساً بعدد من الشركات الأخرى المنافسة لنا".

وواقع الأمر هو أن المجموعة الأميركية وحّدت جهودها ونشاطاتها العالمية، وخففت من أعبائها المالية ببيعها خلال السنوات الأخيرة ماركات أستون مارتن Aston Martin ثم جاغوار Jaguar ولاند روفر Land Rover، كما باعت قبل أيام قليلة نحو عشرين في المئة من مازدا Mazda، فخفضت حصتها في الأخيرة من 33.4 الى نحو 13 في المئة.

وأبعد من ذلك، تقول سيسكي: "في نهاية الأمر، لا تتوقف المسألة على صانعي السيارات وحدهم، فهناك شركات كثيرة تورّد القطع والأنظمة الى مصنّعي السيارات. نشكل هذه الصناعة قاعدة إنتاجية وإقتصادية لشرائح إجتماعية واسعة جداً. لذلك يسعى الرئيس المنتخب (باراك) أوباما الى تسريع وصول مبلغ الـ25 بليون دولار المقرر توفيره، أو زيادته (الى خمسين بليون)، لدعم أبحاث تقنيات تخفيف إستهلاك الطاقة وزيادة فاعلية المحركات".

Ford Drive Safe technologies, Arabic graphic.

مجموعة عناصر القيادة الآمنة في تجهيزات فورد (إكبس على الصورة لفتحها).

وعما إذا كانت سيسكي تخشى من أن يؤدي هبوط أسعار البنزين من جديد، الى تقلص إستثمارات الأبحاث في تقنيات المحركات الهجينة والبطاريات وخلايا الوقود وبدائل الطاقة عموماً، تجيب: "أعتقد أن أولوية الزبائن ستبقى مركزة على فاعلية المحركات ومحدودية إستهلاكها للوقود قياساً بقوتها، أياً تكن الأسعار. على هذه القاعدة نبني برامج موديلاتنا المختلفة، أياً يكن حجم السيارة أو الشاحنة أو المحرك المنتج لدى فورد. صحيح أننا شهدنا تحولات ضخمة، من الشاحنات الى السيارات الصغيرة، عندما إرتفعت أسعار الوقود كثيراً. مع هبوط اسعار الطاقة من جديد، نعتقد بإمكان تنشط الطلب على السيارات والشاحنات الأكبر حجماً من جديد، لكن ليس كما كان الأمر سابقاً. أعتقد أن سوق الشاحنات الخفيفة ستستعيد عافيتها، ولو بشكل مختلف عن الماضي، مع التحول التدريجي من الشاحنات الخفيفة التقليدية الى عروض الكروسوفر الجديدة، ولو بقيت للشاحنات التقليدية حاجاتها الفعلية في بعض المجالات".

وتضيف سيسكي: "هنا تبرز تحديداً فاعلية الخطط التي مضت بها فورد. فمهما تقلّب الطلب، يمكننا تعديل إنتاجنا من السيارات والشاحنات حسب تبدل الطلب على كل منها. أهم ما نريده هو تمكين الزبون من إختيار ما يلائم حاجاته وميزانيته وبيئته وسعر الوقود في سوقه. لقد تخطينا معظم رحلة إعادة تنظيم الشركة، مع تجديدنا حتى الآن قرابة أربعين في المئة من تشكليتنا، في فترة قصيرة، والحبل على الجرار مع موديلاتنا الأخرى التي ستطل في العامين المقبلين".

إيكوبوست: أقوى وأقل إستهلاكاً

Ford EcoBoost engine technology, Arabic graphic.

تقنية إيكوبوست الجديدة لدى فورد (إكبس على الصورة لفتحها).

هل يعيد هبوط أسعار النفط الإعتبارَ الى المحرك البنزيني، خصوصاً مع تقنيات تطويره بكلفة معقولة جداً، كما هي الحال مع تقنية إيكوبوست EcoBoost التي تطلقها فورد اليوم مع عدد من موديلاتها الجديدة، مقارنة بالكلفة الأعلى التي تتطلبها تقنيات السيارة المهجنة و/أو خلايا الوقود؟

"لا يمكن الإتكال على حل واحد، وتبدل الظروف هو خير دليل على ذلك"، تقول سيسكي، قبل أن توضح: "لذلك نحن نؤمن بضرورة التقدم في مجالات الأبحاث كافة، في الطاقة كما في الحماية والجودة. ما يميّز فورد هو سعيها خصوصاً لتطوير تقنيات يسمح إعتدال كلفتها بتعميم فوائدها على شتى قطاعات السيارات، وليس على النفيسة منها فقط. فبكلفة معقولة جداً، تسمح لنا تقنية إيكوبوست EcoBoost بتصغير حجم المحركات وبخفض معدلات إستهلاكها، مع إستخراجها قوة وعزم دوران موازيين لما تتيحه المحركات الأكبر منها، وكل ذلك بفضل دمج تقنيتي الشحن التوربيني والبخ المباشر للبنزين، مع علب تروس متقدمة أيضاً ووسائل أخرى منها خفض الوزن مثلاً. وسنخفض كلفة تلك التكنولوجيا على الزبائن أكثر بفضل قدرتنا على إنتاج أكثر من نصف مليون محرك مجهز بها سنوياً، إبتداء من 2009 أو 2010 في أبعد تقدير.

Ford Focus FCV, fuel cell vehicles.

مجموعة من سيارات فورد فوكوس المختبرة مع خلايا الوقود في أميركا.

هكذا نرى حماية البيئة بتوفير تكنولوجيا معقولة الكلفة ليمكن نشرها على أوسع نطاق ممكن، وفي الوقت ذاته، بالإستمرار في تطوير أحدث تقنيات المحركات المهجنة والتي نسوّقها في الواقع في عدد متزايد من موديلاتنا، إضافة الى تقنيات خلايا الوقود التي نختبرها في أكثر من ثلاثين وحدة فوكوس Focus FCV سارت حتى الآن أكثر من 600 ألف ميل (قرابة مليون كلم)، الى جانب تقنيات أخرى في مجالات الشحن الكهربائي المباشر و/أو أثناء السير، ووسائل تخفيف الإنبعاثات من محركات الديزل، لنبقى جاهزين لتقديم أي تقنية قابلة للتسويق عند نضوج ظروف تسويقها عليها".

فورد فيوجن المتوسطة الحجم والأميركية التوجه

فورد مونديو المتوسطة الحجم والأوروبية الهوية

فورد فيوجن وتحتها مونديو، خياران مختلفان لفئة السيارات المتوسطة الحجم .

وعن الوسائل الأخرى لخفض التلوث وزيادة فاعلية المحركات، تقول سيسكي: "لا يزال هناك الكثير مما يمكن تحسينه، لكن تدريجاً. لذلك نتبع خطة واضحة لخفض تأثير صناعتنا على البيئة، من مصانعنا (التشكيل والتجميع والطلاء وغيرها) الى السيارات التي ننتجها. فتقنية إيكوبوست مثلاً تندرج في مجموعة خطوات المدى القريب، مع توسيع إنتشار التعزيز الكهربائي لنظام التوجيه (عوضاً عن التعزيز الهيدروليكي) وعلب التروس الأوتوماتيكية ذات النسب الأمامية الست.

وفي المدى المتوسط، ترمي خطتنا الى تخفيف الوزن بمعدل 500 الى 700 رطل إنكليزي (نحو 225 الى 320 كلغ) في كل سيارة، بزيادة نسبة الألومينيوم والفولاذ الفائق المتانة (لزيادة المتانة لكن مع تخفيف الكمية المستخدمة منه)، وعدد من المواد الأخرى. فتخفيف وزن السيارة يحسّن التلبية حتى مع تصغير المحرك (وتخفيف وزنه هو أيضاً)، إضافة الى تخفيف الإستهلاك والتلوث. هناك أيضاً التطور الحاصل على مستوى الإيثانول Ethanol، على نحو لا يؤثر على الدورة الغذائية، بإستغلال البقايا المرمية من المنتوجات الزراعية المخصصة للإنسان أو الحيوان، أو بدائل الإنتاج الورقي الآخذ في الإنحسار مع تنامي الكتابة والقراءة الإلكترونيتين، أو حتى بتدوير النفايات لتحويلها الى إيثانول. كل هذه التقنيات تتطلب إستثمارات وتخطيط مشترك مع الجهات الرسمية.

Ford Fusion with interior Ambient light.

Ford Ambient light.

تعدد الخيارات: يتيح أمبيانت لايت سبعة خيارات لألوان النور حول الأكواب والأقدام .

وعلى المدى الأبعد تأتي زيادة إنتشار السيارات المهجنة Hybrid (بنزين-كهربائي أو ديزل-كهرباء) ثم الأخرى العاملة بتقنية خلايا الوقود Fuel cell والهيدروجين Hydrogen (يمكن إستغلال الأخير في محرك داخلي الإحتراق أو مع تقنية خلايا الوقود)".

السلامة والبيئة في المنطقة

ثم إنتقل الحديث الى مواضيع الحماية والبيئة في الشرق الأوسط. فمجموعة فورد تقدم منحاً سنوية لدعم مبادرات وأبحاث تربوية وبيئية، بلغت قيمتها في الشرق الأوسط وحده 700 ألف دولار منذ العام 2000. فهل يمكن تصور تشجيع فورد أيضاً التدريبات على القيادة كما تفعل في الولايات المتحدة، حيث تدرّب المراهقين لخفض حوادث القيادة المهووسة، ومروراً، لتخفيف معدلات إستهلاك الوقود أثناء القيادة مثلاً؟

Ford Expedition SUV.

Ford Expedition EL SUV.

إكسبيديشن ، وتحته إي إل الممدود: لمن يحتاج الى قدرات الشاحنات الكاملة الحجم.

نعم، تجيب سيسكي، "تلك من المبادرات التي ندعمها في الولايات المتحدة، أولاً عبر الإنترنت لتعليم الشباب ونصحهم، إضافة الى تجارب ميدانية. هذا موضوع قابل للدرس في المنطقة لاحقاً، عند تخطي الأزمة العالمية التي نواجهها اليوم. في المقابل، سنعالج إحدى مشكلات القيادة حتى هنا في المنطقة، مع جهاز مايكي MyKey الجديد الذي يمكن الأهل مثلاً من ضبط عدد من المعايير لمنع تخطي سيارتهم سرعة معينة (عند إعارتها للأولاد)، أو لمنع تشغيل النظام السمعي قبل ربط حزام الحماية. وهو تجهيز رحّبت به نسبة عالية من الشباب الأميركي لأنه يطمئن أهلهم ويسهّل إعارتهم السيارة".

هل يمكن إذاً تصوّر فرض هذه التدابير لقيادة السيارة بكل بساطة، أياً يكن السائق، عوضاً عن حصرها بوسائل تحكم تتيح للأهل تحديدها فقط لإلزام المراهقين على إحترام تلك التدابير؟

تبتسم سيسكي قبل الرد: "أعتقد أن معظم البشر يحبون التحكم بالمعايير المتعلّقة بغيرهم، لكنهم يغيّرون رأيهم إذا كانوا هم المعنيين بها. لكن في وسع اي كان برمجة مفتاح مايكي MyKey لتطبيق تلك التدابير الوقائية حتى أثناء قيادته هو بالذات. كل ما هنالك هو أننا لا نستطيع فرضها على الزبون إلزامياً. نركز على المراهقين لأنهم الأكثر عرضة لحوادث السير.

Ford Explorer midsize SUV. 

فورد إكسبلورر الترفيهي الرياضي المتوسط الحجم.

هذا لا يعني أننا لا نعالج المسألة ذاتها، لكن من زاوية مختلفة تترك للزبون حريته كاملة. فعندما تتضمن سيارات فورد في تجهيزاتها الأساسية أحدث وسائل الحماية الفاعلة لتجنب وقوع الحوادث، مثل أنظمة منع الإنزلاق الكبحي والدفعي، وبرامج التصحيح الإلكتروني لشرود السيارة فوراً، أو نظام سينك Sync الجديد لتشغيل الهاتف والنظام السمعي شفهياً، وأحدث تقنيات الحماية الساكنة من خلال الوسادات الهوائية المختلفة، ومنبه بلتمايندر والتصميم العصري لمتانة البنية الهيكلية وتحويل ضغط الحوادث عن المقصورة، وتمريره من حولها، إنما نسعى الى الغاية نفسها، حماية السائق والركاب وحتى المشاة من خلال التصميم الخارجي لسياراتنا، لكن من دون النيل من حرية السائق لطريقة القيادة التي تناسبه".

إكبس هنا لفتح الموضوع المخصص عن هذه التقنيات

تكنولوجيا اليوم... والغد

ثم سألنا سيسكي عن أحدث إختبارات فورد لتقنية "التقاطع الذكي" Smart Intersection في سيارات فلكس Ford Flex الجديدة في ميشيغان، مع وسائل الرصد غير البصري (راجع الموضوع الخاص في موقع "سياراتنا")، لتنبيه السائق قبل بلوغ تقاطع طرق مثلاً، من وجود سيارة مقبلة أو مشاة لا يمكنه رؤيتهم بعد (لأنهم وراء المنعطف)، لا بعينه ولا بالتقنيات الحالية مثل الرادار أو الكاميرا، بل يمكنه معرفة وجودهم بوسائل معلوماتية تكشف المواضع المخفية عنه، إما بتبادل المعلومات بين علبتين في جانبي المنعطف مثلاً أو بواسطة الأقمار الصناعية أو وسائل الإتصال الأخرى. في أي مدى يمكن تصور وصول هذه التقنيات الوقائية الى سيارة المستهلك؟

Ford Escape compact SUV (MY 2009) 

فورد إسكايب الترفيهي الرياضي المدمج.

تقول سيسكي أن هذه التقنيات تصل بتدرج، وبطرق مختلفة: "لدينا اليوم، وحسب الموديلات، تقنيات رصد خط السير لتنبيه السائق فور شروده عن خط السير الصحيح، وأنظمة التعرّف على إشارات السير للمساعدة على التقيّد بعلامات التنبيه من الأخطار، وأجهزة أخرى لتخفيف سرعة السيارة ووقفها حتى عند توقف السير أمامها، وأنظمة تحضّر المكابح تلقائياً لتسريع تلبيتها في حالات تنذر بإمكان الحاجة الى الكبح فجأة، وصولاً الى تقنيات أخرى كثيرة يجري إختبارها لإدخالها الى المجال التسويقي تدريجاً.

بعض هذه التقنيات سيدخل أولاً مع الموديلات الأغلى من غيرها، حتى نمو الإنتاج الى حد يخفض كلفتها لتصل الى السيارات الأصغر والأرخص ثمناً. أعتقد أننا نشهد في موديلات فورد الجديدة وصول الكثير من التحديثات التقنية المتطورّة، وسنرى المزيد والمزيد خلال السنتين المقبلتين.

Ford S Max Minivan . monospace (MY 2009). 

Ford Galaxy MPV (MY2009)

فورد إس ماكس وتحته غالاكسي، خيارا المينيفان الواقعان فوق سي ماكس.

أما وسائل تبادل المعلومات بين السيارات مباشرة V2V, Vehicle-to-Vehicle، أو بواسطة أنظمة الملاحة الإلكترونية، أو محطات الإبلاغ الأرضية للتنبيه من الأجسام المقبلة من وراء منعطف مثلاً أو من الجهة المخفية وراء شاحنة، فتلك لا تتطلب فقط تقدم هذه التقنيات والتأكد من فاعليتها في مختلف الظروف، بل ايضاً تفاهم الصانعين ومنتجي الأنظمة والمشرّعين في الدول المختلفة، على مقاييس مشتركة لتبادل المعلومات بين الأجهزة والسيارات والشاحنات المختلفة.

وهي عوامل تظهر أهمية التنسيق بين الصانعين في عدد من المجالات الأخرى، مثل البطاريات التي تستغل وستستغل أكثر وأكثر في السيارات المهجنة. هل سنلتقي على مقاييس مشتركة بين مختلف الصانعين، أو بين كل من المجموعات؟ كيف يمكن زيادة الإنتاج لخفض الكلفة، ثم ماذا سنفعل بالبطاريات في نهاية خدمتها، بل كيف يمكننا إعادة تدويرها لإستغلالها في مجالات صناعية أخرى؟ هذه عناصر تتطلب الإتفاق بشأنها، وليس إبتكار أجهزتها فقط".

شبكات الحركة المُدنية

من برامج فورد الأخرى المثيرة للإهتمام، سألنا سيسكي عن إختبارات شبكات الحركة المُدنية Urban Mobility Networks، والمعدة تجاربها أولاً في شيناي Chennai وبنغالور Bangalore في الهند و في كايب تاون Cape Town في جنوب إفريقيا، لإيصال المتنقل الى مقصده عبر وسائل مختلفة، بواسطة معلومات متدفقة إليه بإستمرار. فما هي آفاق هذه التجارب؟

تجيب سيسكي: "مع تزايد نسبة السكان في المدن، نحاول في هذه التجارب نشر همزات وصل متعددة في المدن الكبرى ليتمكن المستهلك من تلقي المعلومات بواسطة جهازه الخاص كالهاتف الجوال أو الملاحة الإلكترونية أو مساعد شخصي PDA أو بعض الأجهزة المحمولة والتي تجمع تلك الوظائف كلها، ليعرف، حسب موقعه، اي وسيلة هي الأنسب له (الباص أو سيارة جاهزة أو دراجة أو سيارة مشتركة مع آخرين) لبلوغ المكان الذي يقصده بأسرع وقت (أو بأرخص كلفة مثلاً).

Ford Focus, compact / C-segment, lower medium category

فوكوس، ممثلة فورد في فئة السيارات المدمجة والديناميكية.

ويمكن أن تساهم هذه المراكز المفصلية أيضاً في إستحداث فرص عمل في محطات الإتصالات وبيع الصحف أو المآكل أو الخدمات المختلفة، في محيط كل من تلك النقاط. الفكرة الأساسية هي أن كثيرين يملكون اليوم أجهزة تسمح لهم بالإتصال، لكن ما ينقص هي تلك الشبكة التي يمكنها أن تستغل هذه الأجهزة ذاتها لتنصحك بهذه الطريق أو تلك، وبهذه الوسيلة أو تلك، للذهاب من المكتب الى الزبون أو الى البيت حسب ظروف السير. وإختصاص شركة سيارات لا ينحصر بالضرورة بصناعة السيارات فقط، بل يمكن أن يتسع لتسهيل التنقل، حتى بوسائل نقل مختلفة إذا إقتضى الأمر ذلك في بعض المدن ذات الكثافة السكانية العالية.

ندرس أيضاً وسائل الدفع الإلكتروني المختلفة لتسريع عملية التنقل من وسيلة الى أخرى، كالدفع بواسطة التلفون الجوّال مثلا أو بطاقة خاصة. فتنوع وسائل التنقل، مع ما يحيط بها من خدمات، يمكن أن يفيد أيضاً موزعينا في محيط مناطق عملهم.

طبعاً، هذا يتطلب تطوير برامج إلكترونية وتنسيق مع جهات كثيرة، وسيتطلب بدوره تخطي هذه الأزمة الراهنة قبل عودة اللاعبين المختلفين، وليس فورد وحدها، الى متابعة هذه الأبحاث".

أخيراً، كيف تنظر سيسكي الى العام 2009؟ "سيكون عاماً دقيقاً للجميع بلا شك، ونأمل أن يشكل العام 2010 بداية عودة الإقتصاد العالمي الى ظروف أفضل. لكن الحياة مليئة أيضاً بالمفاجآت السارة التي يمكن أن تفاجئنا جميعاً"!