Since 2000
Automotive
Technology
Arabic articles for the press with a flexible payment system, per article or on a monthly basis (easy join or leave), in addition to copywriting and translation services for the industry. More...
Only samples are provided on this site. Jobs delivered to our clients do not appear on this site unless otherwise indicated by the client.
Many more to see...
منذ العام 2000
تكنولوجيا السيارات
مواضيع متخصصة للصحافة العربية، بالقطعة أو إشتراك، مع سهولة الشراء أو الإلغاء، إضافة الى خدمات أخرى مستقلة، في الترجمة والتحرير لصانعي السيارات والمستوردين. للمزيد...
لا ينشر هذا الموقع إلا بعض نماذج مواضيع موشن ترندز منذ العام 2000. يسلّم إنتاجنا مباشرة الى الزبائن، من دون نشره في موقعنا، إلا في حال الإتفاق المسبق.
وهناك المزيد...

أطلقت مفهوم السيارة الأميركية "العضلاتية" قبل 45 عاماً...
ليجدد جيلُها الجديد العهد على عتبة العقد الثاني من القرن الـ21

2010 Ford Mustang parade in the United Arab Emirates,

موكب فورد موستانغ 2010 في دبي.

21 تموز (يوليو) 2009.

 


ليست كغيرها من السيارات الرياضية.

أليست فورد موستانغ هي التي أطلقت اساساً في العام 1964 مفهوم السيارات الرياضية الشعبية والقوية في آن، لتعرف مع المنافسات التي إلتحقت بها آنذاك، لدى مجموعتَي جنرال موتورز وكرايزلر، بفئة السيارات "العضلاتية" Muscle car؟

بيعت أكثر من تسعة ملايين موستانغ منذ إطلاق جيلها الأول قبل 45 عاماً، وها هي تجدد اليوم لتطل على أسواق الشرق الأوسط في حلة موستانغ 2010، بتكنولوجيا وإنسيابية العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين، لكن بملامح تصر على التعبير عن أصلها وفصلها بوضوح، في الخارج كما في المقصورة الجديدة بالكامل، مع أحدث المواد والتقنيات.

وتحت المنظور الخارجي والداخلي، يربض الأداء الجديد بتقنياته العصرية في محرّك الأسطوانات الثماني V8 كما في أنظمة التوجيه والتعليق والكبح، منتظراً إشارة الإنطلاق.

لكن قبل الإنطلاق، خصوصاً في سيارة رياضية كهذه، لا بد من التذكير بأن موستانغ حائزة أيضاً على أعلى تقييم ممكن لمستوى الحماية على الطرقات، من قبل الهيئة الأميركية الرسمية المختصة بتصنيف درجات حماية السيارات لركابها في الحوادث المختلفة. فإنتزاع كوبيه موستانغ 2010 خمس نجوم (أعلى نتيجة ممكنة) لأدائه في اختبارات التصادم تحت إشراف الادارة الأميركية الرسمية للحماية على الطرقات السريعة NHTSA مؤشر مهم على تكامل متانة موستانغ الهندسية مع رياضيتها التصميمية والأدائية.

2010 Ford Mustang on the track in the Arab Emirates.

موستانغ الجديدة على الحلبة.

بهذه الحلة تطل موستانغ 2010 اليوم على هواتها في الشرق الأوسط، وفية لهويتها الأصيلة: سيارة رياضية بحتة، "عضلاتية" الشكل والأداء... والهدير، لكن بتسعير شعبي يرسم بسمة عريضة جداً لدى المقارنة بينها وبين سيارات ألمانية موازية، بل حتى أقل من موازية لها في الأداء أو في الشخصية الرياضية.

لذلك يقول ثيو بينسن، مدير التسويق والمنتجات لدى فورد الشرق الأوسط: "موستانغ أكثر من مجرد سيارة رياضية، فهي أسطورة يثبتها إقبال أكثر من 9 ملايين زبون عليها حول العالم... ومع بلوغ موستانغ سن الـ45 سنة (من أجيالها المختلفة)، فإن طراز 2010 يكسبها رونقاً متجدداً لما يتمتع به من روعة التصميم فضلاً عن التجهيزات الفريدة الأخرى".

ويمثل طراز 2010 ثمرة جهود يصفها بول راندل، كبير مهندسي فريق تصميم موستانغ الجديدة بقوله: "تشكل موستانغ 2010 نقطة تحول مهمة في مجالَي القوة وروعة التصميم، لتصبح علامة فارقة في تاريخ موستانغ ككل."

هيكلياً، تتوافر موستانغ بطرازات الـ كوبيه أو الكابريوليه المكشوف السقف، أو بسقف زجاجي واسع، فضلاً عن تشكليتها الواسعة من التجهيزات والخيارات المتنوعة.

وأول ما يبرز في التصميم الخارجي شبك التهوئة في الواجهة، إذ يكتسب المزيد من الجرأة والملامح الهجومية، مع "توقيع" شعار موستانغ الجديد والذي يتم اعتماده للمرة الأولى.

ويتميّز طراز الـ جي تي بواجهة جديدة أكثر اندفاعاً، بينما تم دمج المصابيح الأمامية مع المؤشرات الضوئية الجانبية في وحدة متكاملة تواكب أحدث التوجهات التصميمة العصرية ككل، وليس في عالم صناعة السيارات فقط. وتأتي مصابيح ضباب الـ جي تي في الشبك العلوي، بحجم أصغر نسبياً مما في الفئات الأخرى، لتشبه إلى حد كبير المصابيح التي إعتمدت في طرازات 1967 و 1968.

من ناحية الألواح الخارجية، إعتمدت فورد صفائح معدنية جديدة للهيكل كله باستثناء السقف، مع تضمين غطاء المحرك تضليعاً رياضية ينزل نحو المصابيح ليتكامل مع حركة صعود المصد الأمامي، حول شبك الواجهة الواسع لتمكينه من "إلتهام" الهواء الكافي لتبريد المحرك في مختلف مجالات السرعة وظروف الطقس.

ولتعزيز المظهر الرياضي، تم اخفاء مرذات تنظيف الزجاج الأمامي، مع تحويل الهوائي إلى مؤخر السيارة، إضافة الى توسيع أقواس العجلات.

أما المؤخر فهو يتضمن كاميرا في المصد الخلفي (حسب الفئات)، مع اعتماد مصابيح LED تضاء بالتتابع، وهي ميزة كلاسيكية مستعادة من طرازات الستينات من القرن الماضي.

وتأتي العجلات والإطارات أكبر من السابقة بمقدار بوصة كاملة لتمتد مقاييسها من 17 الى 19 بوصة، كما تم تحسين أداء مخمدات الصدمات في الفئات كلها.

ويقول توم بارنز، مدير فريق تصميم سيارات موستانغ: "عدّلنا النوابض، وقضبان التثبيت ومخمدات الصدمات لتحسين الأداء وعوامل الراحة والقدرة على التوجيه والمناورة في الطرازات كلها، ما أدى الى تحسين كبير في متعة القيادة."

ويضيف بارنز أن المحرك الذي تمّ تحسين أدائه بحيث يوفر قوة صافية* net مقدارها 315 حصاناً، وهو قابل للتشغيل بالبنزين العادي، أو مع بنزين بجودة أعلى لإنتزاع أفضل قدرات القوة والعزم. وتجهّز فئات موستانغ الجديدة كلها تقنية "إيزي فيول" EasyFuel التي تغني عن غطاء خزان الوقود.

وتحظى موستانغ 2010 أيضاً بنظام "أدفانس تراك" AdvanceTrak لتعزيز الثبات الإلكتروني (تجهيز قياسي) ليعزز نظام موستانغ للتحكم بالعزم في مختلف مجالات السرعة، مع نظام منع انغلاق المكابح (ABS).

ومن تجهيزات الحماية المركبة أساساً في مختلف الفئات تذكر الوسادة الهوائية المواجهة لكل من السائق والراكب الأمامي (مع إنتفاخ بضغط مختلف حسب قوة الحادث)، ووسادة هوائية أخرى جانبية لكل منهما، ونظام فورد للحماية الشخصي.

للمقصورة، إستغلت فورد لوحة قيادة بتصميم متكامل من الأوليفين الحراري Thermoplastic Olefin، مع لمسات من الألومنيوم، بينما تزيّن لوحة العدادات بالكروم chrome، إضافة الى تصنيع فتحات تدفق هواء التدفئة / التكييف بدقة.

وتتكامل أيضاً لوحة العدادات مع الكونسول في وحدة بتصميم مستمد من تاريخ موديلات موستانغ السابقة. ويتضمن الكونسول الوسطي نظام فورد "سينك" Sync الشهير، كما يمكن للسائق تعديل لون الإضاءة في لوحة العدادات وشدتها بفضل نظام MyColor الذي يوفر ما لا يقل عن 125 خياراً للون الإضاءة.

وتم أيضاً اعتماد مواد عزل جديدة في مواضع متعددة من المقصورة لتعزيز هدوئها خصوصاً في السرعات العالية وعلى الطرقات المتواضعة النوعية.

* يذكر أن عدداً من الصانعين لا يزال يعطي في المنطقة أرقاماً إجمالية gross للقوة ولعزم الدوران، وهي تزيد عادة بين 10 و15 في المئة عن الأرقام الصافية net لأن الأخيرة تسقط من مجموعها القوة المهدورة أصلاً لتشغيل توابع المحرك والزوائد الأخرى، بما يعني أن نسبة القوة هذه لا تصل أساساً الى عجلتي أوعجلات الدفع.