Online since 2000, motiontrends (MT), offers professional Arabic copywriting and translation services (text and graphics) for the auto industry and its representatives in the Middle East and North Africa.
Ford BLIS, Cross Traffic Alert, Collision Warning with Brake Support
MT puts its expertise in the automotive fields since the late 80s (details...), at the service of auto makers, importers or representatives: copywriting and translation (English - Arabic or French-Arabic) of press kits, press releases, specs and technical graphics.
Porsche 911 GT3 R Hybrid
This visible section provides only samples of our features about the car industry, new models, tech and varieties.
Hella Varilis intelligent automotive lighting systems
Our production is not published on this site, unless otherwise requested by the client.

All materials are supplied by MT from a password-protected section, or sent directly in compressed folders to the customer's chosen e-mail address.

About us / Contact...

منذ إطلاقها على الإنترنت في العام 2000، تقدّم موشن ترندز خدماتها لصانعي السيارات وممثليهم في المنطقة.
Ford BLIS, Cross Traffic Alert, Collision Warning with Brake Support
تتضمن خدماتنا لصانعي السيارات أو ممثليهم في المنطقة، من قطاعات الإعلان أو العلاقات العامة أو الموزعين، تعريب الملفات والرسوم التقنية وجداول المواصفات والبيانات الصحافية وترجمتها الى العربية، بترجمة مباشرة أو عبر صياغة جديدة.
Porsche 911 GT3 R Hybrid
وننشر هنا بعض نماذج مواضيعنا عن صناعة السيارات وجديد موديلاتها وتقنياتها المتقدمة، إضافة الى بعض المقالات الأخرى.
Hella Varilis intelligent automotive lighting systems

لقراءة المزيد...

ملحق بمواضيع متلاحقة خلال الأسابيع المقبلة
فورد تطلق أحدث تكنولوجيا 2010
في موديلاتها الشعبية لا النخبوية فقط

بشاره أبو النصر، سياراتنا، تشرين الثاني (نوفمبر) 2009، كانون الثاني (يناير) 2010.


تقنية إيكوبوست

تقنية مايكي (مفتاحي)

تقنية الحزام المنتفخ

الوقف الأوتوماتيكي للسيارة

رصد الخفايا والتنبيه المسبق


Ford EcoBoost Arabic article

MyKey Arabic article

إكبس على الصورة فلإنتقال الى موضوعها

إكبس على الصورة فلإنتقال الى موضوعها

إكبس على الصورة فلإنتقال الى موضوعها

لم تكن سهلة تلك الأيام، عندما كانت مجموعة فورد Ford Motor Company تعيد تنظيم ماركاتها وموديلاتها وأبحاثها التكنولوجية، بينما كانت الأمور تسير بشكل طبيعي لدى معظم منافسيها، على الأقل ظاهرياً.

فمنذ أوائل العقد الحالي، إنصبت جهود فورد على تخطي الثمن الباهظ الذي آل إليه نجاح شاحناتها الخفيفة light trucks خصوصاً في التسعينات (موديلات البيك آب والأخرى الترفيهية الرياضية والمينيفانات)، نجاح دفع بالمجموعة الأميركية (وغيرها في بلاد العم سام) الى إتكال مفرط على أرباح الشاحنات التي كانت مركبة عموماً على قواعد الشاسي التقليدية body-on-frame، مع هيكل مركب فوق الشاسي.

لكن منذ أواخر التسعينات، بدأت مؤشرات جديدة تلوّح بضرورة الإنعطاف التدريجي الى مزيد من التركيز على قطاعات السيارات السياحية passenger cars مع إعتماد قواعدها البنيوية المتكاملة unitary body والرشقة لموديلات كروسوفر crossover ديناميكية مؤهلة للحلول تدريجاً محل القسم الأكبر من مبيعات الشاحنات التقليدية، بإستثناء تلك المخصصة لإستخدامات تفرض قسوتها فعلاً الشاسي التقليدي.

ومرت الأيام الصعبة، حتى العام الحالي، عندما بدأت تنقشع الغيوم عن سماء فورد بوضوح، بينما شاءت سخرية الزمن أن تنتقل، في الوقت ذاته، شركات وماركات أخرى الى العناية الفائقة، أو الى قسم المراقبة على الأقل، إثر إصابتها مع صناعات أخرى كثيرة بفايروس أزمة عالمية خنقت إمكانات القروض التي كانت تموّل معظم مبيعات السيارات.

في الواقع، قد يجوز اليوم تصوير أزمة فورد البنيوية أوائل العقد الحالي بإمتحان صعب طبعاً، لكنه أنقذها بدفعها الى التحوّل قبل بلوغ ما أصاب غيرها ممن عرفوا شبح الإفلاس عن كثب، مثل جنرال موتورز وكرايزلر. بهذا المعنى، يمكن تصنيف أزمة فورد تلك تحت عنوان: لا تكرهوا شراً لعله خير لكم.

إكبس على الصورة للإنتقال الى الموضوع

إكبس على الصورة للإنتقال الى الموضوع

لكن مجموعة فورد لم تبدأ في الخروج من النفق إلا بعد حملة التغيير البنيوية التي خففت أعباءها المالية، مع ترشيد نفقات الأبحاث وتطوير عائلات الموديلات الجديدة، إضافة الى بيعها ماركات استون مارتن Aston Martin وجاغوار Jaguar ولاند روفر Land Rover الإنكليزية (الأولى لمجموعة إستثمارية ربيع 2007، والأخيرتان لمجموعة تاتا موتورز Tata Motors الهندية ربيع العام الماضي)، مع خفض حصتها في مازدا Mazda من 33.4 الى 13 في المئة (قبل عام من اليوم)، وطرح ماركتها السويدية فولفو Volvo للبيع (المحادثات قائمة حالياً مع مجموعة جيلي Geely الصينية).

إكبس على الصورة للإنتقال الى موضوعها

وهكذا، لم تبدأ فورد بالخروج من أزمتها بأعجوبة، بل بجهود مريرة، فالله لا يغير ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم... أولاً.

رب قائل أن في بيع تلك الماركات خسارة لفورد. لكن ألا يصح القول أيضاً أن ما يشترى بالمال قابل للبيع متى دعت الحاجة الى ذلك، لتخطي أزمة تهدد الشركة الأم وفروعها أصلاً، فيحظى كل من الطرفين بفرصة جديدة لإلتقاط الأنفاس، عوضاً عن الإختناق معاً وفقاً لمقولة "من الحب ما قتل؟" بل ماذا يمنع شراء فورد ماركات أخرى في المستقبل، إذا عادت ظروف الماضي؟

بوصلة فورد

وبينما كانت البورصات العالمية (مع مصارف وشركات ومؤسسات كثيرة ننساها غالباً لنتذكر عبارة "البورصات" وحدها) منهمكة بتصويب سهامها... أو أسهمها على الوظائف،  لتدميرها بمئات الآلاف، بل بالملايين حتى في العالم، بين "نرفع أسهم هذه الشركة اليوم ونهبط بأسهم الأخرى غداً"، و"هبوا الى الشراء لأن مؤشر الأسهم هبط اليوم 0.5%، وبيعوا غداً عند إرتفاعه 0.75%"، مع العمولات المنشارية الدسمة صعوداً ونزولاً، في تلك الأثناء، كانت فورد تركز بوصلة جهودها على ما يشكل اساس مهنتها في نهاية الأمر: صناعة سيارات تعجب زبائنها شكلاً وخدمة وتجهيزاً (قياساً بالتسعير طبعاً)، مع تقنيات تدهش محبي التكنولوجيا من دون إرهاق رصيدهم المصرفي. فالتكنولوجيا الألمانية رائعة، لكن الأروع منها هو الحصول عليها بأسعار... معقولة.

EcoBoost Engine: a cam-driven pump feeds fuel to the high-pressure fuel rails.

إكبس على الصورة لفتح موضوع إيكوبوست .

وهو ما تظهره اليوم فورد بموديلاتها وتقنياتها الجديدة، بكل بساطة، إذا جاز التعبير.

فبعد تركيز المجموعة مواردها وأبحاثها على تجديد معظم موديلات ماركاتها الأساسية فورد Ford ولينكولن Lincoln وميركوري Mercury في قطاعات السيارات passenger cars والشاحنات الخفيفة light trucks، ها هي الثمار تنضج اليوم في مختلف القطاعات، في أميركا الشمالية كما في أوروبا، بمجموعة من السيارات السياحية الجذابة في هياكل سيدان sedan أو كوبيه coupe أو كابريوليه cabriolet / convertible أو كروسوفر crossover من أحجام مختلفة، مع إحتفاظ الشركة في الوقت ذاته بتشكيلة من الشاحنات الخفيفة التقليدية، لمن يحتاجون حقاً الى شاحنات شديدة العناد مثل بيك آب إف F-150 بهياكله المختلفة، أو إكسبلورر Explorer وإكسبيديشن Expedition، ولو طوّرت حتى تلك الشاحنات رونقها الداخلي لتحل مقصوراتها في منافسة جدية مع موديلات السيارات السياحية في التجهيزات والرفاهية.

إكبس على الصور للإنتقال الى الموضوع

فك الحصار التكنولوجي

أما التكنولوجيا الجديدة التي سيعرض هذا الملحق كلاً منها تباعاً (خلال الأسابيع القليلة المقبلة) بشكل مفصل ومستقل، فهي ترتدي أكثر من دلالة مهمة، أولها فك "الحصار الطبقي" عن عدد لا يستهان به من التقنيات الرائدة والتي بقيت محصورة حتى زمن قريب، بالسيارات النفيسة، لا سيما الألمانية منها، وإتاحتها في صيغ شعبية ضمن ماركة فورد، أو بورجوازية لدى ميركوري، أو نخبوية تماماً لدى لينكولن.

فالتكنولوجيا الجديدة التي تطلقها فورد للعام 2010 تعتبر من الفئة الأولى في أهميتها وريادتها التقنية، إذ تتضمن أنظمة رصد بواسطة الرادار لما يقع:

إكبس على الصورة للإنتقال الى الموضوع

- أمام السيارة، بواسطة نظام التحكم بسرعة السيارة بطريقة متكيفة مع حركة السير Adaptive Cruise Control، مع تحضير المكابح للإستجابة في مهلة أقصر في حال توافر مؤشرات تنذر بقرب وقوع حادث Collision Warning with Brake Support،

- أو وراء السيارة، بواسطة نظام التنبيه من السير المقبل من أي من الجانبين الخلفيين Cross Traffic Alert، أثناء الرجوع من بين سيارتين أو جدارين مثلاً،

- أو في اي من الجانبين المحجوبين عن نظر السائق وعن المرايا الثلاث، بواسطة نظام رصد الزوايا غير المرئية BLIS.

وليست تلك الأجهزة إلا بعض الهجمة التكنولوجية التي تقودها فورد، إذ تتضمن خصوصاً في مجال تسهيل القيادة:

- تقنية المساعدة الفاعلة لتسهيل وقف السيارة Active Park Assist، مع تشغيل المقود أوتوماتيكياً لمساعدة السائق في التوقف بين سيارتين، ليكتفي الأخير بتشغيل دواستَي الوقود والكبح ومقبض الغيار للتقدم أو الرجوع،

- تقنية مايكي MyKey (مفتاحي) لمساعدة الأهل في ضبط بعض المعايير (كالسرعة القصوى وصوت النظام السمعي وغيرهما) لحماية المراهقين من المبالغة في حماستهم القيادية وتشجيعهم (بإلحاح) على ربط حزام الأمان (تبقى الموسيقى "خرساء" حتى ربط الحزام)،

- مقاعد مالتيكونتور Multi-Contour مع تقنية التحريك الفاعل Active Motion للحؤول دون الإرهاق الجسدي،

MyKey Arabic graphic

إكبس على الصورة لفتح صفحة موضوع "مايكي".

- إضافة الى التجهيزات الأخرى الأبسط مثل كاميرا الرؤية الخلفية عند الرجوع، أو أجهزة الرصد والإبلاغ عن المسافة المتبقية وراء المصد الخلفي (أو أمام المقدم)، أو أحزمة الحماية الأكثر تطوراً في صناعة السيارات (مثل سايفتي كانوبي Safety canopy) وأنظمة التحكم الأوتوماتيكي بالمسار لتصحيح الشرود الأفقي أو التمايل العمودي Roll Stability Control, RSC، وغيرها.

وتأتي النقطة الأخرى التي لا تقل أهمية عن الأولى، في التركيز على ما هو مفيد في التكنولوجيا المتقدمة، أي للحماية، و/أو للإستخدام العملي فعلاً، أو ترفيهياً (مع نظام سينك SYNC القابل للتشغيل شفهياً للتحكم بالأنظمة السمعية - البصرية والإتصالاتية وبالملاحة الإلكترونية)، إنما من دون بلوغ التعقيد و/أو شدة "الفذلكة" التقنية لتجهيزات قد تفيد للتصريح بإمتلاكها أكثر مما قد تبدّله في الحياة اليومية.

وقد يجد كثيرون أهم القواسم المشتركة بين تقنيات فورد الجديدة، في إستغلال مهندسيها أكثر الطرق التقنية منطقية في مكوّناتها كما في كلفتها، لإيصالها الى أوسع قاعدة إستهلاكية ممكنة، إضافة طبعاً الى نخبة قد تفضل قيادة سيارة لينكولن على سيارة فورد.

وهو ما توضحه تقنية إيكوبوسُت EcoBoost التي تستغل تقنيات البخ المباشر للبنزين direct injection مع الشحن التوربيني turbocharging للحصول على أداء محرك بثماني أسطوانات V8، لكن من محرك أصغر، بست اسطوانات V6، مع ما يعنيه ذلك من خفض لإستهلاك الوقود وللإنبعاثات الملوّثة، إنما بكلفة معقولة، هذا طبعاً الى جانب مواصلة فورد إنتاجها على خط موازٍ، للموديلات المهجنة hybrid ولأبحاثها المتقدمة في تطوير السيارات العاملة بتقنيات خلايا الوقود fuel cells.

كثيرة هي تقنيات فورد الجديدة، التي أطلقت حتى الآن أو التي ستطلق قريباً، مثل تقنية الكيس الهوائي المنتفخ في حزام الأمان Inflatable seat belt، وقد نرغب في شراء هذا التجهيز دون ذاك، لكنه يصعب إعتبار اي من تلك التجهيزات وكأنه بلا معنى أو فائدة حقيقية، وهو الأساس لأي تقنية تهدف الى خدمة من يسعى الى شرائها بسعر منطقي لإستعمالها فعلاً، لا للتحدث فقط عن قدرة شرائها.