Online since 2000, motiontrends (MT), offers professional Arabic copywriting and translation services (text and graphics) for the auto industry and its representatives in the Middle East and North Africa.
Ford BLIS, Cross Traffic Alert, Collision Warning with Brake Support
MT puts its expertise in the automotive fields since the late 80s (details...), at the service of auto makers, importers or representatives: copywriting and translation (English - Arabic or French-Arabic) of press kits, press releases, specs and technical graphics.
Porsche 911 GT3 R Hybrid
This visible section provides only samples of our features about the car industry, new models, tech and varieties.
Hella Varilis intelligent automotive lighting systems
Our production is not published on this site, unless otherwise requested by the client.

All materials are supplied by MT from a password-protected section, or sent directly in compressed folders to the customer's chosen e-mail address.

About us / Contact...

منذ إطلاقها على الإنترنت في العام 2000، تقدّم موشن ترندز خدماتها لصانعي السيارات وممثليهم في المنطقة.
Ford BLIS, Cross Traffic Alert, Collision Warning with Brake Support
تتضمن خدماتنا لصانعي السيارات أو ممثليهم في المنطقة، من قطاعات الإعلان أو العلاقات العامة أو الموزعين، تعريب الملفات والرسوم التقنية وجداول المواصفات والبيانات الصحافية وترجمتها الى العربية، بترجمة مباشرة أو عبر صياغة جديدة.
Porsche 911 GT3 R Hybrid
وننشر هنا بعض نماذج مواضيعنا عن صناعة السيارات وجديد موديلاتها وتقنياتها المتقدمة، إضافة الى بعض المقالات الأخرى.
Hella Varilis intelligent automotive lighting systems

لقراءة المزيد...

تقنيات عرف بعضها لدى الماركة الألمانية منذ الخمسينات

عائلة محركات مرسيدس-بنز V6 وV8 الجديدة:

توربو وبخ بنزيني تعاقبي مباشر مع إشعال متعدد الشرارات

24 حزيران (يونيو) 2010.

إن عرضت مرسيدس-بنز Mercedes-Benz حديثاً عائلة محركاتها الجديدة ذات البخ البنزيني المباشر direct gasoline injection في الأسطوانات الست V6 أو الثماني V8، والبالغة سعة صيغتيهما الأوليين 3.5 و4.7 ليتر على التوالي، فهذا لا يعني مجرد إنضمام محركين "آخرين" الى قائمة متنامية من هذا النوع من المحركات.

Mercedes-Benz S-Class (400 hybrid in the picture), front.

ستنال إس كلاس المحركين الجديدين بعد أشهر قليلة.

فالبخ البنزيني المباشر ليس بالأمر الجديد لدى الماركة التي أطلقت أولى صيغ البخ البنزيني المباشر (بتحكم ميكانيكي آنذاك) في محرك داخلي الإحتراق internal combustion وبأربعة أشواط four-stroke engine لسيارة منتجة للتسويق منذ العام 1954، في موديل 300 إس إل 300 SL الكوبيه (أنتجت 1371 وحدة من 1954 الى 1957) والرودستر (أنتجت 1858 وحدة من 1957 الى 1963).

لذلك يشكل وصول عائلة المحركات الجديدة في الخريف المقبل نقلة نوعية جديدة مع تشكيلة متكاملة من أحدث التقنيات لزيادة القوة والعزم وتحسين وجوه الأداء مع خفض الإستهلاك والتلويث البيئي بنسب ملموسة. وأبرز تلك التقنيات ثالث أجيال البخ المباشر للبنزين (بخ وإشعال متكرران حسب الضرورة)، مع تقنية الوقف والتشغيل الآليين للمحرك start-stop لدى التوقف في الإزدحامات أو عند الإشارة الحمراء مثلاً، إضافة الى تقنيات أخرى جديدة في مجال التبريد وضخ الزيت.

Mercedes-Benz 300 SEL 6.3 litre.

موديل 300 إس إي إل الذي أطلق في 1968 مع البخ البنزيني المباشر لمحركه المتسعة اسطواناته الثماني V8 لـ3.5 ليتر، وكانت قوته 250 حصاناً.

في المقابل، يختلف الأمر بين المحركين الأولين من ناحية سحب الهواء، إذ يتضمن محرك الأسطوانات الثماني V8 شاحنين توربينيين twin turbocharging في حين يكتفي محرك الأسطوانات الست V6 بالسحب الطبيعي للهواء normally aspirated، علماً بأن النجمة الثلاثية تفيد بأن المحرك الأخير قابل، مثل الآخر، للتشغيل لاحقاً في صيغ أخرى مع الشحن التوربيني أو حتى مع تقنيات التهجين hybrid البنزيني - الكهربائي والدفع الرباعي.

الأسطوانات الثماني V8

يشير الخط الأزرق الفاتح في الرسم الى نمو نسبة الأحصنة المستخرجة من كل ألف سنتم مكعب (أو "القوة المحددة") في عائلات محركات الأسطوانات الثماني لدى مرسيدس-بنز، من 39.5 حصان في الألف سنتم مكعب عام 1964، الى 93.3 حصان بالألف سنتم مكعب في عائلة المحركات الجديدة في 2010.

أما الخط الأزرق الداكن فهو يشير الى هبوط نسبة إستهلاك البنزين قياساً بعدد الأحصنة التي يولدها المحرك، من معدل إستهلاك كل حصان 0.0712 ليتر بنزين للسير مئة كلم في 1964 (أو ما يوازي السير 1404 كلم بكل ليتر بنزين)، الى معدل إستهلاك كل حصان 0.0218 ليتر بنزين للسير مئة كلم مع المحرك الجديد في 2010، ما يوازي السير 4587 كلم.

 

أول ما يميّز المحرك المتسعة أسطواناته الثماني V8 لـ4663 سنتم مكعباً، والذي سيطلق في الخريف مع موديلَي إس كلاس S-Class وسي إل CL-Class، هو تفوّقه الواضح على سلفه المتسعة أسطواناته الثماني V8 لـ 5.5 ليتر:

- بالقوة (الأرقام أولية) البالغة 432 حصاناً hp أو 320 كيلوات kW أو 429 حصاناً كبحياً bhp في محرك الـ4.7 ليتر الجديد، أي بزيادة 12.3 في المئة عن قوة محرك الـ5.5 ليتر السابق والبالغة 388 حصاناً hp، أو 285 كيلوات kW أو 382 حصاناً كبحياً bhp، على الرغم من هبوط السعة 14.6 في المئة من 5461 الى 4663 سنتم مكعباً.

- بالقوة المحددة specific output والتي تعبر عن نسبة إستخراج القوة قياساً بسعة المحرك، من 71 حصاناً hp من كل ألف سنتم مكعب في محرك الـ5.5 ليتر السابق، الى 93.3 حصاناً hp من كل ألف سنتم مكعب في المحرك الجديد، أي بزيادة نسبتها 31.4 في المئة،

- بزيادة أقصى عزم الدوران 32 في المئة، من 530 نيوتون-متر مع محرك الـ5.5 ليتر الحالي، الى 700 نيوتون-متر في الجديد،

يشير الخط البرتقالي في الرسم الى نمو نسبة عزم الدوران المستخرج من كل ألف سنتم مكعب (أو "العزم المحدد") في عائلات محركات الأسطوانات الثماني لدى مرسيدس-بنز، من 80.54 نيوتون-متر في بالألف سنتم مكعب عام 1964، الى 150.12 نيوتون-متر بالألف سنتم مكعب في عائلة المحركات الجديدة في 2010.

أما الخط الأحمر فهو يشير الى هبوط نسبة إستهلاك البنزين قياساً بعزم الدوران الذي يولده المحرك، من معدل الإستهلاك بكل نيوتون-متر (نظرياً) 0.0349 ليتر بنزين لكل مئة كلم في 1964 (أو ما يوازي السير 2865 كلم بكل ليتر بنزين)، الى معدل الإستهلاك بكل نيوتون-متر 0.0136 ليتر بنزين للسير مئة كلم مع المحرك الجديد في 2010، ما يوازي السير 7353 كلم.

 

- بزيادة أقصى عزم الدوران المحدد 55 في المئةspecific torque ، من 97 نيوتون-متر من كل ألف سنتم مكعب في محرك الـ5.5 ليتر الحالي، الى 150.12 نيوتون-متر / ألف سنتم مكعب في المحرك الجديد،

- بهبوط معدل إستهلاك البنزين بنسبة 22.7 في المئة، من 12.3 ليتر بنزين في المئة كلم (أو 8.13 كلم بليتر البنزين) مع موديل سي إل CL 500 الحالي، الى 9.5 ليتر في المئة كلم (10.53 كلم بليتر البنزيني) مع المحرك الجديد،

- بهبوط نسبة إنبعاثات ثاني أكسيد الكربون CO2 بنسبة 22.2 في المئة، من 288 غرام بالكلم في سي إل 500 CL 500 بالمحرك الحالي الى 224 غرام CO2 بالكلم مع المحرك الجديد.

ويسمح تصميم الشاحنين التوربينيين اللذين يخدم كل منهما الأسطوانات الأربع الواقعة الى جانبه في شقي الـ V (بضغط يصل الى 0.9 بار إضافية في غرف الإشتعال، مع دوران كل توربين حتى سرعات تصل الى 150 دورة في الدقيقة)، بتوليد ما لا يقل عن 600 نيوتون-متر من العزم في المجال الممتد من 1600 الى 4750 دورة في الدقيقة، ما يعني وصول العزم تدريجاً منذ أدنى مستويات الدوران (من دون الفجائية التي كانت تعانيها محركات التوربو في الماضي)، ويوفر زيادة أكثر من 40 في المئة من العزم الإضافي مع المحرك الجديد في مجال الـ2000 د.د.

1954 Mercedes-Benz 300 SL Coupé with mechanical direct petrol injection.

كوبيه 300 إس إل ذو البابين المجنحين: أنتج من 1954 الى 1957، بخ بنزيني مباشر في ست أسطوانات متتابعة وسعتها 3.0 ليتر (215 حصاناً).

وعلى الرغم من إضافة الشاحنين التوربينيين، يتمتع المحرك الجديد بنسبة ضغط 10.5 الى واحد لمزيج الوقود/الهواء قبل الإشتعال، وهي نسبة لم تكن ممكنة مع المحركات المشحونة بالتوربو turbo أو بشاحن مباشر supercharger حتى زمن قريب (بسبب حصول الطقطقة الناتجة عن الإشتعال المبكر لدى ضغط الهواء الواصل من الشاحن)، الى أن أصبحت تقنيات التحكم الإلكتروني الدقيق تسمح بتعديل معايير البخ وتوقيت الإشعال لتجنّب وقوع الإشتعال المبكر.

Open the new V6 provisional specifications page. Open the new V8 provisional specifications page.

بطبيعة الحال، يلعب الشاحنان التوربينيان دوراً أساسياً في شدة نمو القوة والعزم المحددين مع المحرك الجديد، في حين تساهم التطويرات الأخرى في البخ والتبريد وغيرها (راجع الفقرات التالية) في خفض معدلات الإستهلاك والتلويث، إضافة طبعاً الى دور خفض سعة المحرك أيضاً في هذا المجال.

ويذكر مروراً أن إعتماد تقنيات الشحن التوربيني مع البخ البنزيني المباشر لزيادة القوة والعزم مع خفض الإستهلاك والتلويث في وقت واحد، هي إحدى التقنيات المعتمدة في صناعة السيارات اليوم، ليس في الماركات الفخمة فقط، بل لدى الماركات الشعبية أيضاً، وأبرز مثال على ذلك هي عائلة محركات إيكوبوست EcoBoost لدى مجموعة فورد Ford موتور كومباني (إكبس هنا لقراءة المزيد عن إيكوبوست).

الأسطوانات الست V6

يختلف الأمر أيضاً بين محركي الأسطوانات الثماني V8 والست V6 الجديدين، في كون الأول تطويراً تقنياً لمحرك الـ5.5 ليتر الذي سبقه، في حين يأتي محرك الأسطوانات الست V6 ببنية جديدة تبدأ من تضييق زاوية الـV بين شقّي الأسطوانات الثلاث في كل من الجانبين، من 90° درجة في محرك الـV6 السابق، الى 60° في الجديد.

يشير الخط الأزرق الفاتح في الرسم الى نمو نسبة الأحصنة المستخرجة من كل ألف سنتم مكعب (أو "القوة المحددة") في عائلات محركات الأسطوانات الست لدى مرسيدس-بنز، من 53.4 حصان في الألف سنتم مكعب عام 1957، الى 87.5 حصان بالألف سنتم مكعب في عائلة المحركات الجديدة في 2010.

أما الخط الأزرق الداكن فهو يشير الى هبوط نسبة إستهلاك البنزين قياساً بعدد الأحصنة التي يولدها المحرك، من معدل إستهلاك كل حصان 0.09875 ليتر بنزين للسير مئة كلم في 1957 (أو ما يوازي السير 1012 كلم بكل ليتر بنزين)، الى معدل إستهلاك كل حصان 0.0248 ليتر بنزين للسير مئة كلم مع المحرك الجديد في 2010، ما يوازي السير 4032 كلم، أو قرابة أربعة أضعاف رقم العام 1957.

كذلك ينال محرك الـV6 الجديد والمتسع لـ3499 سنتم مكعباً، منظومة جديدة لسحب الهواء الى المحرك (سحب متبدل حسب حاجات المحرك) ولتنفيس الغازات الخارجة منه، ما سمح (مع تقنيات البخ والإشعال الجديدة) بزيادة القوة 12.5 في المئة: من 272 حصاناً hp، أو 200 كيلوات kW، أو 268 حصاناً كبحياً bhp في إس S 350 الحالية، الى 306 أحصنة hp أو 225 كيلوات kW أو 302 حصانين كبحيين bhp في المحرك الجديد.

بذلك ترتفع القوة المحددة specific output بنسبة 12.5 في المئة أيضاً (بما أن سعة المحرّك لم تتبدّل)، من 77.7 في المئة من كل ألف سنتم في محرك الـ3.5 ليتر V6 الحالي، الى 87.4 في المحرك الجديد.

بدوره، نما أقصى عزم الدوران (ولو بنسبة أقل، ومقدارها 5.7 في المئة)، ليبلغ 370 نيوتون-متر في المحرك الجديد، مع توافر أقصاه في مجال يمتد من 3500 الى 5250 د.د. (350 نيوتون-متر عند 2400 د.د. في المحرك الحالي).

بذلك يرتفع أقصى عزم الدوران المحدد specific torque بنسبة موازية، من 100 نيوتون-متر / ألف سنتم مكعب الى 105.74 نيوتون-متر / ألف سنتم مكعب في المحرك الجديد.

أما معدل إستهلاك البنزين فهو يهبط بما لا يقل عن 24 في المئة، من 10.0 ليترات بنزين لكل مئة كلم (أو 10 كلم بالليتر) في إس كلاس S 350 الحالية الى 7.6 ليتر/ 100 كلم (أو 13.16 كلم بليتر البنزيني) في الموديل ذاته إنما مع المحرك الجديد، في حين تهبط نسبة إنبعاثات ثاني أكسيد الكربون CO2 بما لا يقل أيضاً عن 26.9 في المئة، من 242 الى 177 غرام CO2 بالكلم الواحد.

مواصفات مشتركة

1957 Mercedes-Benz 300 SL Roadster with mechanical direct petrol injection.

رودستر 300 إس إل الذي أنتج من 1957 الى 1963، وكان محركه بست اسطوانات متتابعة سعتها 3.0 ليتر، مع البخ البنزيني المباشر وقوة 215 حصاناً.

يلتقي في محركَي الـ V6 والـ V8 الجديدين عدد من التقنيات، منها إعتماد الألومينيوم لقالبَي المحركين وغطائهما وللمكابس، في حين يستغل الفولاذ المطرّق للعمود المرفقي وللسواعد المرفقية والصمامات، علماً بأن مقاييس الأسطوانات مشتركة ايضاً بين المحركين بقطر 92.9 ملم وشوط 86 ملم، لتختلف السعة بحكم إختلاف عدد الأسطوانات، أي 3499 سنتم مكعب في الـV6 و4633 سنتم مكعب في الـV8.

بخ مباشر جيل 3

تنتقل مرسيدس-بنز مع محركيها الجديدين الى الجيل الثالث من تكنولوجيا البخ المباشر للبنزين، ليصل ضغط الأخير حتى 200 بار (يتبدل الضغط حسب حاجة المحرك)، مع بخاخات كهربائية ضغطية piezo-electric قادرة على إطلاق حتى خمس بخات لكل عملية إشعال.

New Mercedes-Benz V-engine generation: test bench stress - exhaust pipes glow with the heat.

العادم يشع من شدة الحرارة في إختبارات عائلة محركات مرسيدس-بنز الجديدة.

وتشير مرسيدس-بنز الى أن دقة البخ تستجيب لمعطيات التحكم الإلكتروني خلال عشر من الجزء الألفي الواحد من الثانية الواحدة، لتسمح ببخ كميات صغيرة جداً ومتلاحقة، لإتمام عملية الإحتراق وفقاً لأكثر من سيناريو، ضمن وجهين أساسيين: الإحتراق المتجانس والمتلاحق بطبقات عدة Homogeneous Stratified Combustion HOS، والإحتراق المتجانس والمتعاقب Homogeneous Split, HSP، على النحو التالي:

- يتضمن نظام البخ المتجانس والمتعاقب Homogeneous stratified combustion, HOS نمطَي بخ، الأول ببخة واحدة متجانسة homogeneous أثناء شوط السحب، ليحترق المزيج لاحقاً في نهاية شوط الضغط. أما النمط الثاني فهو تعاقبي stratified injection، إذ يتبع البخة الأولى (أثناء شوط السحب) ببخة أخرى أو بإثنتين متلاحقتين أثناء شوط الضغط، لكن قبل حصول الإشتعال.

New Mercedes-Benz V8 engine (4.7 litre, twin turbo with direct injection).

New Mercedes-Benz V8 engine: direct injection ramp.

محرك الأسطوانات الثماني V8 الجديد مع التوربو المزدوج والبخ المباشر.

- في المقابل، يبدأ نظام الإحتراق المتجانس والمتقطع Homogeneous Split, HSP ببخة أساسية أو بخات عدة تتضمن أكثر من 95 في المئة من الكمية اللازم بخها قبل الإشعال، على أن تليها بخة نهائية بسيطة أثناء الإشتعال لتحسين تجانس الإشتعال وتنعيمه في ظروف القيادة الصعبة.

بذلك تقسم الشركة الألمانية عملية البخ في محرك الأسطوانات الست V6 وفقاً لأربعة أنماط أساسية:

- الدوران الأدنى، عند التوقف: مع بخة واحدة متجانسة homogeneous أثناء شوط السحب،

- الدوران المتدني، بضغط يقل عن 4 بار وعن 3800 دورة في الدقيقة: نمط تعاقبي في طبقات متتالية stratified injection، ببخة واحدة أو بإثنتين متلاحقتين أثناء شوط الضغط، لكن قبل حصول الإشتعال،

- الدوران المتوسط، بضغط يمتد من 4 الى 8 بار ودوران يصل الى 4000 د.د.: نظام البخ المتجانس والمتعاقب HOS مع نمطي البخ أثناء شوط السحب والتعاقبي ببخة أخرى أو بإثنتين متلاحقين أثناء شوط الضغط، قبل حصول الإشتعال،

- مجالات الضغط القوي ومجمل مجالات الدوران الأخرى: نمط البخ المتجانس homogeneous، أو نمط الإحتراق المتجانس والمتقطع HSP مع بخة نهائية بسيطة خلال عملية الإشتعال لتثبيت إنتظامه.

Two-part chain drive in the new Mercedes-Benz V-engines.

سلسلة أساسية (سفلية) تشغّل سلسلتين ثانويتين علويتين، وتشغّل كل منهما بدورها، عمودي كامات في أحد جانبَي الـV في المحرك.

ويعمل محرك الأسطوانات الثماني V8 الجديد عموماً وفقاً للنمط المتجانس، ومع البخ المتجانس أو نمط الإحتراق المتجانس والمتقطع HSP في ظروف القيادة الصعبة.

إشعال تعاقبي

تتكامل تقنية البخ المتتالي (حسب ظروف السير) مع نظام الإشعال المتعدد الشرارات MSI, multi-spark ignition والذي يُتبِع الشرارة الأولى التي تبدأ معها عملية إحتراق المزيج، بشرارات متتالية وفقاً لنمط البخ البنزيني الجاري تطبيقه، لتحسين عملية الإحتراق وخفض إستهلاك الوقود (حتى نحو 2 في المئة) والتلويث. وفي وسع نظام الإشعال المذكور إطلاق حتى أربع شرارات متتالية خلال جزء ألفي واحد من الثانية الواحدة.

وتقول الشركة الألمانية أن تقنيتي البخ المتتالي والإشعال المتعدد الشرارات تساهمان وحدهما بخفض إستهلاك الوقود حتى نسبة 4 في المئة (حسب ظروف القيادة).

وقف وتشغيل آليان

تحكم هيدروليكي بإعمدة الكامات لضبط توقيت فتح صمامات السحب والتنفيس وإغلاقها، حسب ظروف تشغيل المحرك.

أما نظام الوقف والتشغيل الآليين للمحرك عند التوقف الآني start-stop فهو يتضمن جهازاً جديداً لرصد وضعية العمود المرفقي بدقة عند توقف المحرك (أمام الإشارة الحمراء مثلاً)، لأخذ تلك الوضعية في حساباته فيبدأ الإشعال (عند إنطلاق المحرك من جديد لدى ضغط السائق على دواسة الوقود) من الأسطوانة التي يقع مكبسها في الوضعية الأقرب الى شوط الإشعال، بحيث تبدأ عمليات البخ والإشعال والإحتراق بأعلى فاعلية ممكنة منذ لحظة إنطلاق المحرك أوتوماتيكياً.

ضغط المضخات

ويضيف الصانع عدداً آخر من التحسينات التقنية لتخفيف الإستهلاك الناتج عن لوازم تشغيل المحرك، مثل تحسين شبكة التبريد ومضخات الزيت والبنزين، مع نظام حديث لتشغيل المولّد بحيث تسمح تلك الوسائل مجتمعة، مع نظام الوقف والتشغيل الآليين للمحرك عند التوقف الآني، ووسائل تخفيف الإحتكاك وخفض أوزان بعض القطع بالإستعاضة عن الألومينيوم والفولاذ بالمواد البلاستيكية حيث أمكن ذلك، وتعديل توقيت غيار النسب حسب ظروف القيادة، بتخفيف الإستهلاك في المدن بما يزيد عن 20 في المئة (حسب نمط القيادة طبعاً).

Continuously variable vane-cell oil pump.

مضخة الزيت: درجتا ضغط مختلفتان حسب حاجة المحرك.

فمضخة الزيت مثلاً تعمل بضغط متدن في مجالات الدوران المنخفض والتي لا تتطلب بخ الزيت من منافث تبريد المكابس (لأنها لا تعمل بسرعة عالية أصلاً). وعند إرتفاع سرعة دوران المحرك، يزداد ضغط الزيت على النحو الملائم لكافة عمليات التزييت والتبريد الداخليين.

بدوره، يتضمن نظام سائل التبريد في القسم العلوي من المحرك تصميماً جديداً لزيادة سرعة التدفق وقدرة التبريد بالتالي في المواضع الحساسة، مع خفض الضغط المطلوب في شبكة التبريد ككل، بحيث أمكن تخفيف قوة ضخ سائل التبريد عموماً على الرغم من زيادة قوة المحركين.

وعند بدء تشغيل المحرك وهو بارد تماماً، يتدفق سائل التبريد وفقاً لمراحل ثلاث، لتسريع بلوغ المحرك حرارته التشغيلية المثلى. في المرحلة الأولى، لا يتحرك سائل التبريد (لترتفع الحرارة بسرعة). وفي الثانية، يبدأ السائل في الدوران ضمن المحرك، لكن من دون الدوران بعد في مشعاع التبريد radiator (أو المبراد) حتى بلوغ درجة حرارة السائل 105 درجات مئوية في التشغيل العادي (أو 87 درجة في ظروف التشغيل الأقسى)، ليبدأ عندها تدفق السائل الى مشعاع التبريد أيضاً (يتمتع نظام تزويد سائل تدفئة المقصورة بجهاز تحكم خاص به).

بذلك تثبت التقنيات العصرية، لدى مرسيدس-بنز مثل غيرها، بأن المحركات البنزينية لا تزال قابلة للتطور والتأقلم مع متطلبات خفض الإستهلاك والتلويث، من دون أي تنازل في مجال القوة (بل بالعكس)، خصوصاً بفضل تطور سرعة أجهزة المعالجة الإلكترونية ووسائل الرصد والتحكم، إضافة الى تحسن تقنيات تصنيع أمزجة المعادن والمواد البلاستيكية العصرية، عدا عن مساهمة علب التروس العصرية على إختلافها، والإطارات الحديثة وغيرها.

بكلام آخر، لا يبدو المحرك البنزيني قلقاً جداً من تقدم السيارات الكهربائية، على الأقل في المدى المنظور.