motiontrends.com
Since 2000
Automotive
Technology
Arabic articles for the press with a flexible payment system, per article or on a monthly basis (easy cancellation), as well as copy writing & translation for the industry. More...
Only samples are provided on this site. Jobs delivered to clients are never published on this site, unless otherwise agreed in advance.
Many more to see...
منذ العام 2000
تكنولوجيا السيارات
مواضيع للصحافة العربية (بالقطعة أو إشتراك، سهولة الشراء والتوقف) وترجمة أو تحرير لصانعي السيارات. لقراءة المزيد...
لا ينشر هذا الموقع إلا نماذج منوعة من مواضيع موشن ترندز منذ العام 2000. يسلّم إنتاجنا مباشرة الى الزبائن، من دون نشره في موقعنا، إلا في حال الإتفاق المسبق.
وهناك المزيد...

كوننتيننتال "كيوب" الذاتي الحركة وروبوتاته الصغيرة
لنقل الركاب وتسليم مشترواتك حسب الأوقات واﻷماكن

لم يعد تنامي دور الروبوتات Robots واﻷتمتة باﻷمر الممكن فقط، بل أصبح واقعاً تستعد المدن للتعامل معه تحت تسمية "المدن الذكية" Smart Cities، إن في اﻵليات الذاتية القيادة self-driving vehicles أو الطائرات المسيّرة من بُعد Drones (لأغراض كثيرة منها نقل البضائع الصغيرة الحجم) أو حتى في أنشطة أخرى تكاد لا تحصى، مثل تشخيص الأمراض (من بُعد) والجراحة وخدمة كبار السن أو مراقبة الأطفال وحمايتهم، وصولاً الى ملء الفراغ في حياة العازبين في اليابان مثلاً، بروبوتات تخاطبهم فور عودتهم من العمل مثلاً، حتى خروجهم من المنزل.

Continental CUbE dispatching its robodogs . Picture source: Continental media service.
لا سائق للـ "المكعب الذاتي القيادة" (باص "كيوب")، ولا عامل بشري لتسليم العلب الى الزبائن.

لكن هناك أيضاً إبتكارات أخرى لا تحظى بالتغطية ذاتها، ولو كانت ملفتة في تنوع فوائدها المباشرة على كثيرين منا، كالخدمة التي تطورها مجموعة كونتيننتال الألمانية Continental، والتي تُعنى بتسليم البضائع المشتراة خصوصاً عبرالإنترنت، الى اصحابها في "المدن الذكية" المكتظة بالسكان والسيارات على إختلاف وسائل إستخدامها.

Continental CUbE dispatching its robodogs. Picture source: Continental media service.
نزول الكلاب الروبوتية، كل في مهمة مختلفة، قبل العودة الى مكعّب "كيوب" لمتباعة مهماته.

فالمشكلة الكبرى تكمن في تسليمك ما طلبته على الإنترنت، أولا في الوقت المتاح لك وفقاً لساعات عملك (أو في البيت)، وثانياً حسب إمكانات أو تعذر ركن سيارة الموزع وتركها لدقائق، بالبضائع الأخرى المتروكة في السيارة أو الشاحنة الصغيرة، ريثما يسلمك مشترياتك ويثبت حسن تسلمك إياها.

Continental's robodog delivering a box to a human customer. Picture source: Continental media service.
لاحظ الكلب الروبوتي (أو الآلي) اﻷيسر وقد إنفتح صندوقه الأسود لتسليم العلبة الى العامل البشري.

هنا يدخل "مكعب" CUbE كونتيننتال الذاتي القيادة، أي المبرمج مسلكه ومواضع توقفه من مركز تحكم (قد يكون في المدينة ذاتها أو حتى في بلد آخر)، مع تضمينه عدداً من الروبوتات الصغيرة والذاتية التنقل بدورها، وفقاً للبرمجة المخصصة له، فتتسلم منه علبة مشترواتك.

بمعنى آخر، تتم العملية بلا سائق للـ "المكعب الذاتي القيادة" (وهو كناية عن باص صغير أيضاً)، وبلا موظف أو عامل بشري لتوزيع العلب الى الزبائن. روبوتات بروبوتات... خصوصاً إذا تولى روبوتك الشخصي لاحقاً تسلم ما تنتظره والتوقيع عنك.

لكن وراء هذه البساطة الظاهرية، كمّاً لا يستهان به من المعطيات العلمية.

هناك أولاً توقعات كونتيننتال، وغيرها طبعاً، بأن يدفع إستمرار نمو التجارة الألكترونية بقوة، الى تأجيج المنافسة وبالتالي إحتدام السباق الى خفض كلفة التوزيع، خصوصاً في الكيلومتر أو الكيلومترات القليلة الأخيرة، أي في محيط التسليم مباشرة.

وهنا تحديداً، تتوقع الشركة الألمانية أن يشكل التوزيع الآلي للبضائع، أي بواسطة الروبوتات، حتى ثمانين في المئة من مجموع المبيعات المباشرة بين الشركات والمستهلك، علماً بأن عدداً من الشركات (منها يو بي إس وأمازون وغيرهما) يجري التجارب (منذ بضعة أعوام) على الدرونات drones أو الطائرات المسيّرة، لنقل البضائع (ضمن أحجام وأوزان محددة) وتسليمها في بعض مدن العالم اصناعي (تجري تجارب أمازون خصوصاً في الولايات المتحدة وفرنسا والنمسا وبريطانيا وإسرائيل).

إلا أن أهم عقبات الترخيص بإستخدام الدرونات يتركز على الجوانب القانونية (الخصوصية مثلاً، بما أن الدرون قادر على التصوير من بعد، أو حتى اﻹعتداء بوسيلة أو بأخرى على هدف معين)، وإعتبارات السلامة العامة (خصوصاً في المدن) إذ يتطلب التحكمُ بالجسم الطائر معرفةَ ظروف الطقس وسرعة الهواء وإتجاهه والضغط الجوي وغيرها من العوامل الطبيعية.

وفي العودة الى "مكعب" CUbE كونتيننتال الذاتي القيادة، فهو مؤهل أيضاً للعب دور روبوتاكسي robo-taxi لنقل الركاب (من دون سائق) في ساعات بدء العمل والإياب منه، على أن يتحوّل بين تلك الساعات وفي الليل أيضاً، الى فان لنقل البضائع وتسليمها بواسطة روبوتات التسليم delivery robots شبيهة بالكلاب وتسميها الشركة أيضاً "كلاب روبوتية" robodogs، يمكن تشغيلها حتى ما يقارب 24 ساعة يومياً، وسبعة أيام في الأسبوع.

ويتميز المفهوم أيضاً ببعده المعياري modular، إذ يمكن تبديل حجم وسيلة النقل الأساسية والأخرى المنقولة فيها لتسليم البضائع، حسب أوقات العمل، حسب حجم البضائع المطلوب تسليمها، وحسب أيام الأسبوع وحتى مواسم العطل المختلفة، بما أن المفهوم يستند بمجمله على مبدأي الطاقة الكهربائية وذاتية الحركة المؤتمتة بواسطة البرمجة الإلكترونية.

ختاماً، سيتطلب اﻹنتقال الى التنفيذ الميداني تطور عناصر أخرى في البنى التحتية، المنظور وغير المنظور منها، إضافة الى تطوير النصوص القانونية طبعاً، لنرى في شوارعنا ما سيصبح عليه النموذج الذي عرض مفهومه أوائل الشهر الجاري في معرض الإلكترونيات الإستهلاكية (أو إلكترونيات المستهلك) في لاس فيغاس Las Vegas CES 2019 في ولاية نيفادا الأميركية.

مصدر الصور: شركة كونتيننتال اﻷلمانية.